الأربعاء, 17 صفر 1441 هجريا, الموافق 16 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى سمو أمير منطقة جازان يستقبل المواطنين والمشايخ بالجلسة الأسبوعية سمو أمير منطقة جازان وبحضور سمو نائبه يدشن عدد من الخدمات والأنظمة الإلكترونية الجديدة والاتصال المرئي بالإمارة فهد المالكي يودع العزوبية ويدخل القفص الذهبي بالصور .. انطلاق برنامج “عناية” لرعاية الأيتام بجمعية البر الخيرية بساحل الجعافرة شرطة الرياض تطيح بمحتال امتهن النصب على العاملين بمحلات بيع الذهب والمجوهرات إلزام ورش صيانة السيارات و”البنشر” بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني بعد 30 يوماً بعد رحلة علاجية.. الشيخ صباح يصل إلى الكويت غداً قادماً من أمريكا بالأسماء.. “التعليم” تدعو 536 متقدماً ومتقدمة على وظائفها الإدارية للمقابلة الشخصية الأخضر يتعادل سلبياً مع المنتخب الفلسطيني مجلس الوزراء يعتمد 9 قرارات جديدة تشمل ترقيات وتفويضات واتفاقيات “الشورى” يقر تعديلات على أنظمة العمل والأحوال المدنية ووثائق السفر 30 يومًا مهلة قطاع السيارات وورش الصيانة لتوفير وسائل الدفع الإلكتروني

السعودية العظمى (٢)

الزيارات: 197
التعليقات: 0
السعودية العظمى (٢)
بقلم | الدكتور: علي إبراهيم خواجي
http://www.athrnews.org/?p=385805
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

تحتفل المملكة العربية السعودية في الأول من الميزان من كل عام بيومها الوطني ، والذي يعيد لنا بالذاكره كيف كنا ، وأين صرنا ؟

كنا قبائل وهجر متفرقين .. متناحرين .. يسطو قوينا على ضعيفنا.. ينتشر السلب والنهب .. وقطع الطرقات ، حتى الذاهبين لبيت الله الحرام لم يسلموا من ذلك .

توحدت هذه البلاد على يد الملك المؤسس الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، فحكمت دولتنا بالشريعة الاسلامية ، دستورنا القرآن الكريم ، وهدينا السنة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والتسليم .

وجاء من بعده أبناءه الذين حافظوا على الأمانة ، وشاهدنا التطور والنماء والازدهار يومآ بعد يوم ، والرفاهية والتنمية عامآ بعد عام ، وهذا كله من فضل الله عز وجل ثم بفضل ماتوليه هذه البلاد من خدمة جليلة للحرمين الشريفين حتى أصبح حكامها يفاخرون بلقبهم ( خادم الحرمين الشريفين ) .

وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز شاهدنا المملكة وهي تتبوأ المكانه السامقه في كل المحافل الدوليه ، وهذا بفضل من الله عز وجل ثم بفضل الرعاية الكبيره لضيوف بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم .

المكانة الكبيرة التي حظيت بها المملكة اعتمدت على عدة مقومات منها :
- المكانة الكبيره للمملكة على مستوى دول الخليج العربي فهي تعتبر الحامي بعد الله لكل الخلافات التي تحصل داخل هذا البيت ، حتى الابن العاق تحاول أن تعاقبه من غير أن تأثر عليه ، وذلك بهدف ان يشعر بحجم الخطأ الذي يرتكبه .

- المكانه الكبيرة للمملكة على مستوى الدول العربية ، فهي تعتبر المناصر الأول لكل القضايا العربية ، والداعم لكل حكام العرب ، وماحصل أيام العدوان الثلاثي ليؤكد هذا النهج لحكام الدولة السعودية منذ تأسيسها ، وكذلك القضية الفلسطينية ، وأيضا ماحصل خلال الربيع العربي ، وليس ببعيد عنا مناصرة المملكة للحكومة الشرعية لدولة اليمن برئاسة الرئيس عبده ربه منصور هادي .

- المكانة الكبيرة للمملكة على مستوى الدول الإسلامية ، حيث أن المملكة هي قبلة المسلمين لكل أنحاء المعموره ، ويحظي القادمون لأداء مناسك الحج أو العمره بإهتمام ورعاية قل ان يجدها حتى في بلاده، ويشهد بذلك القاصي والداني .

- التأثير الكبير للاقتصاد السعودي على المستوى العالمي ، حيث تعد المملكه من أفضل 20 اقتصاد على مستوى العالم ، وستستضيف الرياض - باذن الله - قمة دول العشرين العام القادم 2020 .

- الموقع الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية ، والذي يربط بين القارات الثلاث ( آسيا - أفريقيا - آوربا ) ، جعل أهميتها تزداد ، ومكانتها ترتفع بين دول العالم وتحرص كل دول العالم على أن تكون المملكه حليف استراتيجي لها .

السعوديه العظمي ترتقي عام بعد عام بين كل دول العالم ، وتحتل المكانة الشاهقه التي نفاخر بها كسعوديين، وهذا بفضل الله عز وجل ، ثم بفضل الخدمات المميزه من حكام هذا البلد للحرمين الشريفين .

حاول الأعداء والمتربصون ان يوجدوا الخلافات لزرع الفتن بين المواطن السعودي وقيادته ، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل ، لماذا ؟
لان المواطن السعودي يشعر بالمسؤوليه بإتجاه بلده ، ويشعر بحجم الرفاهيه التي يعيشها ، وتقدمها حكومتنا - حفظها الله - فباءت كل مخططاتهم بالفشل ، وأثبت المواطن السعودي بأنه فرس الرهان الذي تتكسر أمامه كل الاراجيف والأكاذيب التي يحاول ان يبثها أعدائنا ، والحريصين على القضاء على وحدتنا وامننا واستقرارنا ، وأنه خط الدفاع الأول لكل من يحاول المساس بأمن هذا البلد وقيادته .

التنميه في كل مناطق المملكة واضحه للعيان ، فليست المناطق الكبيره ك ( الرياض او الشرقية او جده ) هي التي تحظى باهتمام الحكومة ، فنجد ان كل المحافظات والمراكز والهجر والقرى وصلتها التنميه، ومانشاهده في محافظه من أقصى الجنوب او الشمال لا تجده في عواصم دول عديده .

حرصت الدوله على تنوع اقتصادها وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد لاقتصاد المملكه من أجل بناء اقتصاد متنوع ومستدام ، فجعلوا الاهتمام يكبر بالقطاع الخاص ، فشاهدنا النمو الكبير في المنشآت الصغيرة والمتوسطة وزيادة اعدادها وتنوع نشاطاتها ، وشاهدنا الاهتمام بالترفيه والسياحه .

في بلدي السعودية العظمى ارتفع عدد المواقع الأثرية المدرجة في قائمة التراث العالمي( اليونسكو ) وهي : ( مدائن صالح التابعة لمنطقة المدينة المنورة - حي طريف في الدرعية القديمة التابعة لمنطقة الرياض - منطقة جدة التاريخية التابعة لمنطقة مكة المكرمة - الفنون الصخرية التابعة لمنطقة حائل - واحة الأحساء التابعة للمنطقة الشرقية ) ، وهناك عدد من المواقع في القائمة الموقتة ومنها ( درب زبيدة التابعة لمنطقة الحدود الشمالية - قرية رجال ألمع التابعة لمنطقة عسير - قرية ذي عين التابعة لمنطقة الباحة - فنون نقوش بئر حما الصخرية التابعة لمنطقة نجران - واحة دومة الجندل التاريخية التابعة لمنطقة الجوف ) .

آخر حرف :

السعودية العظمى دائما " فوق هام السحب " ، وكل فرد من أبناء هذه البلد العظيمة يقول : " روحي وما ملكت يداي فداه .. وطني الحبيب وهل أحب سواه " ، وفي النهاية لن يصيبنا شيء والله معنا " يا بلادي واصلي والله معاك .. واصلي واحنا وراك .. واصلي والله يحميك اله العالمين " .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان