الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, الموافق 24 يونيو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه يعزيان في وفاة محافظ الطوال برقيتان من “القيادة” لأمير قطر للتهنئة بذكرى توليه مهام الحكم هيئة الطيران المدني تُصدر آلية حجر محدّثة للقادمين إلى المملكة “الصندوق العقاري” يودع أكثر من 724 مليون ريال لمستفيدي “سكني” لشهر يونيو “بلومبيرغ”: صندوق الاستثمارات العامة يدرس إنشاء مطار جديد بالرياض وإطلاق شركة طيران ‏”الجمارك”: مزاد علني لبيع مشغولات ذهبية بالرياض‏ ‏”الحج”: غدًا بدء المرحلة الثانية للتسجيل لأداء المناسك.. وعدد المتقدمين 558 ألفًا‏ وكيل “الصحة”: انخفاض الوفيات بنسبة 74% بعد الجرعة الأولى من لقاح كورونا 1 أغسطس موعد نفاذ القرار.. “الوزراء” يقر الترتيبات الخاصة بقرار دمج “التقاعد” في “التأمينات الاجتماعية” خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية سلوفينيا بذكرى اليوم الوطني لبلاده عسير: بدء العمل في مركز لقاحات كورونا الجديد بالمجاردة مختص “موارد بشرية” يوضح الطريقة الصحيحة لاختيار الأشخاص وتوجيههم للوظائف المناسبة

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً

الزيارات: 438
التعليقات: 0
https://www.athrnews.org/?p=299316
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار محلية

حذر المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، من التشكيك في دخول شهر رمضان، مؤكداً أن الطريقة المتبعة شرعاً لإثبات الشهور هي الرؤية ولا عبرة لكون القمر كبيراً أو صغيراً، كما أنه لا عبرة بمنازل القمر وإنما الأمر الشرعي مبني على الرؤية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقد تراءى المسلمون الهلال ليلة الأربعاء، ولم يره أحد؛ وبناء على هذا فصار إكمال شعبان 30 يوماً، مضيفاً أن علم الفلك يستخدم في حال النفي دون الإثبات، وبناء على ذلك فشهرنا سليم وصيامنا سليم ولا يجوز التشكيك في ذلك مطلقاً.

وعن الزكاة، قال المنيع ‘‘ إنها أحد أركان الإسلام وهي حق الله تعالى في أموال عباده أو في الأموال التي استخلفهم عليها، فالمال مال الله وما في أيديهم ما هم إلا مستخلفين فيه، فيجب على كل من بيده مقدار من المال فيه حق لله سبحانه وتعالى أن يقوم بأدائه، فمن أخرجها الإخراج الشرعي وتحرى وصولها للمستحق دون أن تكون وراء ذلك عاطفة أو مجاملة تقتضي تجاوز النظر في الاستحقاق فمن كان كذلك فقد أبرأ ذمته من إخراج زكاته، ومن تجاوز فهي أمانة ولا يمكن أن تبرأ ذمة دافعها إلا بالتحري بحسب ‘‘عكاظ‘‘.

وأوضح، أن الزكاة محصور صرفها في الأصناف الثمانية التي جاء ذكرها في سورة التوبة، ونحن عندما ننظر إلى إفطار الصائم ونصرف ذلك من الزكاة هذا غير ظاهر؛ لأن الزكاة خاصة بالفقراء والمساكين وغيرهم من الأصناف الثمانية وليس إفطار الصائم من الزكاة، بمعنى أن المفطر من الصيام قد لا يكون من أهل الزكاة وبناء على ذلك يجب أن نعنى بصرف الزكاة للأصناف المذكورة في سورة التوبة.

ونصح عضو هيئة كبار العلماء، بعدم التقصير في عمل الخير لأن صاحبه يعتبر من الحمقى. ويجب علينا أن نغتنم هذه الحياة
لأننا لا ندري متى تنتهي، فالإنسان وهو في حال من كمال قوته وصحته وسمعه وبصره يكون في نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى، ويجب عليه أداء شكر هذه النعم، وشكرها يكون في صرفها عما يبعده عن مرضاة الله سبحانه وتعالى.

وحذر من الاشتغال عما ينفع الناس في الدنيا والآخرة لأنه نوع من الضياع والخسارة فيجب أن ننصح أنفسنا وأن نعمل من العمل الصالح ما هو مدخر عند ربنا فالله سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة، وعلينا أن نعمل ما يكون ذخرا لنا ووسيلة للحصول على ما عند الله من رحمة وغفران.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان