الأربعاء, 17 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 8 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى برئاسة الملك.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر 7 قرارات تمديد تكليف نائب مساعد المدير العام للصحة العامة بمنطقة حائل الأستاذ سلطان الجش سمو أمير منطقة جازان يعزي أسرة الراشد 70 % من وفيات اليوم بالرياض.. تعرّف على أماكن وفاة الـ 49 المعلن عنهم اليوم “الصحة”: زيادة السعة السريرية بنسبة كبيرة في 3 أشهر فقط تعرّف على كيفية حساب ضريبة القيمة المضافة في حال العروض الترويجية “الصحة”: إجمالي الفحوص المخبرية لـ”كورونا” تجاوز مليوني فحص.. و60 ألف فحص يومياً “الصحة” تكشف نسبة من يستخدمون التنفس الصناعي من بين المنومين في العناية المركزة الديوان الملكي : وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز “الإحصاء”: ارتفاع إجمالي عدد المشتغلين بالمملكة إلى أكثر من 13.63 مليون.. ومليون مواطن ومواطنة يبحثون عن عمل “متحدث الصحة” يوضح مدى وجود علاقة بين استخدام علاج “ريمديسيفير” وارتفاع عدد حالات الوفاة “الزكاة والدخل” تطلق خدمة جديدة لرفع العقود المبرمة بين المنشآت

المعلم ومقاومة التغيير

الزيارات: 622
التعليقات: 0
المعلم ومقاومة التغيير
بقلم | جميلة عمر المالكي
http://www.athrnews.org/?p=411389
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

مهنة التعليم قد تكون أكثر المهن بحاجة إلى التغيير والتطوير في شتى مجالاته التنظيمية والثقافية والتعليمية. والمعلم يحظى بمكانة متميزة في عملية التعليم والتربية فهو جوهرها وركنها الأساسي حيث يتوقف عليه نجاحها أو فشلها في تحقيق أهدافها.
بالإضافة إلى بعض العوامل الثانوية الخارجية عن إرادة المعلم.
ولتلك المكانة للمعلم كان من الواجب السعي الحثيث والجاد لتعميق مهنة التعليم وتطويرها لصالح المعلم ومهنته ثم لصالح الطالب والمجتمع الذي يعيش فيه.
وعندما جاءت اللائحة التعليمية الجديدة والتي تحمل في طياتها الكثير من التغيير وكان أبرزها الحصول على الرخصة لمزاولة المهنة (والذي تعمل به أغلب الدول المتقدمة) فأثار جدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية وكان في ظاهرها فيه ظلم للمعلم ولذا نجد الجميع قاوم هذا التغيير بشتى الأشكال والصور فبعضها كان ظاهراً مثل تكوين تجمعات عبر وسائل التواصل والمصارحة برفض التغيير أو ترك العمل والتحويل إلى أعمال أخرى والبعض منهم طلب التقاعد المبكر .
والبعض الآخر قاوم هذا التغيير ضمنياً وغير ضاهر كاستغراق وقت أطول في تنفيذ الأعمال ،وعدم الجودة  والإتقان فيها ،وعدم الإقبال عليها بهمة وحماس، وغيرها .
ويرجع ذلك إلى عدة عوامل وأسباب جعلتهم يقاومون هذا التغيير ومنها: ـ
1ـ عدم الفهم وقلة الثقة:
قد يكون سبب المقاومة نقص المعلومات وعدم معرفتهم لطبيعة التغيير هذا وأهدافه ووسائل تطبيقه لذا بدأت الجهات المعنيه بالشرح والتفصيل ونشرها في كافة وسائل الاتصال .
والأهم من ذلك نتائج التطبيق وتأثيره عليهم سيؤدي غالباً إلى رفضه جملةً وتفصيلاً ، أو ظهور ردود فعل تدل على الرفض ،وأيضاً هناك عامل مهم جداً لمقاومة هذا التغيير وعدم قبوله وهو نقص الثقة بمن طالب بالتغيير وظهور مؤشرات وتراكمات سابقة في غير صالح المعلم جعله يرفض التغيير.

2ـ قلة الحوافز المادية والمعنوية. إن عدم وجود تلك الحوافز لمن سيتأثرون بالتغيير يعد سبباً قوياً لرفضه لذا كان يفضل الكثير من المعلمين أن يقترن وجود الرخصة للمعلم بالإضافة إلى انتقاله إلى رتبة أعلى حصوله على مزايا أخرى مثل/
الابتعاث والايفاد
والتأمين الصحي والإجتماعي
له الأولوية عند مراجعة الدوائر الحكومية
حصوله على التخفيض المناسب في مشترياته من المكتبات والقرطاسيات وما إلى ذلك.
وكل هذا يحصل عليه المعلم المجتاز لإختبار الرخصة فقط. بينما المعلم الغير مجتاز يبقى في رتبته الحالية بدون أي من المزايا السابقة عدا بقاء العلاوة السنوية له مع ضرورة إلحاقه ببرامج إعداد وتأهيل.
وهذا قد يكون حل لتقبل هذا التغيير فنعلم جميعاً إن عدم رضا الموظف أياً كان عمله لا يحقق النتائج المرجوة للمؤسسة بجودة عالية.

3ـ التهديد والخوف. هذا عامل قوي لسبب المقاومة للتغيير الجديد حيث الخوف مما سينتج عنه التغيير مثل تأثر الأجرة الحالية أو فقدان السلطة أو الاعتبار عند التحويل لعمل أخر. يجعل الفرد يرفض هذا التغيير.

ولكي نواجه هذا الرفض والمقاومة علينا أن ننتهج أساليب واستراتيجيات لإعادة بناء قيادة التغيير ومنها.

1ـ أسلوب الإقناع والإغراء.
ويقوم على أساس الإقناع بأهمية التغيير وأنه أصبح ضرورة ملحة جداً لتطوير المخرجات النوعية ومقارنة النتائج وما نريد الوصول إليه من أهداف بعيدة المدى ويكون هذا عن طريق اللقاء والحوار المباشر والمناقشة، وتقديم حوافز لكل من يقوم بدوره في منظومة التغيير.

2ـ أسلوب النمو والارتقاء. حيث الإصلاح عملية مرحلية تتم بالتدريج فيتم إقامة المزيد من البناء والتغيير والتطوير والتجديد للوصول إلى الهدف الجديد ( المطلوب تغييره)

وأخيراً الدين المعاملة فمتى ما حظي المعلم بالمعاملة الحسنة والتقدير المناسب سيتقبل التغيير مهما كان لأنه تعود على البذل والعطاء في أشرف مهنة عرفها الانسان

بقلم / مشرفة التطوير المهني بمكتب التعليم بمحافظة أضم

جميلة عمر المالكي

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان