السبت, 22 رجب 1442 هجريا, الموافق 6 مارس 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى نبذ الارهاب والتطرف حساب المواطن: ضرورة الإفصاح عن دخل التابع من «حافز» «الصحة» توضح الأعمار المسموح لها بتلقي لقاحى «فايزر– أسترازينيكا» الأحوال المدنية: لا يمكن تغيير صورة البطاقة قبل استلامها الجمارك: 4 شروط لاستيراد كاميرات المراقبة من الخارج للاستخدام الشخصي الحصيني: طقس اليوم صحو بوجه عام ومناسب لـ”الكشتة” “الموارد البشرية” تنفذ أكثر من 26 ألف زيارة تفتيشية خلال أسبوع وتضبط نحو 1.089 مخالفة سيدة ترغب بالسفر ولا تملك حساباً بـ”توكلنا”.. و”الخطوط السعودية” توضح موقفها التحالف : اعتراض وتدمير طائرتين بدون طيار مفخختين أطلقتا تجاه خميس مشيط وجازان “حمد بن محارب” يحتفل بزواج ابنه الزميل محمد الجش مصدر مسؤول في وزارة الداخلية : تقرر عدم تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية اعتبارًا من الأحد القادم باستثناء عدد من الإجراءات مجلس الوزراء يعقد جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين

الثقافة التقليدية وتشكيل الوعي العربي

الزيارات: 2135
تعليق 23
الثقافة التقليدية وتشكيل الوعي العربي
https://www.athrnews.org/?p=15811
athrnews
مقالات

فوزية

لقد ظلت الثقافة التقليدية في معظم المجتمعات العربية ثقافة غير مهتمة بالتحولات المعرفية ,ومشاركة العالم المتطور في صنعها. بل أصبحنا مجموعة خارج النظم الثقافية المتطورة التي تدير دفتها المجتمعات الفاعلة والقائدة .ومع إيماني بأن الثقافة ممارسات تتطور وتنمو في جوانبها المختلفة ومنها على سبيل المثال اللغة البالغة الأهمية في التطور الثقافي والإنساني لأيّ مجتمع .هذه اللغة استخدمناها في مجتمعاتنا للمشاحنات والتنابز, ووظفها الآخر للإبداع والتميز وأخضعها للنقد والتحليل والمراجعة .وبقيت لغتنا في حالة عجز نتج عنه تأخر في مستوى التفكير والمعرفة المتمكنة .ونتيجة لسلطة العقل التقليدي حتى وهو يرى تعدد وتنوع قنوات التواصل المؤثرة في الثقافة الشعبية, وقد يعتبر المخالف مناهضاً لها لا للثقافة التي تتداولها . خاصة إذا ما عرفنا بأن المعرفة أكثر قرباً للسؤال لا الاحتكار, وأن المعرفة التي لا تقبل بالمخالف هي معرفة ناقصة .والمجتمعات التي لا تتهيأ لتقبل الفكر الناقد هي مجتمعات تسعى إلى التخلف وتعوق أيّ خطوة للتقدم .لقد انحازت أمتنا العربية للفئوية والحزبية واحتكار المعرفة وقدمتها على المصالح العليا للأمة والوضع العربي يعدّ مؤشراً لذلك.
وإلا كيف يمكن استثمار العقل الناقد في طغيان ثقافة الإقصاء واللغة الضيقة و الزج بالدين الذي هو الإسلام في صراع قد لا يمثله .ذلك أن الإسلام لا يعني بالضرورة تصرفات وثقافة من يدين به .أو ينتمي إليه .لدرجة أن الفرد البسيط في مجتمعاتنا يبجل حتى الشتائم التي تفرزها الثقافة التقليدية ! ويعتني بالشتيمة ويتداولها دون وعي !فماذا يعني ذلك؟ لقد ترسخ مفهوم التحديث بوصفه تكفير مع أن القرآن يجعل التغيير والتحديث مطلباً ,ويوجه للأخذ بكل معرفة صحيحة أياً كان مصدرها, بل ويقَّرّها قال تعالى " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ"‏ (المائدة31)‏ وهذا يعني بوجوب تعلم الإنسان حتى من الحيوان.
ومشكلة التقليدي تبرز في التعامل مع النقد ,ومع المخالف. مع علمه بأن العالم يصنع فرص تقدمه ,وعمله ,وتحضره .ولكنه لا يرى في مثل هذه النماذج غير صور التكفير أو التغريب! وبالتالي قد يغذي منطقه هذا ذهنية البسطاء الذين كلما أبهرهم المتقدم جاءت عبارتهم الجاهزة (جنّتهم في الدنيا وجنتنا في الآخرة ) حتى الجنّة أصبحنا أوصياء عليها وضمنتها لنا هذه الثقافة! والمضحك أن كل طائفة و مذهبية تملك حقيقتها وجنّتها ومعرفتها الخاصة بها! والسؤال أين هو العقل هنا؟ ومن أدلج هذه الطوائف والمذاهب ؟ وفرّق بين متّبعيها في الإخوة والتعايش الإنساني! قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) الحجرات (10)وما ينتجه البشر يبقى في خانة الاجتهاد !
لقد عجزت الثقافة التقليدية عن تقديم الحلول ,وعن التواصل مع المختلف فكيف بالمخالف ؟وكذلك التعليم العربي ولأنه أيضا ضحية لهذه الثقافة المعنيّة والتي تقدم ذاتها و كوارثها باسم الدين والدين منها براء.. هذه الثقافة التي ينتجها التقليدي في واقعنا الاجتماعي العربي ,وفي هذه اللحظة الحرجة تجاه المتغيرات تسيء إلى حيوية الدين ,وتمنحنا مؤشراً بتدني الوعي ,وتنم عن الحاجة الملحّة لإعادة تشكيل هذا الوعي.

بقلم / فوزية الحميد
صبيا

التعليقات (٢٣) اضف تعليق

  1. ٢٣
    آمنه محمد العـزي

    عزيزتي فوزيه ماتت الثقافة كما سطرت في ظل الاحتكار والصراع ونيذ الآخر وليت الامر توقف عند موت الثقافة لكن المصيبة اننا اصبحنا مسطولين اما م ثقافة السخافات والتفهات التي تروج عبر االفضئيات التي تروج اما للصراع السياسي او المذهبية الدينية او الهبوط الاخلاقي عبر ما يسمونها فنون وموضة وجمال
    وربما نتذكر ان لنا ثقافة عندما نقرأ لفكر بمثل فكرك العميق فشكرا لعقل لازال يحلم ان يكون لنا ثقافة

  2. ٢٢
    athrnews

    بكل التقدير نرحب بالكاتبة المتميزة صاحبة الفكر العميق الأستاذة/ فوزية الحميد
    لتنثر شذا قلمها المتألق لقراء أثر ومتابعيها .
    إدارة الصحيفة

  3. ٢١
    محمد خواجي

    مجتمعنا ينقسم لثلاثة
    ثقافه رجل متحجر ( مكانك راوح)
    لايتقبل الرأي اﻷخر ولا يسعى للتطوير ولايغير من فكره حتى وإن كان على خطأ ويظن ان التنازل هم بمثابة خساره. مثال بعض المدراء ورؤساء الاقسام
    ثقافة رجل إمعه ( لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء) الا مبالاه في كل اﻷمور وليس له رأي ولا هدف في الحياه
    ثقافة التغيير
    طموح ومجد عالي واهداف قويه يريد تحقيقها…ولكنهم وللاسف قلة قليله

  4. ٢٠
    محمد علي شيخ

    مقال جميل بس لدي ملاحظات
    لغتنا ليست عاجزة بل من يحملها
    ليس العيب في ثقافتنا بل من يحملها

  5. ١٩
    محمد علي اﻷعجم السبعي

    مسألة تغير الفكر وارده لا محاله بس محتاجه شوية وقت. لانه العالم اصبح قريه صغيره والثقافات بتتداخل فيما بينها ونحن الان في مرحلة انتقاليه وكل ثقافه تحاول تبرز عضلاتها وتفوقها.
    ورايح تتعايش الثقافات فيما بينها.مثل ماتعايشت الثقافات الاجنبيه فيما بينها عندما كانت تعيش في حروب وصراعات وطوائف دينيه وفكريه فيما بينهت ولكنهم اتخذوا من الثقافه الاسلاميه والمنهج الاسلامي الدروس في كيفية التعايش عندما وجدوا أن الحكم الاسلامي يتيح حرية التعايش لليهودي والنصراني في البلاد الاسلاميه.
    طبقوا المنهج الاسلامي وعاشوا في سلام.ونحن تخلينا عن منهجنا واصبحنا نتقاتل فيما بيننا عقائديا وفكريا وإعلاميا وجسديا.

    بارك الله فيك وفي فكرك وثقافتك وقلمك وإبداعك
    اﻷعلاميه الكبيره والمتألقه فوزيه الحميد

  6. ١٨
    رغد

    بكل التقدير نرحب بالكاتبه فوزيه الحميد مبدعه بارك الله فيك

  7. ١٧
    علي ياسين

    مافهمت شيء

  8. ١٦
    صالح السدمي

    لدينا افضل ثقافه في العالم ولاكن لا نجيد استخدامها

  9. ١٥
    الزعيم

    الاقصاء موجود

    وسيظل لﻻسف موجود

    ولكن تذكر / أنت حر مالم تضر

    واﻻقصاء مضر باﻻخر

    والعبرة تكفي من قصة الله عزوجل مع الملائكة
    وخلق آدم عليه السلام وحوار الله معهم بل وأثبت لهم بالتجربة أمامهم ولم يقصيهم رغم قدرته وعظمته عزوجل
    وخلقه لهم ورغم مايميزهم انهم لا يعصون الله — الخ

    ومن قصة الله عزوجل مع إبليس الشيطان الرجيم

    وعصيانه ورغم ذلك طلب من الله والله استجاب له

    والوقت لا يسعني للتفصيل

    ولكن نسأل الله التوفيق للجميع والقبول والستر والسداد

    حفظكم الله جميعا

    صلوا على الحبيب

  10. ١٤
    فوزية الحميد

    تحية طيبة /قرأت التعليقات والشكر لكل من علق ولإدارة الصحيفة .هذه التعليقات الثرية تدل على ذهنيات ناضجة سعدت بين حروفها, لهم دعواتي بالتوفيق ,وللصحيفة بالإبداع والتألق الدائم وللحروف البيضاء وكتاب أثر ورد تقدير وإعجاب .

  11. ١٣
    أميرة اﻷحساس

    ماشاء مبدعه .جميل جدا هذا التنوع في المقالات وفي الكتاب مابين النساء والرجال .شكرا لصحيغة أثر

  12. ١٢
    أبو ريناد

    لم أكن أتوقع إنه في المنطقه نساء يكتبن بهذا الفكر الكبير والاسلوب الراقي..بصراحه أذهلت من الكلام ومن الطريقه السلسه والجميله في الكتابه
    قلم كبير يستحق الاشادة والتصفيق واﻷعجاب.
    فوزيه الحميد مكسب كبير لنا

  13. ١١
    أم الهنوف

    بصراحه ماني فاهمه شي أحس الكلام أكبر مني بمرااااحل

  14. ١٠
    محمد النعمي

    كلام كبير من كاتبه كبيره تنتمي لعائله كبيره معروفه بالثقافة العاليه والفكر الراقي واﻷدب الرفيع. فبارك الله فيك يااستاذتي الفاضله

  15. ٩
    كبرياء أنثى

    ابدااااع واسلوب أكثر من رائع

  16. ٨
    أميرة الكون

    يعطيك الف عافيه استاذه فوزيه

  17. ٧
    حنان الحميد

    لا استغرب تألقك وابداعك اليست انت عمق الثقافة ليس على مستوى المحافظة بل على مستوى الوطن فقد قرأتك قاصة وكاتبة مقال تعددت مواهبك النثرية فقلمك خصب لاينضب ينم عن موهبة تتألق في المحيط الثقافي واهتمامك بالتشكيل الثقافي في الوعاء العربي والأسئلة المفتوحة يدلل على اهتمامك بالقارئ الواعي المهموم بالثقافة 0
    قلمك دوما متألق ابارك تألقك اختي الغالية

  18. ٦
    يحي العزي

    المشكلة في العالم العربي ليست في الاشخاص لاكن في المؤسسات الاعلامية الكل مهتم بنشر الرذيلة والانحطاط الفكري والاخلاقي ومحاربه كل ابداع ثقافي ببساطة نحن في العصور المظلمة للامة المحمديةةة

  19. ٥
    سماح الحميد

    اثناء قراءتي للمقالة الا كثر تالقا لمست مزيجا رائعا يجمع ذلك الفكر والوعي الاجنبي والثقافه العربيه المتحضره هذا المزيج الذي امتلك اجمل الثقافات المتمثله للنزعه العقليه لفلسفة ( ديكارت )والنقد البناء لصاحب الفكر الناقد ( بوالو ) ومثلت الواقعية بأجمل صورها للكاتب الفرنسي ( بالزاك ) في تمثيله للكوميديا البشريه ( جنتهم في الدنيا وجنتنا في الاخره )
    ووقفت كثيرا هنا وتسآالت من له الحق بان يحكم بجنه اونار؟
    قبلاتي وكل ورود الجنائن لكي فوزيتنا الكاتبه الكبيره بحجم السماء

  20. ٤
    عبدالكريم الحميد

    كيف تتنامى الثقافة في المجتمع.. وكيف يمكن أن تتسع ، بل كيف يمكن لهذا الثقافة أن تساهم في صياغة عقول الناس والذهنية العامة للمجتمع؟ هذه الثقافة التي تجعل العقول تعرف كيف تفكر وكيف تتساءل.. لا كيف تبرمج وتتلقى المعلومات دون أن تسأل وتعرف كيف ؟ وعن ماذا تسأل؟ الثقافة قد تأتي من كلمة، من معلومة، من إضاءة صغيرة تفتح لك أفقا على فضاء المعرفة.. والحياة. ولكن لا يمكن أن تتنامى الثقافة وتكبر وتتسع إلا إذا كانت هناك قابلية ، كمجتمع يحاول أن يخرج من الثقافة التقليدية إن المجتمع الذي لا تحركه أسئلة المعرفة ولا تقوده هذه الأسئلة إلى معرفة نفسه ومعرفة الآخرين هو مجتمع سكوني.. و مجتمع إسترخائي . ولذا علينا أن نخرج من الفضاء الاجتماعي والمعرفي الذي لازال يرى في الماضي هو صانع الراهن والمستقبل على السواء.. وحتى لا نصبح خارج هذا العصر وخارج التاريخ ،، فالمجتمع لديه حالة نزوع إلى الانفتاح ومحاولة فتح النوافذ بحذر وخوف على العالم فيما هو أسير لفكره التقليدي ويقف على أرضية الماضي، وأطلال هذا الماضي، إنه مجتمع يأخذ ويستهلك كل أدوات ومنتجات الغرب فيما هو ناقد لهذا الغرب وناقم عليه
    ينبغي للجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية والثقافية والتربوية والمتخصصون والمعنيون بالمسار الحضاري الدخول للواقع الاجتماعي ودراسة واقعه ورصد الظواهر التي طرأت على هذا الواقع الذي شهد ويشهد تحولات مفصلية تدخل عميقا اليوم في تغيير هويته وتركيبته البشرية والذهنية.
    الأخت الفاضلة والكاتبة المبدعة فوزية الحميد لك من فضاءات إخائي زخة من مطر التحايا وواحة شاسعة من شجر المحبة ،، ودمت قلما متألقا في عالم الفكر والثقافة والأدب

  21. ٣
    عبدالكريم الحميد

    كيف تتنامى الثقافة في المجتمع.. وكيف يمكن أن تتسع ، بل كيف يمكن لهذا الثقافة أن تساهم في صياغة عقول الناس والذهنية العامة للمجتمع؟ هذه الثقافة التي تجعل العقول تعرف كيف تفكر وكيف تتساءل.. لا كيف تبرمج وتتلقى المعلومات دون أن تسأل وتعرف كيف ؟ وعن ماذا تسأل؟ الثقافة قد تأتي من كلمة، من معلومة، من إضاءة صغيرة تفتح لك أفقا على فضاء المعرفة.. والحياة. ولكن لا يمكن أن تتنامى الثقافة وتكبر وتتسع إلا إذا كانت هناك قابلية ، كمجتمع يحاول أن يخرج من الثقافة التقليدية إن المجتمع الذي لا تحركه أسئلة المعرفة ولا تقوده هذه الأسئلة إلى معرفة نفسه ومعرفة الآخرين هو مجتمع سكوني.. و مجتمع إسترخائي . ولذا علينا أن نخرج من الفضاء الاجتماعي والمعرفي الذي لازال يرى في الماضي هو صانع الراهن والمستقبل على السواء.. وحتى لا نصبح خارج هذا العصر وخارج التاريخ ،، فالمجتمع لديه حالة نزوع إلى الانفتاح ومحاولة فتح النوافذ بحذر وخوف على العالم فيما هو أسير لفكره التقليدي ويقف على أرضية الماضي، وأطلال هذا الماضي، إنه مجتمع يأخذ ويستهلك كل أدوات ومنتجات الغرب فيما هو ناقد لهذا الغرب وناقم عليه
    ينبغي للجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية والثقافية والتربوية والمتخصصين والمعنيين بالمسار الحضاري الدخول للواقع الاجتماعي ودراسة واقعه ورصد الظواهر التي طرأت على هذا الواقع الذي شهد ويشهد تحولات مفصلية تدخل عميقا اليوم في تغيير هويته وتركيبته البشرية والذهنية.
    الأخت الفاضلة والكاتبة المبدعة فوزية الحميد لك من فضاءات إخائي زخة من مطر التحايا وواحة شاسعة من شجر المحبة ،، ودمت قلما متألقا في عالم الفكر والثقافة والأدب

  22. ٢
    زكي محمد العزي

    التقليد من الاسباب الرئسية لتأخر المجتمعات (وجهة نظر)
    البعض لايحب ان يفهم الفكرة
    لمن اراد ان يفهم عليه ان يقرأ رد اخي عبد الكريم رقم(20) ان اراد ان يفهم
    او ينتظر الي ان ينمو عقله ويتحرر من التقليد ليصبح مثقف
    تحية معطرةالي اخي عبد الكريم الحميد
    حفظك الله وحفظ اسرتك

  23. ١
    (ساره معبر)

    جميل جدآآ
    اتمنى لكي كل التوفيق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان