الجمعة, 22 ذو الحجة 1440 هجريا, الموافق 23 أغسطس 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 143 مواطنًا لتبرعهم بالدم 10 مرات بالأسماء.. “النقل” تدعو 76 مرشحاً ومرشحة لاستكمال إجراءات التوظيف اتحاد القدم يعتمد التعديلات الجديدة على لائحة الانضباط الحماية الاجتماعية بتبوك تتدخل لحماية فتاة من الإيذاء.. هذه قصتها “هيئة الرياضة” تطلق المنصة المجانية لمشاهدة مباريات الدوري مباشرةً “الزكاة والدخل” تضبط عددا من المخالفات الضريبية في قطاع الأثاث والمفروشات تنمية جازان تمنح 300 ألف ريال لـ 24 مستفيداً من سواعد الجوازات تصدر ثلاث قرارات إدارية بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود “الزكاة والدخل” تمنع استيراد علب السجائر التي لا تحمل أختاماً ضريبيةً إلى المملكة ابتداءً من 23 أغسطس 2019م محافظ ضمد (البراق ) يتابع مشروع دوار المعرفة ويشدد على سرعة إنجازه وفتح الطريق مدير تعليم صبيا يعتمد تشكيل لجنة بوابة المستقبل ضمن مرحلتها الثانية مدير تعليم صبيا يستقبل عميد كلية الصحة العامة وطب المناطق الحارة، ويعقد اجتماعا بلجنة متابعة مشاريع الإدارة

عندما يسأل السيل عن مسيله

الزيارات: 332
التعليقات: 0
عندما يسأل السيل عن مسيله
بقلم: علي بن جابر شامي
http://www.athrnews.org/?p=380448
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

في زحمة الأخبار عن تدفق السيول اﻷخيرة الى أبوعريش من شرقيها و تهديدها للأحياء الشرقية منها وبخاصة المستشفى وماحوله مساء الثﻻثاء ..بدأت بالتفكير .. من أين تجمعت هذه السيول؟ ﻻسيما أن المنطقة مرتفعة مابين تلك اﻷحياء و وادي جازان من الشمال.. و وادي اﻷملح من الجنوب وتفصل بينهما حرات وأكمات صخرية مرتفعة نسبيا ...ثم قادني تفكيري للوقوف على الطبيعة صبيحة اليوم التالي ..فشاهدت موضع عبور السيل متقاطعا مع الطريق العام أبوعريش - العارضة ، و بعض السيارات التي جرفها السيل في طريقه.. وكذلك أثره على الطريق وطبقة الإسفلت هناك ، وعندها بدا لي أن (الحَرَّات ) التي تقع إلى الشرق من أبوعريش وتمتد شماﻻ إلى قرية (المهدج ) و هي مأهولة بقرى تسمى (رَح صعبة) ، و ( رح عزالدين ) ، و (رح الفقهاء) وغيرها .. هي سبب إندفاع مياه اﻷمطار الغزيرة إلى أبوعريش ، وحصول ما حصل ..

كما تذكرت إن مثل ذلك قد سبق حدوثه قبل نحو عشرين عاما تقل أو تزيد قليلا ، حتى إن السيل إقترب آنذاك من الطريق العام أبوعريش - صبيا ؛ غير إن الحدث اﻷخير أربك الحسناء وهي في ليلة تألقها اﻷسبوعي .. ليلة سوقها الربوعي الخالد .. فأنشغلت عن إستقبال قاصديها باﻹلتفاف حول مجريات الحدث و الحد من تداعياته بقدر المستطاع . لكنها سرعان ما تخلصت من آثار السيل ولم تشرق شمس اﻷربعاء إﻻ وهي في أجمل حللها و أبهى محياها .. وراحت كعادتها تعبق بعبق الفل و الكاذي و أفنان الرياحين . إن أبوعريش من عهد عريشها اﻷول وهي في مأمن بفضل الله من مخاطر السيول والفيضانات ؛ وهذا ما يميزها عن حواضر ومدن المنطقة التي تكتنفها مسارات الأودية من أكثر جوانبها .. حتى وادي جازان.. وهو أقرب اﻷودية الكبار إليها لم يفزعها يوما إﻻ فيما ندر ، وذلك لموقعها النَزِه اﻵمن .. إﻻ إن إندفاعات مياه اﻷمس وسابقاتها رغم محدودية آثارها تعد منغصا ﻻ داعي لتكراره .. ولعل ذلك في دائرة إهتمام من يعنيه اﻷمر مهما كان موقعه ؛ وهو بكل تأكيد أكثر حرصا وعناية على إيجاد حل لهذه اﻹندفاعات التي سيتزايد أثرها بتزايد العمران في اﻷحياء الطرفية من المدينة .. ولتبقى أبوعريش كما هي كبيرة في واقعها وذكراها .. و رمزا للعطاء و الجمال و المساءات الحالمة ..والله الموفق

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان