الاثنين, 23 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 17 فبراير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى “الراجحي” يعلن إطلاق “جائزة العمل” للتوطين وتحسين بيئة العمل “كفاءة”: وضع السخان في درجة حرارة 60 يخفض استهلاكه للكهرباء.. والفوري أكفأ من العادي “الصناعات العسكرية” تطلق برنامجا لابتكار منظومة اتصالات عسكرية آمنة هيئة النقل: مشروع لتشغيل حافلات النقل العام بالشرقية “جروس” لن يرافق بعثة الأهلي إلى الكويت.. وهذه حقيقة تولي “المحمدي” الإدارة الفنية حرس الحدود يخلي بحاراً بريطانياً بعد إصابته بضيق تنفس على متن سفينة في مياه البحر الأحمر بجازان القبض على شابين ظهرا بفيديو وهما يتناولان “الحشيش” داخل مركبة بجدة ارتفاع عالمي لأسعار الهيل وانخفاض المحصول في الدول المنتجة.. والسعودية الأولى عالميًا في الاستيراد د. المغلوث يطمئن على صحة الجبيلي مدير عام تعليم الرياض يفتتح أعمال ملتقى دور القيادة المدرسية في الرياض آخر تطورات “قضية الخطف”: والد “الخنيزي” يصل إلى المملكة ويجري فحص البصمة الوراثية إطلاق خدمة “الواي – فاي” في المرافق العامة بالأحساء

عندما يسأل السيل عن مسيله

الزيارات: 827
التعليقات: 0
عندما يسأل السيل عن مسيله
بقلم: علي بن جابر شامي
http://www.athrnews.org/?p=380448
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

في زحمة الأخبار عن تدفق السيول اﻷخيرة الى أبوعريش من شرقيها و تهديدها للأحياء الشرقية منها وبخاصة المستشفى وماحوله مساء الثﻻثاء ..بدأت بالتفكير .. من أين تجمعت هذه السيول؟ ﻻسيما أن المنطقة مرتفعة مابين تلك اﻷحياء و وادي جازان من الشمال.. و وادي اﻷملح من الجنوب وتفصل بينهما حرات وأكمات صخرية مرتفعة نسبيا ...ثم قادني تفكيري للوقوف على الطبيعة صبيحة اليوم التالي ..فشاهدت موضع عبور السيل متقاطعا مع الطريق العام أبوعريش - العارضة ، و بعض السيارات التي جرفها السيل في طريقه.. وكذلك أثره على الطريق وطبقة الإسفلت هناك ، وعندها بدا لي أن (الحَرَّات ) التي تقع إلى الشرق من أبوعريش وتمتد شماﻻ إلى قرية (المهدج ) و هي مأهولة بقرى تسمى (رَح صعبة) ، و ( رح عزالدين ) ، و (رح الفقهاء) وغيرها .. هي سبب إندفاع مياه اﻷمطار الغزيرة إلى أبوعريش ، وحصول ما حصل ..

كما تذكرت إن مثل ذلك قد سبق حدوثه قبل نحو عشرين عاما تقل أو تزيد قليلا ، حتى إن السيل إقترب آنذاك من الطريق العام أبوعريش - صبيا ؛ غير إن الحدث اﻷخير أربك الحسناء وهي في ليلة تألقها اﻷسبوعي .. ليلة سوقها الربوعي الخالد .. فأنشغلت عن إستقبال قاصديها باﻹلتفاف حول مجريات الحدث و الحد من تداعياته بقدر المستطاع . لكنها سرعان ما تخلصت من آثار السيل ولم تشرق شمس اﻷربعاء إﻻ وهي في أجمل حللها و أبهى محياها .. وراحت كعادتها تعبق بعبق الفل و الكاذي و أفنان الرياحين . إن أبوعريش من عهد عريشها اﻷول وهي في مأمن بفضل الله من مخاطر السيول والفيضانات ؛ وهذا ما يميزها عن حواضر ومدن المنطقة التي تكتنفها مسارات الأودية من أكثر جوانبها .. حتى وادي جازان.. وهو أقرب اﻷودية الكبار إليها لم يفزعها يوما إﻻ فيما ندر ، وذلك لموقعها النَزِه اﻵمن .. إﻻ إن إندفاعات مياه اﻷمس وسابقاتها رغم محدودية آثارها تعد منغصا ﻻ داعي لتكراره .. ولعل ذلك في دائرة إهتمام من يعنيه اﻷمر مهما كان موقعه ؛ وهو بكل تأكيد أكثر حرصا وعناية على إيجاد حل لهذه اﻹندفاعات التي سيتزايد أثرها بتزايد العمران في اﻷحياء الطرفية من المدينة .. ولتبقى أبوعريش كما هي كبيرة في واقعها وذكراها .. و رمزا للعطاء و الجمال و المساءات الحالمة ..والله الموفق

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان