الجمعة, 6 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى قيادة القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”: اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة الرائد والشباب وصراع نقاط الصدارة .. والبحث عن الفرحة الأولى بين القادسية وضمك الإثارة تتواصل في مزاد الصقور.. 287 ألف ريال حصاد اليوم العاشر آلية تحديث دعم «حافز» الأسبوعي.. و«هدف» يوضح الخطوات جامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة الـ42 عالميًا والأولى عربيًا توجيه من ولي العهد بشأن مهرجان الملك عبدالعزيز لسباقات الهجن الاتصالات السعودية تعلن وظائف متنوعة لحديثي التخرج «الأمن العام» يعلِّق على تحرير الشيك بدون رصيد: «جريمة» ضبط 2884 ‏مركبة مُخالفة وقف أصحابها في أماكن مخصصة لذوي الإعاقة “المرور”: عدم التقيد بإشارة رجل الأمن اليدوية أو إعطاء إشارته الأولية على الإشارة الضوئية مخالفة الصحة تعلن أسماء الفائزين بجائزة ” أداء الصحة” عضو “هيئة حقوق الإنسان”: دراسة شكاوى متضرري إيقاف الخدمات كشفت أضراراً اقتصادية واجتماعية للأفراد والأسر

اجتماع باريس: استبعاد الأسد… والحل السياسي عبر «جنيف 2»

الزيارات: 520
التعليقات: 0
اجتماع باريس: استبعاد الأسد… والحل السياسي عبر «جنيف 2»
https://www.athrnews.org/?p=32916
ahmed mohamed rageh
دولية

 

18

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان «مجموعة اصدقاء سوريا» اقرت بالإجماع دعمها للائتلاف الوطني السوري المعارض برئاسة احمد الجربا، وشددت على «ان الانتقال السياسي في سورية لوضع حد للنظام المتسلط يقدم وحده حلاً حقيقياً ويشكل هدف «جنيف ٢» الذي ينبغي ان يعقد ضمن المهلة المحددة».

واعتبر فابيوس انه «ليس في سورية النظام من جهة والإرهاب من جهة اخرى، بل ان النظام هو الذي يغزي الإرهاب. وللتخلص من الإرهاب يجب التخلص من النظام». جاء ذلك في مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع الدول الـ ١١ التي تشكل «مجموعة أصدقاء سوريا» في مبنى وزارة الخارجية الفرنسية.

وأعلن رئيس الائتلاف السوري احمد الجربا، في المؤتمر، ان «اهم ما حصل في الاجتماع هو اننا جميعاً متفقون على انه ليس للأسد وعائلته مستقبل في سورية». وقال «انه تم عرض حقيقة ما يجري على الأرض وما يتعرض له ابناؤنا في الجيش الحر وما يسطرونه من بطولات. كما عرضنا موقفنا من «جنيف ٢»، لجهة سبل انجاحه والأسئلة والهواجس التي تحيط به».

وأكد البيان المشترك المكون من ١٤ فقرة، والصادر في ختام الاجتماع، «تأييد المجتمعين الكامل لحق الشعب السوري في تحديد مصيره والدفاع عن نفسه»، معتبراً «ان «جنيف ٢» الذي يستند الى بيان «جنيف ١» يهدف الى تمكين السوريين من السيطرة على مستقبلهم، وأن يضع حداً للنظام المتسلط عبر انتقال سياسي حقيقي».

ودان البيان «بأقصى حزم الأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام بحق شعبه بدعم من حزب الله ومجموعات اجنبية اخرى». كما «دان بشدة الاستخدام المكثف للبراميل المتفجرة ضد المدنيين في حلب ومناطق اخرى وسياسة التجويع المعتمدة في ضواحي دمشق وحمص القديمة، وهو ما لا يمكن للأسرة الدولية التغاضي عن استمراره».

ودعا البيان روسيا وإيران الى «استخدام كل نفوذهما لحمل النظام على احترام الالتزامات المتضمنة في قرارات مجلس الأمن، خصوصاً لجهة وقف هجماته ضد المدنيين وإطلاق سراح كل المعتقلين اعتباطاً».

وجاء في البيان «ان الدول الـ١١ تجدد قناعتها بأن الحل الوحيد للنزاع هو الانتقال السياسي، استناداً الى التطبيق الكامل لبيان جنيف وصيانة سيادة واستقلال ووحدة سورية». ورحب المجتمعون «بمضمون دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للأطراف الى «جنيف ٢»، لتطبيق بيان «جنيف 1» بالكامل وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية مخولة كافة الصلاحيات التنفيذية، معتبرين «ان الدعوة تؤكد بوضوح ان المشاركين في المؤتمر سيلتزمون بهذا الهدف. ودانوا «مواقف النظام السوري المناقضة لبيان جنيف الذي اقره قرار مجلس الأمن الرقم ٢١١٨، والذي ينبغي على النظام الالتزام به»، ملاحظين «ان احتمال ترشح بشار الأسد في انتخابات رئاسية يناقض تماماً مسار «جنيف ٢» وهدفه».

وأكد البيان «التزام المشاركين التام بنص البيان الوزاري للمجموعة الأساسية الذي صدر في لندن، والذي يدعو الى تأليف الهيئة الانتقالية بوساطة الممثل الخاص الأخضر الابراهيمي»، وشدد على «ان «جنيف ٢» ينبغي ان يؤدي الى تحقيق منافع ملموسة وفورية للشعب السوري».

وخلص البيان الى «ادانة وجود مقاتلين اجانب في سورية، سواء كانوا الى جانب النظام مثل حزب الله وغيره ولقوات المدعومة من ايران، او من المقاتلين ضمن مجموعات متطرفة» داعياً الى انسحابهم فوراً من سورية.

وقال مصدر ديبلوماسي غربي لـ «الحياة» ان اجتماع باريس هدف الى مساعدة الائتلاف على التقدم نحو «جنيف ٢» بشكل موحد. ورأى ان اهم نقطة هي تأكيد الجميع ان «جنيف ٢» سيكون مرتكزا الى «جنيف ١» وان لا مستقبل للاسد في سورية. ولفت الى اجتماعات مكثفة مع الجانب الروسي، مؤكدا ان المؤتمر سيلغى اذا لم يحضر اي جانب في موعده المحدد.

ولفت المصدر الى ان وزير الخارجية الاميركي كيري سيعقد لقاءات ثنائية صباح اليوم مع نظيره الروسي سيرغيه لافروف بحضور الابراهيمي، ثم مع وزير خارجية الاردن ناصر جودة ثم مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التقى وزير الخارجية القطري خالد العطية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان