الثلاثاء, 16 ربيع الآخر 1442 هجريا, الموافق 1 ديسمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى بعدما أثبت فعاليته.. “موديرنا” تتقدم بطلبات الترخيص الطارئ للقاحها ضد “كورونا” العواد: حقوق الإنسان تزور السجون ودور التوقيف دورياً للوقوف على مدى تمتع المحكومين والموقوفين بحقوقهم يوفّر 317 فيلا.. “الوطنية للإسكان” تُطلق مشروع “خيالا – المهندية” بجدة هل الطائرات السعودية مُجهزة لنقل لقاح كورونا؟ الرئيس التنفيذي للخطوط السعودية يُجيب بمبلغ تجاوز 31 مليون ريال.. “الموارد البشرية” بالرياض تنهي مستحقات المتوفين من العمالة حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الثلاثاء في المملكة التجارة: التعامل مع أرقام واتساب أعمال دون التثبت من أصحابها يعرضكم للنصب والاحتيال إيران منبع الشر والإجرام تعليم الرياض يحث الطلاب والطالبات على المشاركة في جائزة الأمير سلطان لحفظ القرآن لذوي الإعاقة مجلس الشورى يوافق على مواد مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها داخل المملكة “الصحة”: تسجيل 12 وفاة و232 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 393 حالة القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط عدداً من مخالفي نهل الرمال وتجريف التربة

الإعلام.. وأفة التطبيل

الزيارات: 44917
التعليقات: 0
الإعلام.. وأفة التطبيل
بقلم / محمد بن إبراهيم صديق
https://www.athrnews.org/?p=239504
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

مع تعدد وسائل الإعلام الحالية ابتداء من الصحف والمجلات وانتهاء بالقنوات الفضائية والإذاعات تعددت طرح الموضوعات والأراء وأصبحت تعرض بأهواء أصحاب القنوات والإذاعات والصحف الورقية أو الإلكترونية الذين لا هم لهم سوى جني الثروات عن طريق زيادة نسب المشاهدة وحجم الإعلانات وكسب ود المسؤولين في البلد على حساب جودة المحتوى.

مما سبب في انعدام المصداقية في أغلب ما تنشره وسائل الإعلام وضلت دائمآ تخدم المسؤولين أصحاب المناصب الذين وضعوا لخدمة الوطن والمواطن وذلك لتلميع صورتهم أمام الجماهير وإلهاء الناس عن البحث ورائهم وكشف تقصيرهم وتهاونهم عن أداء واجباتهم ومعرفة حقيقتهم التي دائمآ ما تكون صادمة ، إن الناظر إلى تاريخ الإعلام يدرك أنه قد تم توظيفه توظيفآ ساعد على نشر الدعوات والأفكار، وبالتالي أخذ الإعلام منحنى سلبيآ خطيرآ، واتخذ بعض الإعلاميين شعار العولمة بمفهوم خاطىء ؛فبعض الإعلاميين لم يلتزموا لا بالمصداقية ولا بالشفافية في نشر المواضيع.

والمصيبة العظمى التي حلت على الإعلام وجعلته يفقد مصداقيته ويفقد معها سلطته التي كانت تحل رابعآ بعد السلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية، تدرون ماهي إنها "التطبيل" للمسؤولين وأصحاب النفوذ ، فقد أصبح الكثير من الإعلاميين يشيدون بتصرف أو قرار خاطئ من مسؤول يستفز قطاع من الناس وفي بعض الأحيان يبررون فعلته، أو تهويل تصرف إيجابي من مسؤول أي كان وتحويله إلى إنجاز ضخم ونسوا أنه وضع في منصبه لخدمة الوطن والمواطن ومهما كان تصرفه أو إنجازه مثل ماسموه المطبلين فهو عمله وواجب عليه.

للأسف هناك إعلاميين وكتاب اعترفوا فعليآ بـ"التطبيل" بل واعتبروه وسام شرف على صدورهم.. و البعض الآخر مارسه بشكل ضمني دون أن يعترف به علنآ.. ولكنهم جميعآ عادوا بعد فترة وانتقدوا "التطبيل" ومن مارسوه غيرهم.. لافتين إلى أنه يتنافى مع أخلاقيات المهنة وحق المواطنين في معرفة الحقيقة.

ورغم أنني أدرك بوعي كامل الاخطاء التي ارتكبها إعلاميو قرن الواحد والعشرين بنفس القدر الذي أرى فيه كم كبير من النجاحات التي حققها الإعلام .

ما أقصده ليس سردآ للإعلام في هذا العهد أو غيره، ولكنه تسأؤل لماذا تراجع الدور الذي يلعبه الإعلام بهذا الشكل؟ بعد أن كان الإعلام يلعب دورآ رائدآ في المجتمع ويقوم بمراقبة الأحداث ونقل هموم ومشاكل الناس والوقوف على إحتياجاتهم ومتابعة قضايهم ومحاسبة المقصرين والمتهاونين من المسؤولين في أداء عملهم.

لماذا تراجع الإعلام وتخلى عن دوره الرائد، وضلت وسائل الإعلام بجميع أنواعها مرئية أو مسموعة أو مقروءة تخدم أصحابها والمسؤولين لمصالح شخصية.

فنحن بحاجة ماسة إلى إعلام يكون لسان حال الدولة ويهتم بالمواطنين ويحضى بمصداقية عالية.. نحلم بإعلام محترم بعيد عن العلاقات والمصالح الشخصية بعيد عن التطبيل ولا يسعى إلى التضليل.. فهل يتحقق الحلم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان