الأحد, 19 جمادى الآخر 1440 هجريا, الموافق 24 فبراير 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى بعد تخرجهن.. 200 مفتشة يبدأن العمل في قوات حرس الحدود أمواج الهلال تغرق الاتحاد وتقربه من شبح الهبوط تحديث وتسهيل إجراءات 103 أنظمة واشتراطات لرخص البناء “فيفا” يعلن موعد قرعة مونديال الشباب ويكشف تصنيف الأخضر «VAR» يفرض التعادل على مواجهة الحزم والاتفاق تتسع لـ400 سيارة وتكلفة إنشائها منخفضة.. “المواقف الذكية” تظهر في الرياض “الصحة” تعتمد 21 فبراير يوماً للتوعية بالزواج الصحي.. وهذه أهدافه إطلاق القمر المصري بنجاح إلى الفضاء وزير الإسكان: للمواطن الحق في اختيار ما يناسبه… ودورنا تلبية الطلب الأمير محمد بن سلمان يزور سور الصين العظيم رصد تسربات إشعاعية في 5 مستشفيات خلال العام الجاري “الصحة”: لهذا السبب لا تموت الإبل بـ”كورونا”.. والمخالطون لها يشكلون خطراً على أهليهم (فيديو)

أوديتنا والدمار الشامل!!

الزيارات: 646
التعليقات: 0
أوديتنا والدمار الشامل!!
بقلم الاستاذ/ جابر ملقوط المالكي
http://www.athrnews.org/?p=312175
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

يتزاحم السحاب ويتراكم على هامات قمم جبال مرتفعات جازان، ثم يعزف الرعد هزيمه مؤذنا بالسماح للوشيل كي يتراقص على التلال والوهاد قبل أن ينهمر القطر، وماهي إلا لحظات كالحلم وتنحدر سيول المرتفعات الشاهقة، وتتعانق الشعاب يحتضن كبيرها الصغير ويطويه تحت إبطه لينطح به حواف تنتظره على أحر من الجمر كي يطفئ لهيب أشواقها وبالغ ظمئها، فتعمل على الحد من قوته وتكبح جماحه وشيئا فشيئا يشتد عضد السيل ويقوى ساعده حتى يواري الروابي ويملأ الوادي ، ثم ينتهي المشهد وسط عرض مرئي يزكم الأنوف من جثث الحيوانات النافقة وكفرات ما يركبون وعلب ما يشربون خلاف النشارة والمسامير وأكوام الحديد والنفايات والجوالين إلى درجة يصعب معها رؤية أديم الأودية، وبعض هذه المخلفات ذوات خصائص( كيميائية)عند التفاعل مع بعضها تتولد عنها مكونات ضارة تهدم البيئة وتحرق الطبيعة وتغرس أنياب المرض في الكائنات الحية بما فيها الإنسان، وعليه فإننا:
نناشد بلديات المحافظات الجبلية والسهلية وكل مسؤول يمت لهذا الأمر بصلة أن:
١- يعمل على كف أيادي الجور التي تحتمل إثمها وتهرول به يوميا إلى بطون أوديتنا التي غار ماؤها ويبس نباتها وعمت روائح جيفها وترسبت سموم كيماوياتها ناشرة الفيروسات المحفزة للسرطانات التي ما فتئت تنهش أجسادنا وطبيعتنا وبمباركتنا!!!!
٢- تشدد المراقبة على الأودية ومعاقبة أولئك الذين يتسابقون لصب قاذوراتهم في أوديتنا وشعابنا.
   كل ذلك من أجل أن تعود مياهنا الجوفية صافية نقية ، وتصبح أوديتنا مناطق جذب سياحي نظيف يسر من يرى ويسعد من أقام والله المستعان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان