الثلاثاء, 14 صفر 1443 هجريا, الموافق 21 سبتمبر 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى مصادر: تسريع وتيرة العمل بمشروعات “نيوم”.. ومناقصات لبناء مدن تتسع لـ100 ألف عامل مدينة الملك فهد الطبية تعلن وظائف تمريض شاغرة بدء استقبال طلبات تصاريح إسكان الحجاج بالمدينة المنورة شملت السجِن والغرامة والترحيل.. “الجوازات” تصدر 7344 قراراً إدارياً “التعليم” تستعد لتطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي في نوفمبر المقبل تعرف على ضوابط تشغيل وإدارة مراكز التدليك والاسترخاء المزمع تطبيقها قريباً الجيش السوداني يعلن إحباط محاولة للانقلاب على الحكم في البلاد “التحالف”: اعتراض وتدمير طائرتين مفخختين أطلقتهما المليشيات الحوثية تجاه خميس مشيط الإمارات تدين محاولة الحوثيين تنفيذ هجوم بزورقين مفخخين في الصليف اليوم.. الأمير خالد الفيصل يعلن اسم الفائز بجائزة الاعتدال فتح باب التسجيل في كأس الاتحاد السعودي للهجن تولى رئاسة مصر عقب تنحي مبارك.. وفاة المشير محمد حسين طنطاوي فجر اليوم

عزيزي المتنبي اعذرني فقد غيرت قافيتك الميمية

الزيارات: 2488
تعليق 18
عزيزي المتنبي اعذرني فقد غيرت قافيتك الميمية
https://www.athrnews.org/?p=22210
deman
مقالات

امنة العزي
كلما قرأت مطلع رائعة المتنبئ
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قد الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
انتابتني حالة من التعجب والأسى التعجب من حال دول أبهرت العالم بتقدمها ونهضتها نهضة بدأت من الصفر أحيانا كأمريكا التي كانت مجرد مستعمرات فإذا هي دولة تسيطر على العالم بقوة اقتصادية وعلمية هائلة ودولة كاليابان تخرج من الحرب العالمية الثانية مهزومة مدفونة تحت شظايا القنابل النووية فإذا هي تنفض ركام الهزيمة وتجلي دخان القنابل وتخرج لتبهر العالم بقوتها العلمية والعملية والجماعية فتصبح قوة عظمى يضرب لها ألف حساب وألمانيا المدمرة المقسمة بعد هزيمة مريرة تعيد بناء نفسها كقوة موحدة لتعيد هيبتها وقوتها أمام كل من تحداها بل إننا نرى كل العجب من سنغافورة التي ما عرفت كدولة إلا قبل ثلاثين سنة حققت فيها إنجازات عظيمة جعلتها تنافس دول عظمى وكلنا يعرف أن سر هذه الإنجازات العزائم القوية والإرادة الصلبة والإصرار على النجاح وبكل هذا العلم والتقدم يستصغرون كل هذه العظائم فتراهم في تنافس على الابتكار واللهث وراء كل مفيد وجديد سنة الله في الكون (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) أما حالة الأسى فتـنتابني عندما أرى حال الدول الإسلامية وهي تبيع شعوبها وهما تسميه نهضة وتقدم فدولة أنفقت الأموال في التسلح والمفاعلات النووية التي خطورتها على المنطقة أكثر من نفعها ودولة تتباهى بالأهرامات وكلما قامت وقعدت قالت نحن بناءة الأهرام وهم لم يبنوها ولم يكتشفوها فمعروف أن هذه الحضارة تنسب لأمة قد أبيدت من التاريخ ومعروف أن الانجليز والفرنسيين هم من أخرجوا كنوز الحضارة الفرعونية وفكوا لغتها على يد شامبليون وأحيانا يتفاخرون بصناعة السينما وأنهم صدروها لعالمنا الإسلامي والسينما صناعة فرنسية وتطوير أمريكي ليس لهم منها إلا إنتاج سينما الفساد والإنحلال ودولة تتباهى بأبراجها وليتهم هم من بنى الأبراج فكلنا نعرف أن الأرض والبحر في هذه الدولة سلمت للمستثمرين الأجانب فبنوا وعمروا وسكنوا واستعمروا حتى أصبحت دولة أجنبية في وسط منطقة عربية ودولة تتباهى بقناة الرأي والرأي الآخر حتى أصبحنا نعتقد أن القناة هي الدولة وأن العاملين بها هم سكان الدولة وليتها قناتهم فكلنا يعرف من يديرها ويوجهها وليت الأمر توقف هنا بل أصبحوا يبيعوننا وهم الصناعة وكل دولة تدعي صناعة الكثير من المعدات الصناعية فيا سادة ليست صناعتهم إنما تقليد سيئ اشتروه بمبالغ ضخمة من الشركات الأجنبية لتعطيهم رخصة التقليد بمواصفات رديئة هكذا هي النفوس الضعيفة والمهزومة تستعظم الصغائر أرأيت حال أمتي يا أبا الطيب أعتقد أنك ستمنحني ألف عذر إذا ما أصبحت ميميتك بقافية العمائم والمزاعم والمظالم بل ستعذرني إذا ما قلت

على قدر أهل الغرب تأتي العزائم وتأتي على قدر الهزيمة الهزائم
وتصغر في عين الغرب العجائب وتعظم في عين الضعيف الطماطم

بقلم /آمنه محمد العزي حشـيبري
معلمة بثانوية صبيا الثانية

التعليقات (١٨) اضف تعليق

  1. ١٨
    **سارونه طلال**

    جميل والحمدلله اني كنت اول المعلقين لكي

  2. ١٧
    محمد علي الاعجم السبعي

    الفساد اساس كل كساد
    الهمم والطموح والعزيمه كلها تتبخر عند الفساد.
    مقاعد الدراسه بالجامعه…..فساد
    التعينات……فساد
    الوظائف……فساد
    الدوائر الحكوميه…..فساد
    المشاريع…..فساد
    المقاولين…….فساد

    الرسول والخلفاء الخمسه من بعده اقاموا العدل فعم الرخاء والرفاهيه وازدهرت الحضاره الاسلاميه
    الغرب تعلموا واستفادوا من الاسلام فطبقوا وازهرت الحضاره الغربيه
    الطالب تفوق على معلمه.

    الههم والعزيمه والطموح موجوده وهي فطريه
    ولكنها تنصدم في الفساد المتفشي

  3. ١٦
    مصعب العزي

    جميل جميل ما شاءالله عليكي

  4. ١٥
    حنان

    مقال تناسقت فيه شاعرية المتنبى وقوة واقعية الكاتبة المتميزة التي أصبحت مقالاتها موعد مع الجمال

  5. ١٤
    زكي محمد العزي

    اختي الغالية
    سأقنع ما بقيت بقوت يوم ولا ابغي مكاثرة بمال

    و يقول ابوالعتاهية ايضا

    لن يصلح الناس وانت فاسد هيهات ما أبعد ما تكابد

    يريد بذلك ان المجتمع لا يصلح ما لم يصلح كل فرد ذاته
    ماذا يريد منا أمراء الشعر فى العصر العباسى
    فى عصرنا شعراء الملاين
    اذا كنتي أعتذرتي من المتني
    يجب ان تقدمي الشكر لابي العتاهية فقد وصف حال مجتمعنا
    اتمني القبول لتحليلي لديك خاصة
    وللجميع عامة
    تحياتي

  6. ١٣
    عائشة سويد...

    لمه يا آمنة…!! دعينا نبكي أطلالنا وامجادنا تربينا على أن نبكي وأن نخاف وأن نشجب ونستنكر !!. ….هه…هذه عباراتنا التي لن ينافسناعليها أحد …هههههه….على قدر اهل الطموح تاتي المطامح …وعلى قدر اهل السبات تأتي الخيبات….وسلمي لي علينا…دام قلمك النابض …

  7. ١٢
    ام بدر

    رائعه ومتألقه دوماً بالتوفيق غاليتي

  8. ١١
    ام احمد

    مقال يصف واقع الخيبه والفشل يكغينا ان ننغمس في الصراعات والحروب دام قلمك الرائع

  9. ١٠
    د.ساره عبده

    حال يوجع القلب
    سلمت يمينك
    لكن مازال فيه امل يجي جيل ينفض الغبار ويرفع مجد الامة بإذن الله ♡

  10. ٩
    جــــــــــ أم ــــــــويد

    كلماتك التي حملت لنا واقعية عالمنا ومايعانيه من صراعات وتفكك ورجوع للخلف ..
    لاااا تعليق لي تجاه إبداع قلمك وروعة تفكيرك ..
    ولكنها أمنية أتمناها .. تلك الأمنية هي ـــ أتمنى أن تصل كلماتك لرؤساء دول قادوا سفن دولهم للوراء .. وأن تصل لشعوب جهلوا الإسلام ومايحمله من ثقافة وقيم وفكر وسلوك ..
    وباسم الاسلام الذي حملته عقائدهم عاثوا في الأرض فسادا ..
    كلماتك هي رسالة لهؤلاء ..
    ولكن وإن وصلتهم تلك الرسالة !!! هل سيفقهون شيئا؟؟ ربما !!
    ولكن هل سيتغيرون ؟؟
    أشك في ذلك ..
    أخيرا تقبلي مني أجمل أمنياتي بأن يوفقك الله ويسعدك ويسدد خطاك ..
    وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه ..

  11. ٨
    الألم الباسم

    سلمت يداك

  12. ٧
    فوزية الحميد

    عزيزتي أهنيء هذا التقدم لحرفك وفكرك لقد وضعت يدك على علل المجتمعات العربية وحسبي أنك أضفت هذا التألق الجميل

  13. ٦
    atheer00

    عندما قرأت عنوان المقال وضعت يدي على قلبي خوفا ان يتغير ذلك الاعجاب بهذه القصيدة والذي صاحبني منذ بداية حياتي . ولكن رحمة اوسع .
    فقد وجدت ان الكاتبة تطلب الاذن من الشاعر العظيم في تغيير ميميته لا لشيء الا من اجل ان تضيف اليها شوية طماطم على شوية تعصب مع شوية تمجيد لما عند الغرب وذم ما عند غيرهم وقليل من احدث سياسية . وتبقى القافية كما هي خالدة لحقبة زمنة جديدة ورحمة ربك خير وابقى .
    لذلك اسمحي لي عزيزتي الكاتبة ان اعطي رأي في بيت واحد في القصيدة .
    وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
    اني لأذكر . الان كيف امتلأت اعجاباً بهذا البيت عندما وقعت عليه اول مرة وحفظته واخذت اعيده لأمتع سمعي بموسيقاه لكنني في شك كل الشك في ان اكون في تلك السن الصغيرة قد ادركت ابعاد المعنى واغواره . واقل ما يقال في هذا الصدد هو السؤال عن صغار الامور ما هي ؟ وما هي عظائم الاشياء ؟ فقد يكون امر معين صغيراً في عين زيد عظيماً في عين عمرو ، فماذا يكون مرجعنا الذي نستند اليه في التفرقة بينهما على اساس صحيح ؟
    فاذا القيت سؤالاً على نفسي الآن لكان لي جواب لم يكن ليخطر على بال ذلك الفتى الصغير . فمن ابرز العناصر في عظمة العظيم كما اراها ان يتمثل عصره ويمثله تمثلا وتمثيلا يعينانه على معرفة جوانب القوة وجوانب الضعف في حياة عصره ..
    وهنا تأتي الصفة الثانية من صفات العظيم وهي ان يحمل تبعة المصير لتلك الحياة وكأنها كلها حياته هو فترتسم في ذهنه صورة تثبت ما هو قوة في عصره وتنفي ما هو ضعف وعلى اساس ذلك التصور يبدأ كفاحه وجهاده نحو التغيير والتطوير للمجتمع كله نحو ما هو افضل فيما كان قد رأى وان وسائل الكفاح والجهاد لتختلف بين العظماء باختلاف مواهبهم فالقلم اداة لهذا والحرب اداة لذلك والثورة خطة لثالث والتعليم والاعلام سبيل لرابع وهكذا .
    وانظر الى ابطال التقدم البشري على مدى التاريخ فمن هم ؟ انهم رجال تمثلوا عصورهم وكان كلا منهم كان هو عصره فعرف اين يقع النقص فدفعته العظمة الكامنة في جبلته ان يتبنى قضية الاصلاح و كأنما الله سبحانه وتعالى قد خلقه بهذا الواجب الانساني الملزم وخير ما نقرؤه تنويراً لأنفسنا في هذا الجانب من الفكرة . ولست ارى ان التركيز على عظمة العظيم إحجاف بالجمهور ودوره في حركة التقدم لان العظيم انما امتص خبرته من معايشته لمواطنيه بل وللإنسانية كلها متمثلة في تاريخها وتراثها . فمن المستحيل ان يكون عظيما اذا لم يتمثل تاريخه وتراثه وتاريخنا ولله الحمد يشهد بذل واذا كان هناك من قصور فهو اننا لم نتمثل تلك العظمة فينا كأفراد .
    اما الدول التي ابهرتك بتقدمها فهذا البيت لا ينطبق عليها لأنك هنا تتكلمين عن دول وليس افراد ودائما العظمة تنبع من الفرد ثم تنتقل الى الجماعة . اما تقدم هذه الدول فيرجع الى عوامل كثيرة جدا اتحدت وكونت هذه الدول والا من غير المعقول ان كل من يسكن في هذا الدول هم من اصحاب العزائم والهمم العالية .
    ختاما شكري وتقدير لكل ما تكتبه اناملك وارجو ان اكون قد اوصلت فكرتي ،،،
    تحياتي للجميع ..

    Atheer00

  14. ٥
    ابو احمد

    نحتاج مثل هذه الافكار التي تنير عقولنا كلما جاءت الافكار هادفة وقيمة كلما منحت الفن الكتابي الجمال والاقبال والاعجاب فشكرا لصاحبة القلم

  15. ٤
    بنت الجنوب

    ولا أشك في أي كلمة من كلمات المتينة بل أسترجع كل ماقيل وينتابني الندم والحرقة على بلادنا وفكرها الضعيف……..
    فشكرآ لقلم لامس ااحقيقة المضللة

  16. ٣
    وفآء الغامدي

    جميل اخت آمنهـ سلمت يمنآگ

  17. ٢
    غادة بريك

    رائع

  18. ١
    علية عبدالحق

    سلمت يداك
    رائع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان