السبت, 18 صفر 1443 هجريا, الموافق 25 سبتمبر 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى أمانة الطائف تصدر بيانًا بشأن حريق مردم الطائف بالنسيم اختتام مناورات التمرين الرباعي للعمليات الخاصة بمشاركة مجموعة القوات البرية الملكية السعودية شرطة مكة المكرمة : القبض على مقيم مصري تحرش بالنساء في عدد من الأماكن العامة بجدة الدفعة الرابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية تصل إلى اليمن آلية وشروط التسجيل في منصة إحسان كمتبرع 4 محطات كهربائية رئيسة وأكثر من 20 مغذيًا في خدمة المسجد الحرام الكشف عن حكام الجولة الأخيرة من الدوري والمسماة بـ”هي لنا دار” محمد بن راشد يعلن تشكيلاً وزارياً جديداً لحكومة الإمارات الرائد لمشاركة الاتحاد بالصدارة.. والفتح والفيصلي لاقتحام مربع الكبار الجمارك: الشحنات الشخصية دون 1000 ريال تُعفى من الرسوم الجمركية للرجال والنساء.. وزارة الموارد البشرية تعلن عن 74 وظيفة متنوعة لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى تدرس تقريري الأداء السنوي لوزارتي الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ومذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار المباشر

برازيليون يحاربون سياسة المعسكرات قبل المباريات

الزيارات: 593
التعليقات: 0
برازيليون يحاربون سياسة المعسكرات قبل المباريات
https://www.athrnews.org/?p=26354
ahmed mohamed rageh
رياضية

 

1

أصبح التقليد الراسخ في كرة القدم البرازيلية بإقامة معسكرات إعداد قبل المباريات وعزل اللاعبين عن إغراء الجنس والكحوليات يواجه تهديداً الآن بعدما اتخذ اللاعبون موقفاً سببه تأخر دفع مستحقاتهم.

وحتى هذا العام رفض اللاعبون في فرق بوتافوغو وبورتوجيزا وفاسكو دا جاما الانضمام إلى المعسكرات لعدم حصولهم على رواتبهم في الوقت المحدد.

وعلى رغم أن الأمر انتهى باقتصار المقاطعة على لاعبي بوتافوغو فإن تحركهم أدى إلى إعادة تقييم ذلك التقليد وأثار تساؤلات حول التزام اللاعبين البرازيليين.

وقال لوسيو سوروبين مدير الكرة في نوتيكو الذي هبط أخيراً من دوري الأضواء: «كرة القدم أساسها النتائج، ولو نجح فاسكو وبوتافوغو في تقديم أداء أفضل من دون معسكرات فستحذو فرق أخرى حذوهما».

وأضاف: «لكن الأمر صعب، فلو كان لدي لاعبون يتحلون بالمسؤولية والتركيز ويطبقون الاحتراف لم أكن لأتردد في إنهاء سياسة المعسكرات. لكنني لا أملك مثلهم».

وإقامة المعسكرات الطويلة تقليد راسخ يستخدم للسيطرة على اللاعبين. وتتجمع الفرق في فنادق أو في مقار التدريبات الخاصة بالأندية ليلة أو ليلتين قبل المباريات ليتسنى لإدارة الفريق مراقبة اللاعبين وإعدادهم للعب وإبعادهم عن المؤثرات الخارجية.

وتمرد لاعبو بوتافوغو في بداية العام بسبب تأخر رواتبهم أسابيع عديدة، ورفضوا الانضمام إلى المعسكرات احتجاجاً على هذا.

وأثبتت التجربة نجاحها واستمرت على رغم حصول اللاعبين على ما لهم من مستحقات. ومر بوتافوغو ومقره ريو دي جانيرو بواحد من أفضل مواسمه منذ أعوام بعد فوزه بالبطولة المحلية للولاية في مايو أيار الماضي، ثم احتل المركز الرابع في الدوري ليضمن اللعب في كأس ليبرتادوريس في أميركا الجنوبية للمرة الأولى منذ 1996.

وقال بوليفار قلب دفاع بوتافوغو وهو أحد المخضرمين في الفريق: إن اللاعبين يدركون تسلط الأضواء عليهم ويعتنون ببعضهم البعض.

وفي البرازيل، يراقب المشجعون اللاعبين الذين يتم رصدهم يمارسون حياتهم الاجتماعية قبل المباريات، وهي مهمة صارت أسهل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.

وقال بوليفار الذي سبق له اللعب في موناكو الفرنسي: «لا نتجسس على بعضنا البعض، لكننا ندرك أننا حصلنا على تصويت بالثقة، ونحتاج إلى احترام ذلك وأن نكون على مستوى المسؤولية. لا يمكن لهذا أن ينجح إن لم تكن لديك ثقة باللاعبين».

وأضاف بوليفار أنه حين علم اللاعبون الأوروبيون بأمر المعسكرات اعتبروه جنوناً.

وحتى في البرازيل لطالما اعتبرت سياسة المعسكرات تقليداً عفا عليه الزمن.

وفي مطلع ثمانينات القرن الماضي وصفها سقراط لاعب الوسط في فريق كورنثيانز بأنها «انحراف سيء السمعة» ثم نظم أوقاته حين كان يدرس الطب وقتها لتجنب الخروج على المألوف.

ثم قاد سقراط زملاءه في عملية تصويت ضد سياسة المعسكرات ورفضوها أعواماً طويلة خلال فترة عرفت باسم «ديموقراطية كورنثيانز» لكنه حين رحل عن النادي في 1984 عادت المعسكرات.

ولبعض اللاعبين الآخرين قصص أسطورية في الهروب من المعسكرات.

وفر غارينشا من فندق كان يقيم فيه بوتافوغو أثناء جولة في السويد عام 1959، وبعدها بتسعة أشهر ولد له ابن. وغاب ريناتو غاوتشو عن نهائيات كأس العالم 1986 بسبب مشاركته في حفلة عشية البطولة. وترك روماريو وزميله الصاعد وقتها رونالدو معسكر البرازيل في ليلة أثناء بطولة كأس كوبا أميركا. وبعد الخروج من المعسكر فوجئ رونالدو بأن روماريو رتب سيارة أجرة لنقلهما إلى ناد ليلي. لكن على الجانب الآخر يوجد لاعبون كثر يعتقدون بجدوى هذا التقليد.

وقال موزيس مورا قلب دفاع بورتوغيزا الذي سبق له اللعب في أندية ببلغاريا وروسيا وقطر والصين «تسمح المعسكرات للفريق بالتجمع والحديث عن المباراة ومشاهدة لقطات فيديو للمنافسين وللاسترخاء. مثل هذه الأشياء تبقيك في حال تركيز». وأضاف: «في البرازيل تخوض الفرق مباراتين في الأسبوع وهذا شيء قاس، إذ يقضي اللاعبون مع بعضهم البعض وقتاً يفوق ما يقضونه مع أسرهم. اللاعبون يحتاجون إلى استرخاء للابتعاد عن التفكير في كرة القدم وتخفيف الضغوط».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان