الاثنين, 19 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 22 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى محافظ الحرث الجهود مستمرة من لجنة الاصحاح البيئي لرش وردم المستنقعات عادل الجبير: تصرفات وانتهاكات إيران للقانون الدولي.. أمر مرفوض رئيس لجنة المسابقات: في جدولة الدوري راعينا أوقات الصلاة .. والختام سادس العيد توجيهات عليا بصرف 50 ألف ريال للخريجين الذين لم تُصرف لهم قبل إيقافها إعلان جدول دوري المحترفين.. الأندية الصاعدة تصطدم بالكبار في أول جولة خادم الحرمين يوجه باستضافة 1000 حاج وحاجة من جمهورية السودان السعودية لإعادة التمويل العقاري توقع اتفاقية لتمويل المواطنين لشراء المسكن بأقل التكاليف سمو نائب أمير منطقة جازان يعزي في وفاة غريق نياقرا المبتعث قاسم عداوي ” المهنا ” إلى رتبة رقيب أول بـمدني صبيا الكشف عن هوية قائد مركبة قام بسلب إمرأة وهي تسير على قدميها مدير الأمن العام يقوم بزيارة تفقدية لمنطقة المدينة المنورة ويقف على استعدادات موسم الحج “البيئة” توقع عقداً لحفر 18 بئراً بـ 13.9 مليون ريال في وادي بيش

إمام الحرم : من مظاهر حسن العشرة مُرَاعَاةَ كلا الزوجين لِحال الآخَرِ وَالعَمَلَ عَلَى إِزَالَةِ أَسْبَابِ الهَمِّ والغم

الزيارات: 73
التعليقات: 0
إمام الحرم : من مظاهر حسن العشرة مُرَاعَاةَ كلا الزوجين لِحال الآخَرِ وَالعَمَلَ عَلَى إِزَالَةِ أَسْبَابِ الهَمِّ والغم
http://www.athrnews.org/?p=371483
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار محلية

ألقى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة الجمعة بعنوان: (وعاشروهن بالمعروف) حيث بدأ خطبة بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله أمة الإسلام: إن الحديث عن الزواج، ونحن في هذه الأيام، التي تكثُرُ فيها مُناسباتُه، لهو حديثٌ ذو أهمية، يستدعي الوصايا القرآنية والنبوية، حيث أمر الله تعالى بالزواج وحث عليه، وجعله من سنن الأنبياء والمرسلين، ولقد جاءت شريعة الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بتيسير الزواج، وتسهيل طريقه، ونهت عن كل ما يعوق تمامه، ويعكّر صفوه، فخير متاع الدنيا، الزوجة الصالحة.

وقال إمام وخطيب المسجد الحرام: لا شك معاشر المؤمنين، أن السعادة الزوجية، مطلب نفيس لكل زوجين، ورجاءٌ يرومُهُ كل عروسين، فبها تصلح حياتهم، وفي حالٍ من المحبة والوئام، ينشأُ أبناؤهم، ولا يكون ذلك إلا بحسن العشرة، وطيب المعاملة، والرفق والرحمة، استجابة لأمر الرب سبحانه.

فالعِشرةُ بالمعروف: هي المخالطة بكل ما عُرِفَ بالشرع حَسَنُه، بحسب القدرة، من طيب الأقوال، وحسن الهيئات والأفعال،

فمن حسن العشرة بين الزوجين، التَّعَاوُنُ فيما بَيْنَهُمَا، في القيام بأمر الدين والدنيا، وهكذا كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي مسند الإمام أحمد، لما سُئِلْت عَائِشَة رضي الله عنها، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ "، وكذلك كانت سيرة الصحابة من بعده، في معاونة الزوج لشريكته، لمّا أُتي للنبي صلى الله عليه وسلم بسبي، قَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ رضي الله عنهم جميعا: "وَاللَّهِ لَقَدْ سَنَوْتُ- أَيِ استَقَيْتُ مِنَ البِئْر- حَتَّى لَقَدِ اشْتَكَيْتُ صَدْرِي، قَالَ: وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ أَبَاكِ بِسَبْيٍ، فَاذْهَبِي فَاسْتَخْدِمِيهِ، فَقَالَتْ: وَأَنَا وَاللَّهِ قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ، أَي: طحنت حتى تَقَرَّحَتْ يداي"، رواه الإمام أحمد في مسنده، فلا ينبغي لأحد الزوجين أن يستنكف عن خدمة شريكه، ولا أن يتخلى عن جانب مسؤوليته، ولا أن يمتنّ أحدهما على صاحبه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي))، رواه الترمذي.

وأضاف الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي : إن من مظاهر حسن العشرة، مُرَاعَاةَ كلا الزوجين لِحال الآخَرِ، وَالعَمَلَ عَلَى إِزَالَةِ أَسْبَابِ الهَمِّ والغم، والمبادرةَ بإدخال الفرح والسرور.

ومن العشرة بالمعروف، أن لا يضيّق الزوج على زوجته في النفقة، في حال السعة، فَأَولَى النَّاسِ بِالإِنْفَاقِ عَلَيْهِمُ، هم أَهلُك وخاصتك، والنفقة عليهم ليست من المستهلكات الضائعة، بل هي من الصدقات الباقية.

واختتم فضيلته حديثه إن السكن والطمأنينة في العلاقة الزوجية، نعمة عظيمة، لا يقدرها حق قدرها، إلا من حرم لذتها، وقد نوه القرآن الكريم، بجلال هذه النعمة فقال: ((وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا))، وهذا السكن يا عباد الله، هو الراحة والاستقرار والطمأنينة، والصحبة القائمة على المودة والرحمة، فتأنس الروح، ويرتاح الجسد، مع من يحبه الفؤاد، ويستريح معه، ويلتمس البشاشة والأنس بحديثه.

ولنعلم معاشر المؤمنين: أن الحياة الزوجية، لا تقوم على الحبِّ فقط، وإن كانت بالحبِّ تُمَثِّل الصُّورة الْمُثلى، والمكانة الأسمى، ولكنها تقوم كذلك بالرحمة، بل إن الحبَّ ينشأ ويزداد، مع مرور الأيام، والعِشْرة الحسنة، فيجعل الله بين الزوجين، حنانا ودِفْأً، وسعادة وسرورًا، فحُسْن العشرة، وتبادل الحقوق والواجبات، كفيلانِ بإنشاء المحبة والرحمة بينهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان