الأحد, 21 رمضان 1440 هجريا, الموافق 26 مايو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى وزير الشؤون الإسلامية: ألحّوا بالدعاء لولاة الأمر ففيه خير عظيم فعاليات متنوعة وعروض مسرحية خلال أيام العيد بالمنطقة الشرقية النيابة العامة تستقبل نحو 4 آلاف قضية خلال أسبوع‎ تحت رعاية خادم الحرمين.. رابطة العالم الإسلامي تعلن غداً “وثيـقة مكة المكرمـة” الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تكثف جهودها مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الجيش اليمني يدمر مركز قيادة لميليشيا الحوثي في شمال تعز ومصرع 9 من مسلحيهم القبض على مشتبه بإضرام النار في مسجد غربي ألمانيا الجبير يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى الرياض غوتيريش يرد على انتقاد مبعوثه لليمن.. “سنضاعف الجهود” السيول تجرف العشرات من الألغام زرعها الحوثيون في صعدة الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالث كريري والغامدي وهوساوي مرشحين لخلافة المفرج

مولود بين دمعتين!!!

الزيارات: 302
التعليقات: 0
مولود بين دمعتين!!!
بقلم| جابر بن ملقوط المالكي
http://www.athrnews.org/?p=364164
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

يظل في بطن أمه اثني عشر شهرا، ثم يأتي وليدا يتهادى، ومن فرح الجميع بقدومه تذرف الدموع ، هو ليس كباقي المواليد يأخذ ولا يعطي
يبكي يتنمر كلا إنه شيء آخر أشبه بالنهر الجاري الصافي الرقراق ، وماؤه السلسبيل العميق يتدفق من جبل الرحمة ، ويجري في أودية الأرواح عذبا من الشبم القراح، أزعم أنه يجري بين السماء والأرض معينه من الجنة ، وزردة الغدير منه تذهل الأبصار ، وتعقد الألسنة من الانبهار،.

هذا المولود حمله وفصاله ثلاثون يوما ،وربما تنقص يوما واحدا لتصبح تسعة وعشرين يوما فقط، ولكنه وفي هذه المدة المحددة يطوف المعمورة ك(ذي القرنين) فيجد أناسا عرايا لا ساتر لهم، وآخرين يشتكون من اعتداءات البشر، وطوائف تنتظر الرحمات، أو ترجو الويل والثبور، فيصلح ما شاء الله له أن يصلح ، وخاب وخسر من خرج عن وعظه وإرشاده، وطاش عن هديه وسننه.

هذا الوليد الشاب الشيخ في أيامه ولياليه المغفرة والرحمه والعتق من النار، وقبل انقضاء أجله ببضع ليال يتجلى في أوتار عشره الأخيرة ليبدو محيطا يروي من ينتظر فضله وسقياه، وسهر من أجل لقياه لمدة ( ألف شهر) لا تقل بل تزيد ، ويجود بألف أخرى وأخرى إلى أن يرث الله الغبراء ومن عليها.

هذا الوليد يموت كل عام ويشاء الله أن يكون موعد موته فرحة كبرى تطوي فرحة قدومه فتغرورق المحاجر فرحا كونه عيدا لأمة المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا، وقد تكون الدموع ترحا لفقده خوفا أن تغادر الأرواح أجسادها فلا تدرك هلالها من قابل أعوامها، وتذبل أعيادها، فرحماك ربي بمن حل بهم الفقد ونزل بساحتهم القدر ممن وحدك وعبدك لا شريك لك.

هذا الوليد أيها السادة هو:" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان...." اللهم بلغنا شهرك الكريم أعواما عديدة وأزمنة مديدة في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، وأعنا على الصيام والقيام وتقبله منا خالصا لوجهك الكريم يا أرحم الراحمين....

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان