الأحد, 15 ذو الحجة 1442 هجريا, الموافق 25 يوليو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى انخفاض فائدة التمويل العقاري من البنوك يرفع الطلب 27% حتى مايو 2021 مؤشرات نجاح حج 1442هـ.. الوفيات والأوبئة والحوادث: صفر وزير الخارجية الماليزي يشكر الملك وولي العهد على دعم بلاده لمواجهة جائحة كورونا “الأمن العام” يستعرض عدة جرائم أطاح بمُرتكبيها خلال الأيام الماضية (فيديو) “الفحص الدوري” يوضح أوقات العمل في محطاته بجميع المناطق اللجنة الأولمبية الدولية: على الرياضيين وضع الكمامات في الأولمبياد باستثناء لحظة التتويج 4 نقاط تجمع لاستقبال المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام بتوجيهات أمير جازان.. تطبيق الأنظمة بحق قائد مركبة متهور لعبوره سيول «وادي جيزان» «ديوان المظالم» يطلق خدمة حاسبة استرشادية للمدد النظامية عبر بوابته الرقمية «الصندوق العقاري» يُودع 734 مليون ريال لمستفيدي «سكني» لشهر يوليو خادم الحرمين الشريفين يوجه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم ماليزيا بشكل عاجل بالأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية بما يسهم في تجاوز آثار جائحة كورونا “قيادة التحالف”: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه جازان

محطة الفضاء الدولية تنتظر حسم مصيرها في 2014

الزيارات: 1236
التعليقات: 0
محطة الفضاء الدولية تنتظر حسم مصيرها في 2014
https://www.athrnews.org/?p=15940
ahmed mohamed rageh
تكنولوجيا

 

11

منذ زمن بعيد، خلال حقبة ملؤها الأحلام، كنا نتخيل أن محطة الفضاء ستكون مدخلاً فردوسياً في مغامرة اكتشاف الكون. وفي الفيلم الهوليوودي الشهير «ملحمة الفضاء 2001» الذي عرِضَ عام 1968، جال هيكل معدني كبير أرجاء الكون بوصفه منزلاً يقطنه رواد فضاء يسافرون من كوكب إلى آخر. وحينها، وصل خيال التشابه بين محطة الفضاء ومكان السكنى إلى حد أن الفيلم صور في فندقي «هيلتون» و «هوارد جونسون» الشهيرين.

ليست «محطة الفضاء الدولية» في القرن الحادي والعشرين جميلة بقدر تلك التي صورها الفيلم، كما أنها ليست مدخلاً لأي مكان. إنها عبارة عن مختبر يركز على التجارب العلمية. وفي العادة، يوجد ستة أشخاص على متنها. وحين يرحلون عنها يعودون إلى ديارهم على الأرض، على غرار ما فعل الطاقم الروسي أخيراً الذي غادر المحطة ليحط في كازاخستان.

 

الانتقال إلى القمر

تحلق محطة الفضاء حول الأرض على ارتفاع يقارب 400 كيلومتر. وتساهم الجاذبية والضغط الجوي في جرها إلى الأسفل، لذلك يجب دفع المحطة بشكل مستمر نحو الأعلى كي تبقى في مدارها. وبشكل عام، ليست محطة الفضاء ببعيدة جداً، بل أنها تحظى بخط هاتفي يحتوي على رمز مدينة «هيوستن» الأميركية!

ويشدد المؤيدون للتوسع في استكشاف الفضاء على أنه يجدر بـ «الوكالة الأميركية للفضاء والطيران» (ناسا) توسيع آفاق تفكيرها، وأن ترسي مهام أبعد من هذا المدار الأرضي المنخفض، بمعنى أن تتمركز في الفضاء الأعمق: ربما في القمر أو حتى كوكب المريخ.

غير أن وكالة «ناسا» تناضل منذ سنوات بهدف التوفيق بين طموح اكتشاف الفضاء والموازنات المتوافرة. وتعتبر المحطة الفضائية معجزة هندسية إلا أن تكلفة بنائها كانت مرتفعة جداً. وضخت الولايات المتحدة قرابة مئة بليون دولار في برنامج المحطة، إضافة إلى مساهمة سنوية تصل إلى 3 بلايين دولار تساعد على الاستمرار في تشغيل المحطة. وحذر خبراء في سياسات الفضاء من أن عدم زيادة موازنة المحطة ربما يحول دون تمكن وكالة «ناسا» من الاستمرار في تشغيل المحطة وإجراء مهمات جديدة لاستكشاف أعماق الفضاء. وتحتاج الولايات المتحدة وشركاؤها إلى اتخاذ قرار حاسم في شأن إبقاء المحطة في الفضاء أو عدمه. وتحاول شركة «بوينغ» وهي المقاول الأساسي أن تبرهن أن مكونات المحطة تساعدها على البقاء في مدارها الراهن حتى عام 2028 على الأقل. ومنذ ثلاث سنوات، مدد الكونغرس مدة تمويل المحطة إلى عام 2020، وحذا حذوه الشركاء الدوليون لـ «ناسا» في المحطة: روسيا واليابان وكندا و «وكالة الفضاء الأوروبية».

في المقابل، وخلف الكواليس، يعمل مسؤولون في «ناسا» على إقناع البيت الأبيض باتخاذ قرار في أسرع وقت بشأن إبقاء هذا المختبر في الفضاء بعد عام 2020.

وفي هذا السياق، تطرَح بدائل تتضمن تدمير هذا الهيكل الكبير وإسقاطِه في جنوب المحيط الهادئ. ولعل هذا يفسر تصريحاً أدلى به أخيراً الاختصاصي ويليام جيرستنماير، وهو مسؤول كبير في وكالة «ناسا» يهتم برحلات الفضاء التي تحمل بشراً، وشدد فيه على وجوب اتخاذ قرار حاسم بشأن مصير المحطة الفضائية عام 2014.

وأضاف أنه يجدر إعلام شركات كـ «بوينغ» و«سبيس أكس» و«سييرا نيفادا» التي تتنافس على عقد لوكالة «ناسا» لحمل رواد فضاء إلى المحطة، بشأن استمرارية محطة الفضاء بعد عام 2020. كما شدد على ضرورة نقاش الأمر مع علماء وشركات صناعة الأدوية ومنظمات اخرى تجري تجارب عن انعدام الجاذبية، في شأن مستقبل المحطة ما بعد عام 2020.

واذ يناقش أصحاب القرارات في الحكومة الأميركية مصير هذا المختبر الفضائي، يواجهون أسئلة صعبة حول مستقبل وكالة «ناسا» نفسها. في هذا الصدد، طرح عميد محللي سياسات الفضاء جون لوجدسدون، وهو مدير سابق في «معهد سياسة الفضاء» في جامعة «جورج واشنطن»، السؤال التالي: «لم يجر تحديد هدف استراتيجي للـ «ناسا» بعد مهمة «أبولو» في الوصول إلى القمر، لماذا هي موجودة؟ ما الذي يتوجب عليها فعله تحديداً»؟

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان