الأحد, 21 رمضان 1440 هجريا, الموافق 26 مايو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى وزير الشؤون الإسلامية: ألحّوا بالدعاء لولاة الأمر ففيه خير عظيم فعاليات متنوعة وعروض مسرحية خلال أيام العيد بالمنطقة الشرقية النيابة العامة تستقبل نحو 4 آلاف قضية خلال أسبوع‎ تحت رعاية خادم الحرمين.. رابطة العالم الإسلامي تعلن غداً “وثيـقة مكة المكرمـة” الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تكثف جهودها مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الجيش اليمني يدمر مركز قيادة لميليشيا الحوثي في شمال تعز ومصرع 9 من مسلحيهم القبض على مشتبه بإضرام النار في مسجد غربي ألمانيا الجبير يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى الرياض غوتيريش يرد على انتقاد مبعوثه لليمن.. “سنضاعف الجهود” السيول تجرف العشرات من الألغام زرعها الحوثيون في صعدة الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالث كريري والغامدي وهوساوي مرشحين لخلافة المفرج

صدقاتنا بجلاجل!!!

الزيارات: 358
التعليقات: 0
صدقاتنا بجلاجل!!!
بقلم| جابر بن ملقوط المالكي
http://www.athrnews.org/?p=365784
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

الناس على اختلاف مشاربها ، وتنوع أطيافها تحتفظ بمقدار رفيع من الكرامة والإنسانية قد تستدعي الظروف القاهرة زيادتها أو نقصانها ولكن على الجميع احترام الآخر صغر أو كبر غني أو فقر ، فالله كرم الناس جميعا فقال في كتابه العزيز:" ولقد كرمنا بني آدم..."، وما كرمه الله حقه التكريم على من يؤمن بالله واليوم الآخر، ولنا حتى مع الحيوان كمسلمين جوانب مضيئة ، فقد أدخل الله الجنة رجلا وامرأة.

هذا بسبب كلب سقاه، وهذه لهرة أطعمتها، وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - سراياه الخارجة لنشر التوحيد فيما حث وأوصى على عدم قتل الكبير والصغير والمرأة إلى عدم قطع الشجر، فما بالنا اليوم نعطي باليمين ونطعن بالشمال، نرسم البسمة وندمي القلوب بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، ولا تمت للحضارة والإنسانية بصلة، خذوا مثلا
ولله المثل الأعلى:
- فاعل أو فاعلة خير يعمل أو تعمل عملا يحمد ثم يخرج أو تخرج لوسائل الإعلام: لقد فعلت وقدمت ...لقد أفسدا عملهما وخالفا ما حث
عليه الدين من الستر لدرجة: " حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه..." أو فيما معناه.
- وآخر أو أخرى وربما جهة حكومية أو أهلية لا يظهر للإعلام كشخص
ولكنه يرسل جيشا من المصورين والمحاورين إلى بيوت المحتاجين
مواطنين أو مقيمين، فيصفون العوائل بكاملها وكأنهم كتيبة عسكرية تقف للسلام الوطني بجوار علبة زيت أو قطمة أرز أو دقيق، ثم ينهالون عليهم تصويرا دون مراعاة لمشاعرهم وأحاسيسهم التي قد تلعن بصوت خفي هذا أو هذه المحسن أو المحسنة!!!!
ناهيك عن خطورة انتقال هذه المواقف الموحية بالفقر المدقع في زمن (السوشيال ميديا- وسائل الإعلام الاجتماعية المتعددة-)الساحقة الماحقة إلى أطراف إعلامية مغرضة فتفرد لها المقالات وتستدعي آلاف التعليقات والتغريدات ؛ للنيل من قيادتنا ولحمة وطننا!!!
إننا نجد أنفسنا من حيث نقصد أو لا أمام صورة تقول لو نطقت لصاحبها: دعني!!!
لقد أصبحت صدقاتنا بجلاجل على غرار (فضيحة بجلاجل) كناية عن التشهير دون مراعاة مشاعر الطرف الآخر!!!
نعم لفعل الخير ولكن مع كامل الاحترام للغير وفق :" يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى..."
ورب لمعة أوجبت دمعة فجروح القلوب ندوب لا تطيب باعتذار ولا قنطار فلنتقيها بالإحسان وفق قوله تعالى:" الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
دمتم ودام العرف بين الله والناس....

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان