الثلاثاء, 20 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 23 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى الشيخ احمد على حمود حبيبي على السرير الابيض وكيل محافظة صبيا “العتودي” يؤدي صلاة الميت على الشهيد “الجعامي” أمر ملكي : تعيين فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله بن محمد السليمان عضواً في هيئة كبار العلماء برنامج ضيوف خادم الحرمين يستضيف 1000 حاج وحاجة من الجنسية السودانية “الأرصاد”: تسجيل أعلى درجات الحرارة اليوم في الأحساء ومكة والخرج تسمية أعضاء اللجنة الإشرافية المختصة بتنفيذ أحكام لائحة الوظائف التعليمية وسلّم الرواتب خروج 23 ألف وافد من سجلات هيئة المهندسين.. وارتفاع عدد السعوديين المسجلين “بدر البدر” رئيساً تنفيذياً لمؤسسة مسك الخيرية.. تعرف على سيرته الذاتية رئيس هيئة الأمر بالمعروف يعتمد خدمة ربط الرئاسة بمنصة النفاذ الوطني الموحد للتحول الرقمي والتعاملات الذكية “البيئة” ارتفاع تراخيص المشاريع الزراعية 47.7% خلال النصف الأول من 2019 سمو الأمير خالد الفيصل يشهد مراسم توقيع شراكات بين سجون منطقة مكة المكرمة و4 جامعات “الزكاة والدخل” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة قبل نهاية شهر يوليو الحالي

أوديتنا والدمار الشامل!!

الزيارات: 766
التعليقات: 0
أوديتنا والدمار الشامل!!
بقلم الاستاذ/ جابر ملقوط المالكي
http://www.athrnews.org/?p=312175
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

يتزاحم السحاب ويتراكم على هامات قمم جبال مرتفعات جازان، ثم يعزف الرعد هزيمه مؤذنا بالسماح للوشيل كي يتراقص على التلال والوهاد قبل أن ينهمر القطر، وماهي إلا لحظات كالحلم وتنحدر سيول المرتفعات الشاهقة، وتتعانق الشعاب يحتضن كبيرها الصغير ويطويه تحت إبطه لينطح به حواف تنتظره على أحر من الجمر كي يطفئ لهيب أشواقها وبالغ ظمئها، فتعمل على الحد من قوته وتكبح جماحه وشيئا فشيئا يشتد عضد السيل ويقوى ساعده حتى يواري الروابي ويملأ الوادي ، ثم ينتهي المشهد وسط عرض مرئي يزكم الأنوف من جثث الحيوانات النافقة وكفرات ما يركبون وعلب ما يشربون خلاف النشارة والمسامير وأكوام الحديد والنفايات والجوالين إلى درجة يصعب معها رؤية أديم الأودية، وبعض هذه المخلفات ذوات خصائص( كيميائية)عند التفاعل مع بعضها تتولد عنها مكونات ضارة تهدم البيئة وتحرق الطبيعة وتغرس أنياب المرض في الكائنات الحية بما فيها الإنسان، وعليه فإننا:
نناشد بلديات المحافظات الجبلية والسهلية وكل مسؤول يمت لهذا الأمر بصلة أن:
١- يعمل على كف أيادي الجور التي تحتمل إثمها وتهرول به يوميا إلى بطون أوديتنا التي غار ماؤها ويبس نباتها وعمت روائح جيفها وترسبت سموم كيماوياتها ناشرة الفيروسات المحفزة للسرطانات التي ما فتئت تنهش أجسادنا وطبيعتنا وبمباركتنا!!!!
٢- تشدد المراقبة على الأودية ومعاقبة أولئك الذين يتسابقون لصب قاذوراتهم في أوديتنا وشعابنا.
   كل ذلك من أجل أن تعود مياهنا الجوفية صافية نقية ، وتصبح أوديتنا مناطق جذب سياحي نظيف يسر من يرى ويسعد من أقام والله المستعان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان