الأحد, 18 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 21 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى ” المهنا ” إلى رتبة رقيب أول بـمدني صبيا الكشف عن هوية قائد مركبة قام بسلب إمرأة وهي تسير على قدميها مدير الأمن العام يقوم بزيارة تفقدية لمنطقة المدينة المنورة ويقف على استعدادات موسم الحج “البيئة” توقع عقداً لحفر 18 بئراً بـ 13.9 مليون ريال في وادي بيش “سكني” يعلن اكتمال حجز الأراضي المجانية في مخطط عسفان شمال جدة 64 رحلة أسبوعياً.. “إمارة مكة” تنشر جداول رحلات قطار الحرمين خلال موسم الحج “الشرقية” .. اجتماع لتصحيح أوضاع العمالة بالشركات المتعثرة قطار الحرمين يرفع طاقته الاستيعابية لـ80 رحلة أسبوعيًّا “تقويم التعليم” و”جامعة الملك سعود” توقّعان عقودًا للاعتماد الأكاديمي تحذير .. FaceApp منح المحتالين فرصاً كبيرة عبر يوتيوب والمواقع الوهمية “الغيث” عن “ربط علاوة المعلمين بالرخصة”: استفزاز يخالف المراسيم “مسام”: انتزاع 1318 لغمًا وذخيرة خلال الأسبوع الثالث من يوليو

صدقاتنا بجلاجل!!!

الزيارات: 618
التعليقات: 0
صدقاتنا بجلاجل!!!
بقلم| جابر بن ملقوط المالكي
http://www.athrnews.org/?p=365784
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

الناس على اختلاف مشاربها ، وتنوع أطيافها تحتفظ بمقدار رفيع من الكرامة والإنسانية قد تستدعي الظروف القاهرة زيادتها أو نقصانها ولكن على الجميع احترام الآخر صغر أو كبر غني أو فقر ، فالله كرم الناس جميعا فقال في كتابه العزيز:" ولقد كرمنا بني آدم..."، وما كرمه الله حقه التكريم على من يؤمن بالله واليوم الآخر، ولنا حتى مع الحيوان كمسلمين جوانب مضيئة ، فقد أدخل الله الجنة رجلا وامرأة.

هذا بسبب كلب سقاه، وهذه لهرة أطعمتها، وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - سراياه الخارجة لنشر التوحيد فيما حث وأوصى على عدم قتل الكبير والصغير والمرأة إلى عدم قطع الشجر، فما بالنا اليوم نعطي باليمين ونطعن بالشمال، نرسم البسمة وندمي القلوب بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، ولا تمت للحضارة والإنسانية بصلة، خذوا مثلا
ولله المثل الأعلى:
- فاعل أو فاعلة خير يعمل أو تعمل عملا يحمد ثم يخرج أو تخرج لوسائل الإعلام: لقد فعلت وقدمت ...لقد أفسدا عملهما وخالفا ما حث
عليه الدين من الستر لدرجة: " حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه..." أو فيما معناه.
- وآخر أو أخرى وربما جهة حكومية أو أهلية لا يظهر للإعلام كشخص
ولكنه يرسل جيشا من المصورين والمحاورين إلى بيوت المحتاجين
مواطنين أو مقيمين، فيصفون العوائل بكاملها وكأنهم كتيبة عسكرية تقف للسلام الوطني بجوار علبة زيت أو قطمة أرز أو دقيق، ثم ينهالون عليهم تصويرا دون مراعاة لمشاعرهم وأحاسيسهم التي قد تلعن بصوت خفي هذا أو هذه المحسن أو المحسنة!!!!
ناهيك عن خطورة انتقال هذه المواقف الموحية بالفقر المدقع في زمن (السوشيال ميديا- وسائل الإعلام الاجتماعية المتعددة-)الساحقة الماحقة إلى أطراف إعلامية مغرضة فتفرد لها المقالات وتستدعي آلاف التعليقات والتغريدات ؛ للنيل من قيادتنا ولحمة وطننا!!!
إننا نجد أنفسنا من حيث نقصد أو لا أمام صورة تقول لو نطقت لصاحبها: دعني!!!
لقد أصبحت صدقاتنا بجلاجل على غرار (فضيحة بجلاجل) كناية عن التشهير دون مراعاة مشاعر الطرف الآخر!!!
نعم لفعل الخير ولكن مع كامل الاحترام للغير وفق :" يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى..."
ورب لمعة أوجبت دمعة فجروح القلوب ندوب لا تطيب باعتذار ولا قنطار فلنتقيها بالإحسان وفق قوله تعالى:" الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
دمتم ودام العرف بين الله والناس....

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان