الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, الموافق 7 أبريل 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى بدء إجلاء المواطنين العالقين في البحرين من اليوم ولمدة 4 أيام “الخارجية”: 650 طبيباً سعودياً في الصفوف الأمامية لمكافحة “كورونا” بألمانيا متحدث “الصحة”: لدينا 8 آلاف سرير للعناية المركزة وأكثر من 8 آلاف جهاز تنفس صناعي إمارة تبوك: قرار منع التجول على مدار 24 ساعة لا يشمل محافظات المنطقة تعرف على 4 أنشطة جديدة تم استثناؤها من قرار منع التجول على مدار 24 ساعة “النيابة” تحقق مع مواطنين أحدهما دهس رجل مرور أثناء قيامه بواجبه وتسبب في وفاته مصادر: ضبط أحد مشاهير التواصل بمكة بعد ظهوره عبر فيديو وهو يصنع “شا​ي” من كرسي الحمام وزارة الصحة توضح الطريقة الآمنة لاستلام الطلبات من مندوبي التوصيل العبدالعالي يوضح كيف ستتعامل وزارة الصحة مع مساكن العمال الأجانب مصادر: وزير “الشؤون البلدية” ينهي تكليف رئيس بلدية خميس مشيط متحدث “الصحة” ينصح بإعداد الطعام في المنازل والانتباه لهذه الأمور عند الطلب من المطاعم متحدث “التجارة”: نمتلك أعلى مخزون غذائي في الشرق الأوسط ولن نتأثر بأزمة “كورونا” مهما طالت

المعلم ومقاومة التغيير

الزيارات: 345
التعليقات: 0
المعلم ومقاومة التغيير
بقلم | جميلة عمر المالكي
http://www.athrnews.org/?p=411389
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

مهنة التعليم قد تكون أكثر المهن بحاجة إلى التغيير والتطوير في شتى مجالاته التنظيمية والثقافية والتعليمية. والمعلم يحظى بمكانة متميزة في عملية التعليم والتربية فهو جوهرها وركنها الأساسي حيث يتوقف عليه نجاحها أو فشلها في تحقيق أهدافها.
بالإضافة إلى بعض العوامل الثانوية الخارجية عن إرادة المعلم.
ولتلك المكانة للمعلم كان من الواجب السعي الحثيث والجاد لتعميق مهنة التعليم وتطويرها لصالح المعلم ومهنته ثم لصالح الطالب والمجتمع الذي يعيش فيه.
وعندما جاءت اللائحة التعليمية الجديدة والتي تحمل في طياتها الكثير من التغيير وكان أبرزها الحصول على الرخصة لمزاولة المهنة (والذي تعمل به أغلب الدول المتقدمة) فأثار جدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية وكان في ظاهرها فيه ظلم للمعلم ولذا نجد الجميع قاوم هذا التغيير بشتى الأشكال والصور فبعضها كان ظاهراً مثل تكوين تجمعات عبر وسائل التواصل والمصارحة برفض التغيير أو ترك العمل والتحويل إلى أعمال أخرى والبعض منهم طلب التقاعد المبكر .
والبعض الآخر قاوم هذا التغيير ضمنياً وغير ضاهر كاستغراق وقت أطول في تنفيذ الأعمال ،وعدم الجودة  والإتقان فيها ،وعدم الإقبال عليها بهمة وحماس، وغيرها .
ويرجع ذلك إلى عدة عوامل وأسباب جعلتهم يقاومون هذا التغيير ومنها: ـ
1ـ عدم الفهم وقلة الثقة:
قد يكون سبب المقاومة نقص المعلومات وعدم معرفتهم لطبيعة التغيير هذا وأهدافه ووسائل تطبيقه لذا بدأت الجهات المعنيه بالشرح والتفصيل ونشرها في كافة وسائل الاتصال .
والأهم من ذلك نتائج التطبيق وتأثيره عليهم سيؤدي غالباً إلى رفضه جملةً وتفصيلاً ، أو ظهور ردود فعل تدل على الرفض ،وأيضاً هناك عامل مهم جداً لمقاومة هذا التغيير وعدم قبوله وهو نقص الثقة بمن طالب بالتغيير وظهور مؤشرات وتراكمات سابقة في غير صالح المعلم جعله يرفض التغيير.

2ـ قلة الحوافز المادية والمعنوية. إن عدم وجود تلك الحوافز لمن سيتأثرون بالتغيير يعد سبباً قوياً لرفضه لذا كان يفضل الكثير من المعلمين أن يقترن وجود الرخصة للمعلم بالإضافة إلى انتقاله إلى رتبة أعلى حصوله على مزايا أخرى مثل/
الابتعاث والايفاد
والتأمين الصحي والإجتماعي
له الأولوية عند مراجعة الدوائر الحكومية
حصوله على التخفيض المناسب في مشترياته من المكتبات والقرطاسيات وما إلى ذلك.
وكل هذا يحصل عليه المعلم المجتاز لإختبار الرخصة فقط. بينما المعلم الغير مجتاز يبقى في رتبته الحالية بدون أي من المزايا السابقة عدا بقاء العلاوة السنوية له مع ضرورة إلحاقه ببرامج إعداد وتأهيل.
وهذا قد يكون حل لتقبل هذا التغيير فنعلم جميعاً إن عدم رضا الموظف أياً كان عمله لا يحقق النتائج المرجوة للمؤسسة بجودة عالية.

3ـ التهديد والخوف. هذا عامل قوي لسبب المقاومة للتغيير الجديد حيث الخوف مما سينتج عنه التغيير مثل تأثر الأجرة الحالية أو فقدان السلطة أو الاعتبار عند التحويل لعمل أخر. يجعل الفرد يرفض هذا التغيير.

ولكي نواجه هذا الرفض والمقاومة علينا أن ننتهج أساليب واستراتيجيات لإعادة بناء قيادة التغيير ومنها.

1ـ أسلوب الإقناع والإغراء.
ويقوم على أساس الإقناع بأهمية التغيير وأنه أصبح ضرورة ملحة جداً لتطوير المخرجات النوعية ومقارنة النتائج وما نريد الوصول إليه من أهداف بعيدة المدى ويكون هذا عن طريق اللقاء والحوار المباشر والمناقشة، وتقديم حوافز لكل من يقوم بدوره في منظومة التغيير.

2ـ أسلوب النمو والارتقاء. حيث الإصلاح عملية مرحلية تتم بالتدريج فيتم إقامة المزيد من البناء والتغيير والتطوير والتجديد للوصول إلى الهدف الجديد ( المطلوب تغييره)

وأخيراً الدين المعاملة فمتى ما حظي المعلم بالمعاملة الحسنة والتقدير المناسب سيتقبل التغيير مهما كان لأنه تعود على البذل والعطاء في أشرف مهنة عرفها الانسان

بقلم / مشرفة التطوير المهني بمكتب التعليم بمحافظة أضم

جميلة عمر المالكي

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان