الثلاثاء, 17 ذو الحجة 1442 هجريا, الموافق 27 يوليو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى مكة المكرمة.. القبض على مقيم “مصري” ارتكب جرائم سطو على المنازل وسرقتها “وزير الخارجية” يؤكد دعم وحرص المملكة على أمن واستقرار تونس “شؤون الأسرة” يوضح كيفية حماية الأطفال من مخاطر ‏الإنترنت متحدث “النقل”: 30% من بلاغات أنشطة تأجير السيارات بسبب العقود ارتفاع عدد جرعات لقاح كورونا في المملكة إلى 24.9 مليون.. و6.4 مليون شخص تلقوا جرعتين متحف بلغازي التُراثي “الصحة”: تسجيل 12 وفاة و1252 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 1299 حالة ضبط 119 كغم من الحشيش المخدر في منطقة عسير «برنامج مكافحة التستر»: تخفيض اشتراطات الترخيص الاستثماري لمستفيدي الفترة التصحيحية “الغذاء والدواء”: حاسبة جرعة الباراسيتامول للأطفال تعتمد على الوزن والتركيز إغلاق 9 منشآت تجارية مخالفة للاشتراطات الصحية بـ”شرائع مكة” ‎الإمارات تدين محاولات الحوثيين استهداف المملكة بطائرات مسيرة مفخخة وصاروخ باليستي

فساد !

الزيارات: 2577
تعليق 20
https://www.athrnews.org/?p=16869
deman
مقالات

image
كنا مجموعة من الصديقات نتحدث حول قضايا الفساد . وجاءت الآراء متباينة منها الثائرة و المُبرِّرة التي لا تخلو من سذاجة بل اسميها ثقافة سائدة تتعاطى الفساد من حيث تدري ولا تدري. وأبرزها تَجَنّيًا ما جاء على لسان إحداهن بوصف من يستفيد من منصبه لصالح أهله وأقاربه بالشطارة والبر بهم ! والأقربون أولى بالمعروف . وهل من المعروف أن يعتدي الفرد على المال العام ,ويتصدق على أهله! ويستغل منصبه لأغراض شخصية غير نظامية وقانونية لمحاباة الأقربون بغش ومحسوبية وبطرق ملتوية.أم أن مفهوم الشاطر فضفاض و يتسع للدناءة؟ وقد جاء في معنى الشاطر باللص والداهية ! -ولهذا فالشطارة في مجتمعاتنا قائمة بمهامها على أكمل وجه ! وتعثوا على راحتها . فحين يمارس الفساد في مؤسسة ما من الواجب السؤال عن دور مؤسسات المجتمع المدني المعنيّة بمكافحة الفساد. والتي مهمتها الرقابة والمتابعة والتقييم لا المطالبة بتقرير عن الوضع ! فقد وقفت على خبر بإحدى الصحف جاء فيه (وقد طلبت هيئة مكافحة الفساد من الجهة المعنيّة إجراء التحقيق والمساءلة وتحديد المتسبب فيما آل إليه الوضع) وفي هذه الحالة الأخذ بتقرير كل شيء تمام أمر طبيعي مالم تقف الهيئة بذاتها. بل كيف يجتث الفساد واللجنة المتابعة من نفس المصلحة !-كالمستجير من الرمضاء بالنار. .وفي بيئات العمل المتواطئة ,وبعيداً عن الرقابة والمحاسبة من الطبيعي أن يصبح الفساد حالة طبيعية .كون العقوبة في جلّ الحالات مجرد خطاب نقل أو إنذار ! ويحال الموضوع لثقافة الخطأ الوارد ! فهل سمعتم عن مسؤول غادر كرسيه برغم ما يمارس البعض من فساد واضح! أو اعترف بالخطأ وتنازل عن مكانه! فهذا لا يحدث لدينا بل يحدث عند الغرب الذي نلعنه ...فاستغلال المناصب لمآرب خاصة, وحقن المرضى بمغذية منتهية الصلاحية أو بدم ملوث, و قيادة السيارة في حالة غير طبيعية و بطريقة جنونية لحصد أرواح الناس الأبرياء أخطاء واردة! اطمئنوا أيها الفاسدون ومارسوا كوارثكم فلا شيء يخدش الحياء ! وما يلفت في مجتمعاتنا أنك أمام متناقضات. ترى الفرد يحافظ على صلاته بانتظام بما فيها النوافل وقد يأتي بأعمال تتنافى مع قيمة الصلاة ! فما جدوى الصلاة مع المنكر! وما قيمة الإيمان حين يموت الضمير. فالمسؤولية أمانة تتطلب الترفع لا الفساد . ودعم الأخلاق يعد واجباُ دينياً ,وإنسانياً ,ووطنياً . فحين تغيب المعونة الأخلاقية تتدنى القيم ‘ وينتشر الفساد و يصبح المجتمع شريكا ًفي تكاتفه الشاذ . قال تعالى { وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}
وقد يقلب الحق باطل والباطل حق بفضل التستر والصمت والمصالح المشتركة..أين نحن من قيم التعامل والعمل في بناء الإنسان وتربيته ؟
فلم يعد من المقبول التقبل لتقارير (كل شيء تمام ) وأثنى المسؤول وبعد الثناء تتوالى الفواجع وينكشف المستور! في البلدان المتقدمة هناك خطط واستراتيجيات لمكافحة الفساد وفي مجتمعنا المسلم نتجمل بالكذب والنفاق ! فكم منا من يتفطّن ذاته ويعي ما يفعله؟ قال تعالى {بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} .
فكم نحن بحاجة لفقه البصيرة التي هي ضوء القلب ومفتاح العقل . بين الخوف على برامج الاصلاح وبين الخوف من الفساد هل سنعي الأسئلة المعلُقة أم سنطمئن للأجوبة الجاهزة! نتمنى ألا تكون قضايانا الموجعة والمؤلمة مادة للتندر بل مادة للنهوض بوطن وأمة .لا نأمل بتصريحات بعض المسؤولين التي تفضح حساسيتنا الشديدة تجاه النقد . ولا نريد أن نتسول أحلامنا المشروعة التي نأملها عطراُ في فواصل الوطن لا فاجعة تذهب بنا لفزاع وتنقلنا لآخر .
-إن مكافحة الفساد لن تتحقق إلا في ضوء ألية فعّالة وضاغطة من أجل ممارسة مهنية نزيهة وفق لوائح وتنظيمات قانونية رادعة وواضحة, ويجب أن تخضع كل مؤسسة للمراقبة والمتابعة الجادة والمستقلة أما أن تكون المتابعة من داخل المنظومة ذاتها فلن تخلو من مبررات ومجاملات وهدايا يسيل على إثرها لعاب الكثير من المسؤولين ..وفي ضوء ذلك أعتبر القضية منتهية بتقرير يطمْئن بالوضع ومرفق بمحضر صلح ,أو قلب الطاولة على رأس المتضرر بتكاتف مشين لا يليق بغير الفساد.

بقلم فوزية الحميد

التعليقات (٢٠) اضف تعليق

  1. ٢٠
    محمد طامي

    يعطيك الف عافيه
    لكن اين التطبيق من مؤسساتنا المحترمة؟؟؟؟؟

  2. ١٩
    D.mohammad Ali

    ياشيخه حرام عليك
    إنتي فينك من زمااااان….انتي مو طبيعيه….انتي كاتبه من كوكب اخر.
    والله كتاباتك فن وطرب والله كأني أسمع موسيقى…
    من الظلم ماتكوني في أكبر الصحف السعوديه
    بصراحه أنا معجب وفخور بكاتبه مثلك…الله يسعدك…انتي فخر صبيا
    وأقسم بالله إني مااجامل واني مستمتع الى حد كبير

  3. ١٨
    الزعيم

    هل يحتاج الوضع إلى وإلى

    و من ومن ﻻ والف ﻻ

    وهل يحتاج العارف من المسؤولين أن وأن يعرف

    فالعارف ﻻ يعرف

    بل

    يحتاج الوضع إلى محاسبة القوي قبل الضعيف

    وأمام الجميع

    إذن فحسبنا الله ونعم الوكيل

  4. ١٧
    محمدعبدالله

    سيول جده تركوا الهوامير ومسكوا الضعيف الي لاحول له ولا قوه جمال ابوعماره
    في الرياض ابو الشبوك شبك نصها وغرموا ولد عمي 40 الف عشان نص متر
    في جازان تركوا الوزير وراح فيها فني المختبر الي كان شجاع ونزيه واعترف بالخطأ في نفس اللحظه.
    في صبيا يمسكون الي معاه ربع حبه قات ويتركون المروج والبائع الي يبيع عيني عينك.
    تدرين ايش القهر.
    انه السجون مليانه ناس غلابه سرقوا قوت يومهم والهوامير الي ياكلون المال العام يسرحون ويمرحون.

  5. ١٦
    صديق أثر

    أختي الكاتبة وفقك الله ،،، لو بيدي أوظف أهلي وأصدقائي وكل من يعز علينا ؛ ﻷنها في اﻷخير وظيفة سواء لذا أو ذاك ، فليس فيها تﻻعب بالمال العام بل فرصة إن لم يتوظف ذاك فقد توظف ذا والكل في اﻷخير وجد مصدر رزق يعيش منه ، وبذلك نقول وداعا للبطالة إن شاء الله . إﻻ إذا كان الموظف ( ة ) قد جاءت وظيفته ( ها ) واسمه ( ها ) وتم تبديله ( ها ) بقريب أو حبيب كما هو حاصل في بعض المؤسسات وخاصة التربوية منها ، فهنا نقول لهم اتقوا الله يا من تدعون اﻹخﻻص .
    وتقبلوا تحياتي / صديق أثر

  6. ١٥
    سعيد عواجي

    لقد استشرى الفساد حقبة طويلة من الزمن في معظم الاجهزة الحكومية وكان على مرآى ومسمع من يهمة الامر بل كان يعطى المسؤول الضوء الاخضر بصفة غير مباشرة بعبارة(انفع واستنفع) والمضحك في الامر ان المسؤول الفاسد عندما يكشف امره او يحال الى التقاعد يكرم ويحتفى به ويكال اليه المديح والثناء.وبعد فترة تجده من اصحاب الاموال واصحاب العقار والشركات والمؤسسات. ان هولاء ضعف عندهم الوازع الديني وماتت ضمائرهم في ظل عدم وجود الرقيب والحسيب.لك شكري وتقديري اختي الفاضلة وتقبلي مروري بكل احترام

  7. ١٤
    علي ياسين

    الفساد في هئية الفساد

  8. ١٣
    محمد علي شيخ

    اذا شفي الراس تعافى سائر الجسد

  9. ١٢
    يحي العزي

    للاسف الفساد اصبح ثقافة اجتماعية متفشية في وطننا من اصغر موظف في السلم الوظيفي الى الوزير , كل الحلول الموضوعة تعتبر حلول مؤقتة وبنج تخدير لا اكثر.الامم المتقدمة والدول المدنية لم تحارب الفساد بل احترمت حقوق الانسان والنظر لأي فرد من المجتمع كمواطن له جميع الحقوق بغض النظر عن مذاهبهم او قبائلهم لذلك من النادر ان نجد فساد اداري.هل تعلمون يا احبتي ان المسؤليين الكبار في اليابان في حالة الفشل يقومون بالانتحار لاحساسهم بالعار !!!! اخيرا من مظاهر الفساد في وطني قلم مبدع كقلمك لايجد مكان في الصحف السعودية

  10. ١١
    شوعي صبياء

    الفساد معضله مالهاحل واوسخ شعب في اطهرارضؤمهماربنااعطاه بس مابشبع

  11. ١٠
    ابو يعقوب صبياني أصل

    ماجبتوا شئ جديد حتي جدتي ماتت وهي عارفه بان الفساد ياكل وينخر في جسد المجتمع السعودي ومافي حل ولا يوجد حل لان الجيل القادم تعلم الفساد علي اصوله وسلامتكم

  12. ٩
    عبدالكريم الحميد

    مع هذا الطرح المميز لكاتبتنا القديرة حول قضايا الفساد التي تجثم بسطوتها على جسد مجتمعنا السعودي ، تتوارد في ذهني العديد مـن التساؤلات .
    هل المجتمع السعودي مجتمع يملك كل مقومات التغيير والتطوير وكذلك القدرة على مواجهة تلك التحديات ؟ أم أنه مجتمع راكد ؟ وهل يمتلك المجتمع السعودي نخبة مؤثرة على المستوى الفكري والثقافي والعلمي والحقوقي، وفي كافة المستويات. تنهض بالمجتمع في مقابل ذلك الركود ؟ وهل ساهم الفكر التقليدي وأنظمته العقيمة في حدوث هذا الانسداد وعدم قدرته على مواجهه قضايا الفساد ومدها الجارف ؟
    إن غياب روح المبادرة في المجتمع هي غياب لعقل المجتمع ومؤشر على أنه عاطل عن العمل.. عاطل عن التفكير.. ولا يملك أو يمتلك الإرادة التي تمكنه من خلق وضعية جديدة لوجوده تجعله أكثره حزما والتزاما لمواقفه تجاه تلك القضايا الشائكة .
    نحن في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء ولا يلتفت إلا لمن يملك سلطة العلم والمعرفة، والمؤسسات الحقوقية والمدنية ، وكان لزاما علينا أن نعزز قيم ومفاهيم الدولة الحديثة ومن أبرز هذه المفاهيم والقيم مفهوم وقيمة «حقوق الإنسان»، التي أصبحت من أهم دعائم وركائز المجتمعات الحديثة، لا المجتمعات التقليدية الناسفة لكل القيم والمبادئ الانسانية ، وغير ذلك لاتوجد بارقة أمل في تغيير واقعنا المؤلم .
    لك أختي الكريمة فوزية الحميد امتناني وتمنياتي لحقول أبجديتك ببيادر إبداع على سعة الأفق .

  13. ٨
    حنان الحميد

    الكاتبة المبدعة فوزية الحميد لك مني فيض مشاعر الود وباقات ورد انثرها على كل حرف في مقالك ،فحرفك يولد منه الف حرف وابجديتك التي تتضاعف حروفها باضعاف ابجدية اللغة 0عزيزتي حينما نقرأ عن وجع الفساد وعبث الفساد تستوقفنا الكثير من الأسئلة ولكن يتبادر لنا السؤال المباشر الذي تستوعبه كل الأذهان بمختلف قدراتها العقلية والسؤال هو (هل مجتمعنا بكل مؤسساته عاجزا عن اجتثاث الفساد ومحاربته ؟)كثيرة هي الأسئلة ولكن بينها وبين الأجوبة والحلول فواصل ومسافات اشبهها بمسافة ماوراء الأفق 000وهل لهذه الدرجة سوداوية الفساد تشع بياضا في حساء كل مسؤول غابت عنه القيم وتلوثت يديه باللون الأسود ومات ضميره امام الركض وراء المصالح 0
    المضحك و من الغباء بات المسؤول يتباهى بفساده على مسمع ومرأى من الجميع وكأن تلك المؤسسة التي يديرها هي من أملاكه الخاصة ولكن التي تفيد (الاستدراك )اراه معذورا لسبب بسيط فهولم و لن يحاسبه أحد في ظل حماية (قانون الهدايا ) والعلاقات المتبادلة والاحتفاء بالمسؤول الزائر وشحذه بالهدايا التي لم يسنها قانون آلهي ، فلو كل مسؤول تنوعت زياراته لكل ماهو تابع للدائرة التي يزورها للمتابعة والتقييم لا كما هو المعمول به وفق خطة جاهزة ويسبقها تنسيق بين الدائرة والجهة المزارة يجد الزائر كل شيء تمام ؛؛؛؛؛؛ لقضينا على الفساد بكل أشكاله 0ولهذا الغش والتدليس يغادر المسؤول الموقع وهو يثني ويعزز ويكرس اللغة لثناء القائمين على هذه المؤسسة ،وبما أن الوضع كذلك وبهذا المستوى لن نجد اصلاحا او تغييرا قال تعالى (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )غياب المحاسبية أطال عمر الفساد مؤلم أننا مجتمع مسلم ونمارس الفساد ولم نجد رقيبا او حسيبا وكأننا مع قيمنا في علاقة عكسية نرفض ان نحول تلك العلاقة الى علاقة طردية وختاما (من آمن العقوبة آساء الأدب )

  14. ٧
    محمد علي اﻷعجم السبعي

    ماشاء الله عليك يا أستاذه فوزية
    اسلوبك وكتابتك عزف موسيقي راقي
    والله أقرأ وأنا مستمتع وطربان
    وانا مع تعليقD.moohammed ali

    أما بالنسبه للفساد……فأنا مع تعليق الاستاذ محمد علي شيخ ياسين لانه أختصر الموضوع بعباره شافيه ووافيه
    وكذلك مع الاخ محمد عبدالله.
    الله يصلح الاحوال.
    اﻷحد صار يوم متميز في الصحيفه بسبب وجودك يا أستاذه فوزيه

  15. ٦
    آمنه محمد العزي

    اختي فوزيه مدرستنا تعرضت لماس كهربائي ولاندري هل ماتعرضت له المدرسه ماس كهربائي ام فساد كهربائي جاء قلمك متزامنا مع ما حدث بالمدرسة وساطرح السؤال على قلمك هل ماحدث ماس ام فساد اجبني يا قلم فوزيه الحميد فأنت اهلا للاجابة

  16. ٥
    الشيخ طفاح

    الفساد هو ان تشتري حزمة قات ب 200 ريال ….

  17. ٤
    فوزية الحميد

    لكل القراء المعلقين تعليقاتكم محل اهتمامي وتقديري بل شرف الحرف الذي يجمعنا حوله فأنتم الكتاب أيضا وأنا القارئة لتعليقاتكم الممتعة والثرية والمتفوقة علي / تواصلكم تاج على رأسي ودعمكم هو الدافع المهم في عالم الثقافة والأدب / وللأخت آمنة العزي شريكة القلق والتألق أقول نحن لا نملك سوى هذه المحاولات المتمثلة في الحرف والله المستعان / دمتم بخير. والله الموفق

  18. ٣
    يحي محمد مطاعن

    المقال رائع وحقيقة ملموسة سردتها الاخت فوزية ونتمنى منك المزيد مستقبلا للمواضيع الهامة .

  19. ٢
    مكي

    الناس تتكلم عن مصلحة البلاد والبعض يعلق علي القات

  20. ١
    مكي

    جميل من الكاتبة ولكن البعض علق علي حبة القات الناس ودها مصلحة البلاد والبعض في هواه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان