الثلاثاء, 14 جمادى الآخر 1440 هجريا, الموافق 19 فبراير 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى “مدى” تفعل خدمة “Apple Pay” في المملكة رسمياً أمين عسير يصدر قراراً بتعيين أول امرأة في منصب قيادي بأمانة المنطقة حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في المملكة مشادة بين مسؤول بـ “المخدرات” وداود الشريان بعد عرض الأخير مخدرات على الهواء قتلى وجرحى من الحوثيين في مواجهات وغارات للتحالف باليمن فلكية جدة: رصد إكليل قمري يشبه القلب بسماء المملكة شاب يغافل مدربه بالكلية التقنية بأبها ويضـربه في رأسه ويتلفظ عليه ثم يهرب ” الموكلي ” يدشن مبادرة أحلى ابتسامة بمتوسطة صبيا الأولى مستشار قانوني يطالب بإلغاء نظام الكفالة.. ويوضح: سيضمن القضاء على التستر التجاري “المالكي” ينفي مزاعم تزويد “التحالف” المليشيات الحوثية والقاعدة بأسلحة أمريكية شاهد.. لحظة تـفجير إرهـابي نفسه أثناء محاولة القبض عليه خلف الجامع الأزهر بمصر “البنوك السعودية”: قريباً لن يحتاج العملاء لزيارة الفروع لفتح حسابات جارية

إمام المسجد النبوي يحذر من الفتاوى الأحادية في قضايا الأمة

الزيارات: 151
التعليقات: 0
إمام المسجد النبوي يحذر من الفتاوى الأحادية في قضايا الأمة
http://www.athrnews.org/?p=315365
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار المناطق

حذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين آل الشيخ - في خطبة الجمعة - من الفتاوى الأحادية في قضايا الأمة ومستجداتها العامة والتي لا يجوز فيها التعجل والتسرع بل لابد من التروي والانقطاع إلى لجوء صادق إلى الله سبحانه أن يلهم الصواب ولا بد من مراعاة لمئالات الأمور ومراعاة قواعد الشريعة ومقاصدها العامة والنظر الدقيق لقاعدة جلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها مع الحرص التام على لحمة الأمة واجتماع الكلمة ووحدة الصف.

وقال : لابد في مثل هذه الفتاوى الرجوع للعلماء الراسخين مع ما هم عليه من التجارب الطويلة والخبرة العميقة , ولابد من مراعاة واحترام الفتاوى الجماعية التي تصدر عن المجامع الفقهية لعلماء الأمة والتي تخضع لشورى فقهيه ودارسة ميدانية وتصور صحيح للمسائل ودراسة عميقة من النواحي الفقهية المتأصلة في جميع شروط الاجتهاد فحريّ بمثل هذه الفتاوى أن تصل إلى الرأي الأصلح والذي به تصلح الأحوال وتستقيم الأمور .

وأكد خطيب الحرم أن واجب العبد في هذه الحياة أن يكون قلبه في مراعاة دائمة للرقيب عز شأنه فلا يلتفت إلا إليه , ولا يخاف إلا منه , فهو دائم الحفظ لأوامره ونواهيه , منصرف الهمة إلى ما يرضيه ويقربه منه سبحانه ، فمتى راقب العبد ربه أوجب له ذلك الحياء من خالقه والإجلال والتعظيم لبارئه , والخشية والمحبة والإنابة والتوكل والخضوع والتذلل لمن أوجده , فصلاح الدارين , وفلاحهما , في مراقبة العبد لربه وتحريه مرضاته , وملازمة عبوديته على السنة النبوية , مع لزوم الإخلاص له سبحانه اخلاص من يعلم أن الناس إن راقبوا ظاهره فالله يراقب ظاهره وباطنه قال سبحانه : (إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ).

وقال : مراقبة الله جل وعلا توجب على العبد محاسبة النفس استجابة لقوله سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .، ومراقبة الله حقاً تحمل العبد على الاجتهاد في الطاعات والتجرد عن ما يعارض أمر رب الأرض والسموات ، والمؤمن يجب أن يكون في مراقبة دائمة لربه في الطاعة بالإخلاص والامتثال على الكمال ، وفي باب النواهي بالانزجار والمداومة والمثوبة والإنابة ، فما حفظت حدود الله ومحارمه ووصل الواصلون إليه سبحانه بمثل خوفه ومراقبته ورجائه ومحبته.

وأضاف : رقابة الله جل وعلا تنزه الأفراد عن مقارفة الاثام والمحرمات وتنزهه القلوب عن كل ما يدنسها ويفسدها وبهذا يتحقق المجتمع الصالح ، فمراقبة الله تنشئ مجتمعاً نقياً من الرذائل خالياً من الجرائم يتحلى أبناؤه بكل فضيلة ويعيشون عيشة رضية , متعاونين على البر والتقوى معتصمين بحبل الله , مجتمعين على كلمة الله , نابذين كل تفرق وتحزب مناوئين كل منهج غالٍ وفكر متطرف يعيشون على ضوء مبادئ دينهم وما يحمله من العدل والسماحة , واليسر والوسطية , والرفق واللين والمحبة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان