الثلاثاء, 10 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 27 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى «السديس» يدشن منصة التدريب الإلكترونية ونموذج قياس عائد التدريب “مكافحة المخدرات” تكشف الآثار الصحية الناتجة عن تعاطي المخدرات وإدمانها “الرميح” يعلن اقتراب تشغيل قطار الحرمين مجدداً.. ويكشف تكلفة الجسر الرابط بين موانئ البحر الأحمر بالخليج والرياض رئيس “هيئة الأرصاد” يوضح الاستعدادات لمواجهة كارثة “خزان صافر” توضيح من “الحج والعمرة” بشأن السماح لمواطني الخليج بالتسجيل في “اعتمرنا” لأداء العمرة البيت الأبيض: “ترامب” يقر رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهـاب «الأمن البيئي»: عقوبة مخالفة نظام المراعي والغابات تصل لـ 50 ألف ريال لكل طن تركي الرحيمي يتقلد رتبة لواء تحذير مهم من وزير الصحة: رصدنا تهاونًا في ارتداء الكمامة.. لا تكونوا سببًا في رجوع مرحلة الخطر جمعية البر الخيرية بصبيا تعقد اجتماعاً مع رؤوساء وأعضاء الفرق التطوعية التابعة لها “الغذاء والدواء” تدشّن صفحة إلكترونية للبيانات العلمية لسلامة الغذاء خادم الحرمين: مجموعة العشرين ضخت 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي

الخطأ الفادح في (عبارة الكمال لله)

الزيارات: 13529
تعليق 31
الخطأ الفادح في (عبارة الكمال لله)
https://www.athrnews.org/?p=38524
د.آيات
مقالات

امنة العزي
كثيرًا ما نسمع من الآخرين أو نقول أثناء حديثنا عندما نمتدح شخصا ما عبارة (الكمال لله) أو (الكامل الله) وأكبر خطأ في العبارة أنّك تنسب كلمة الكمال أو الكامل لله وهي ليست من أسماء الله أو صفاته وبعض العلماء نسبوا كلمة الكمال لصفات لله فاعتبروا صفات الله كاملة والبعض تحرج من هذه الكلمة لأن الكمال هو نهاية الغاية وصفات الله ليس لها نهاية
الخطأ الثاني أنّك عندما تمتدح شخصًا وتعقب بقول الكمال لله كأنّك وضعت مقارنة بين صفات الخالق وصفات المخلوق وكأنّ صفاتنا نفس صفات الله لكنها عندنا ناقصة وعند الله كاملة وهنا قمّة الخطأ فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتبادر إلى أذهاننا مثل هذه المقارنة (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) الخطأ الثالث أن كثيرا من الناس يعتقد أنه لا يوجد كمال بشري ولهذا تجدهم يرددون عبارة الكمال لله على اعتبار أنه لا يوجد كمال بشري وهنا الخطأ في المعادلة فلو اعتبرنا صفات الله كاملة فهذا كمال صفات الإلوهية لا علاقة له بكمال صفات البشر فهناك بشر كاملين وبلغوا قمة الكمال البشري قال صلى الله عليه وسلم (كمل من الرجال كثير ولم يكتمل من النساء إلا خديجة وفاطمة ومريم ابنة عمران واسيا امرأة فرعون ) فقمة الكمال البشري بروعتها وعظمتها تجلّت في شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام فقد امتدحه القرآن بقولة تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) ثم تأتي المفاضلة بين الكمال البشري فيما بين البشر فبعد الرسول يأتي الأنبياء ولنقرأ سورة مريم و سنرى الصفات العظيمة التي امتدح بها القرآن الأنبياء ثم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التابعين ثم أتباع التابعين ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام خير الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث) وليس معنى هذا أن الكمال والجمال انتهى من الأمة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام حصر هذه القرون لقربها من عهد النبوة ولغلبة الخير على الأغلبية ولهذا في حديث آخر يقول الرسول ( الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة) ومن النساء اكتملت خديجة رضي الله عنها فهي أول من آمن ودعمت وواست وقد أرسل الله لها السلام مع جبريل عليه السلام وفاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء أهل الجنة ومريم ابنة عمران وآسيا فلنقرأ كيف امتدحهما القرآن وسيبقى الخير والكمال في الأمة متى ما حققت المقومات العظيمة في قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) وكلمة خير كلمة عامة تطلق على كل ما فيه قمة الكمال والجمال ويمكننا أن نصل للكمال كلما تمسكنا بقيم ومبادئ الإسلام العظيمة وحققناها في حياتنا أفرادا وجماعات وأمة والعكس يحدث عندما نبتعد عن منابع الدين وقيمه وتعاليمه كما هو حال بعض المسلمين اليوم
آمنه محمد العزي حشـيبري
معلمة بثانوية صبيا الثانية

التعليقات (٣١) اضف تعليق

  1. ٣١
    ابو محمد

    ألفتوى المذكورة جاءت في معجم المناهي اللفظية لبكر بن عبدالله ابوزيد فلماذا لم يتم التنويه وهي فتاوى لكبار العلماء حتى ان بعضهم قد عاب على علماء يقولون بالكمال لله ومنهم الشيخ ناصر الدين اﻷلبانينصيحتي لمن كتبت هذه السطور البعد عن الفتاوى لدرجه ان اصحاب النبي تخوفوا منها فكيف تكتبي عن فتوى لم تنوهي عن قائلها الله المستعان

  2. ٣٠
    وحدة من الناس

    والله لا وقت لدينا نضيعه في مثل هذا الكلام ,لا توحدوا الله ,لا تدعوا الكمال لله
    شويه شويه تقول لا تعبدوا الله ..لا تصلوا لله …ومن الكامل ..؟؟؟؟هذه مسألة مختلف فيها فلاداعي لمقارنة بائسة شكرا اخي ابو محمد نورتنا نور الله عليك من هذي الهرطقات والكتابة حول كلام علماء مختلف فيه وفيهم من أجازه … والله أعلم ..

  3. ٢٩
    فاطمة محمد/معلمة دين

    ماسبق وقرأت لهيئة علماء بأن ماذكرت خطأ فادح وﻷن كلمة فادح معناها مصيبة وعبارة قول الكمال لله مختلف فيها وإذا هي مصيبة كان الأولى بالعلماء أن يوجهونا لذلك وما اختلف فيه العلماء رحمة للعباد دعوا الفتوى لاهل العلم لانهم هم من يحققها ولها شروطها وضوابطها ..هذا والله تعالى أعلم وأ رحم بنا غفرانك ربي

  4. ٢٨
    ولد صبيا

    طيب أختي الكاتبة عندي مثال / لو قلنا فلان رحيم هل يحرم ذلك ﻷن االله تعالى رحيم فرحمة الله جلا وعلا تختلف عن رحمة البشر وكذلك سمعه وبصره وكمال البشر أيضا ليس ككمال الله تعالى /المسألة فيها اختلاف فقهي إقرئي القاعد ة الفقهية حول كمال الله /ولا تتسرعي في مثل هذه الأمور الكتابة مهي رص سطور وبس /نسال الله رحمته

  5. ٢٧
    مفكر

    الى التعليقات 1و2و3 طالما انتم بهذا المستوى من العلم والفهم والثقافة لماذا لا تتفضلوا علينا ولو بالقليل من هذا الفيض فلا تضيعوا وقتكم في اضافة اشياء فرغت من كتابتها الكاتبه فمن خلال المقال الكاتبه صرحت ان العلماء اضافوا كلمة الكمال لصفات الله وليس كما غي عبارتنا فنحن نضيف الكلمة لله ثم وضحت الكاتبه نقاط مهمة وهي الا نربط هذه العبارة بموقف مدح البشر ثم وضحت معلومه مهمة للغايه وهو وجود الكمال البشري ابتاء من الرسول ومن بعد اارسول اعتقد ان المقال يطرح رؤيه قيمه نناقشها برقي وفكر بعيدا عن اتهام الكاتبة بالهرطقة اوبغيرها من الكلمات التي تخرج من النقد البناء الى الاتهامات الغير لائقة

  6. ٢٦
    عيسى ابوالهول ابو رياض

    من قال لاادري فقد افتى المفروض مايفتي اي انسان الا شخص متمكن في الدين ويستشهد بأدلة من القراءن الكريم واحاديث شريفه

  7. ٢٥
    khalid

    ااشكرك ع التوضيح

  8. ٢٤
    عطر القوافي

    موضوع مهم وقيّم أستاذة آمنة بارك الله فيكم ..

    صفات الله تعالى لا تشبهها صفات المخلوقين ، وإن كانت تتشابه في حروف المفردات ، والقول في الصفات قول في الذات ، يجب العناية بتعليم أبنائنا التنزيه لله سبحانه وتعالى وصفاته بإثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي ما نفاه عنه والسكوت عما سكت عنه .. والله أعلم

    أحمد القاري

  9. ٢٣
    جنوبيه

    سلمت يدكك على كتباتك

  10. ٢٢
    ولد صبيا

    التعليق 5 /مفكر / /مالك زعلان المسألةو مافيها غير الكتابة فأنت تقول إن المسألة فرغت من كتابتها الكاتبة وكأنك تبغى تصدر لنا فتوى ياأخي المسألة أكبر من كذا ما جاء في التعليقات 1، 2، 3، 4،، 6، 7،عين الصواب وانت مكنتنا أضيفوا والكاتبة تقول خطأ فادح ؟ وهل التعليقات تزعل يامفكر وارى أن الفتوى لاهلها وبدون زعل / تحية طيبة غفرانك يا الله

  11. ٢١
    بنت الجنوب

    مثل هذه الامور العظيمه في العقيده لايتحدث فيها الا المتعمقين في الدين
    انتبهوا من الكلام في ذلك هداكم الله

  12. ٢٠
    ام بدر

    فعلاً مجتمع يجهل المعامي السامية والكلمات الوافيه التي نجدها في أشخاص عظماء تألقوا وبرزوا وانطلقوا وارتقوا
    وإن قلنا ماشاء الله على هذا الشخص كامل ردوا بقولهم الكمال لله
    حقاً كلمة تستحق التأمل والتدقيق
    سلمت يمينك أستاذتي الفاضله
    ودمتي

  13. ١٩
    سنوايت

    سبحان الله معلومه جديده بارك الله فيك كل يوم نستنير بروائع ما يخطه قلمك وفقكِ الله لكل ماهو خير وصلاح لهذه الامه

  14. ١٨
    حسن الامير

    اختي أمنة انت كاتبة متميزة. ونحن نفخر بكتاباتك ولكن الفتوى والمختلف فيه له اهله من اهل العلم. واذا ما اردنا ان نكتب في مثل هذا ليس عيبا انا نسأل اهل العلم ونأخذالكلم من أفوائهم فمثل هذه الأمورلا تقبل الاجتهادات بل تقوم على الادلة. معذرة اختي وفقك الله في القادم من المقالات.

  15. ١٧
    يحي العزي

    ياخي في ناس غريبة تبغى تصادر حق الانسان في التفكير وخاصة في الامور الدينية , الانسان المسلم يحاول ينور نفسه ويستخدم عقله حتى في الامور الدينية اسمحو للناس تستخدم عقولها وتفكر وانتم ارهنو عقولكم وتفكيركم لشيوخ المبايض ليفكرو عنكم

  16. ١٦
    واحد من الناس

    الله يسعد صاحب التعليق رقم 15الله ينور عليك كل ما جاء حد ينورنا يعطينا افكار جديدة طلعوا لنا وقالوا الشيخ الفلاني يقول كيذه والكتاب الفلاني يقول كيذه نفسي افهم اشتروا الدين والا الدين محصور عليهم ابغى اافهم ليه محتكرين الدين باسم فلان وعلان

  17. ١٥
    صدى المقال

    الاخ 15 والمؤيد له 16
    وقعت فيما وقعت فيه المعتزلة وانت لا تشعر وهو اخضاع النصوص للعقل (التحسين والتقبيح)
    لكن اهل السنة يخضعون العقل لنصوص الكتاب والسنة
    والعلماء الذي افنوا حياتهم في العلم لهم حق الاجتهاد وليس كل من هب ودب
    فهذا دين فخذوا دينكم من تثقون في علمه وخشيته
    ونصيحه للكتابة التي هي ليست متخصصه ولا باحثة متعمقه ولاعارف بالادلة
    واراء العلماء الا تنجر لهذا الباب وخاصة باب الاسماء والصفات الذي حير
    كبار العلماء وان تكتفي بالادب والشعر والاحوال الاجتماعية فالمجال فيه واسع
    وثانيا يكفها رد ابو محمد صاحب الرقم 1 فلقد اجاد وافاد لو ارادت السلامة

  18. ١٤
    مصعب العزي

    الكاتبه لم تقل لا يجوز او حرمت .. الكاتبه بينت ان الكمال نهايته الغايه وانا اتفق معها انه خطأ ان تقول الكمال لله او تقارن الإنسان بالله (وليس كمثله شئ وهو السمعيع البصير)

    ومن يقول مفتون الآن فهم لا يفتون الى بما قيل لهم وبما امروا فهم حللو الجهاد في أفغانستان وحرمو الجهاد في سوريا
    ارتقو بتفكيركم ودعوا الاخرين يعبرون عن أرآهم

    استمري كاتبتي العزيزه فالقافله تسير….

  19. ١٣
    متصفح قوقل

    للتعليقين رقم 15 و16 ياخي اتق الله انت فيما تقول اي تنوير انت تتكلم عنه هل الدين ومسائله يخضع لكتابات بمجرد ان نمسك القلم ونكتب الفتاوى لها اصحابها من اهل الدين فلا تجعلونا نقول ظهرت الرويبضه على الكتابة ان تكتب في كل ماتريد لكن الدين ومسائله خطوط حمراء لانقترب منها ﻷننا لسنا مؤهلون المفروض اننا نناصحها لا نشجعها فالتسجيع في مسائل الدين بدون بصيرة لايصح هدانا الله واياكم ؟

  20. ١٢
    يحي العزي

    ياصدى المقال لو احنا وقعنا فيما وقعت فيه المعتزلة فانت تحتكر الدين لفئة معينة من البشر وتقول للناس اريحو عقولكم ولاتفكرون في امور دينكم هذا ايش تسميه ؟؟ الاسلام ياحبيبي يطالبنا بالتفكير والتدبر وانتم تقولون العلماء افتو وقالو ياخي صارو رجال كهنوت ماهم رجال دين وكأن كلامهم منزل من سابع سماء

  21. ١١
    صاحبة رأي

    صاحبة المقال / في نظري أن ترك الموضوع حبيساً قد يكون أفضل لأن الألفاظ المشتركة لا تحتاج إلى مقارنة ، والمقارنة بينها قد تشوش على بعض الناس ، والتوسع في الكلام في علم الكلام أمر غير محمود عند السلف ، وهو من مزلات الأقدام ، والمسلم يثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى مراده من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ، وأخيرا الاشياء التي ليس لنا فيها كفاية علم نتركها لأصحابها ….. وربنا يوفقك بمقالات اخري

  22. ١٠
    ولد صبيا

    أخي يحيى العزي أين الدليل في المقال بدون ما نطلع عن الموضوع ونشطح /تحياتي /غفرانك ربي ياحي ياقيوم ياصمد

  23. ٩
    حسن الامير

    الأخ يحيى والأخ مصعب في امور العقيدة لامجال للتفكيروالاجتهاد دون علم ودراية. فالعلم الشرعي العقائدي له اهله. وخاصة المختلف فيه والفتوى. ولنا قدوة واسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهجه. ونحن اخي لم نجرم الاخت امنه فهي كاتبه ادبية مبدعه وممتعة في مجالها الادبي. ولكن تطرقت لموضوع واجتهدت ولم تصب لأنه في غيراختصاصها. احبتي لوتحدث احدعلماء الدين الاجلاء في الطب اوالهندسة لقلنا جميعا بأنه تحدث عن علم لا يعلمه. فعلمه شرعي لاعلاقة له بالطب والهندسة فلما الغضب. نحن نؤمن بقلمها ولكن في مجالها الادبي فهي قامة ادبية كبيرة في منطقتنا وفقها الله. ولكم محبتي.

  24. ٨
    جبريل حكمي

    لنفرض جدلا ان الكاتبة تبنت وجهة النظر الاخرى اقصد رأي علماء السلف السعوديين في هذا الموضوع لرأينا التعليقات امتلأت بعبارات المديح والاطراء في ما خطت أنامل الكاتبة ،اعزائي تحاملكم على الكاتبة ليس بسبب انه لا يجوز لأي احد ابداء رايه في الموضوع الخلافية بل لأنها لا تقول الرأي الذي يعجبكم فدعوكم من هذه المسرحيات والاسطوانة المشروخة التي تكررونها دائما وغرضها واضح ( الارهاب الفكري ) !!!
    فمن حق كل احد البحث والتمحيص بحثا عن الحقيقة ، والحكمة ضالة المؤمن انى وجدها
    وان كنتم ترون عكس ما ترى فردوا عليها بطريقة علمية وموضوعية لا بالتحجير والوصاية على رأيها .

  25. ٧
    عايض العسيري

    اﻷخ جبريل حكمي / هي تقول لايجوز بأي حال من الأحوال قول ذلك $$$ونحن لانناقش راي وما قالته هو حكم مختلف فيه ولكنها اتت بلا دليل /هناك فرق بين الرأي وبين الحكم /وهي لم تأتي بشيء جديد كثير من المواقع مليئة بمثل هذا الكلام روحوا اقرأوا وأفهموا قبل ماتكتبوا احنا ما احنا طرش أمانة كنها جابت لنا علم جديد ///// الله يهدينا جميعا

  26. ٦
    يحي العزي

    صدقت ياجبريل ارهاب فكري ووصاية بمعنى الكلمة ’ الاختلاف موجود حتى ان الاختلاف في امور العقائد ادى الى تعدد المذاهب الفقهية وبعض العلماء يرافي ذلك رحمة للمسلمين ولعل الكاتبة اقتبست بعض افكار مقالها من احدى هذه المذاهب او اصحاب الفكر المخالف لفكر علمائنا ؟؟ لكن صدق الدكتور عدنان ابراهيم عندما قال ديننا مختطف على ايدي البعض ’’’’

  27. ٥
    جبريل حكمي

    الأخ عائض شكرا على طرحك الهادئ والمتزن وهذا ما يجب ان ياتزم به المعلقون هنا ، ونحن هنا نتناقش ونطرح الاراء المختلفة لتعم الفائدة الجميع ان شاء الله
    اود ان اعقب فقط بايضاح معلومة واحدة ، ليش شرطا لكتابة مقال ان تأتي بجديد كي نسيل حبر أقلامنا ، لا ضير في ان اكتب مقالة عن موضوع قد اشبع طرحاً ومناقشة فقط لعرض وجهة نظري بأسلوبي الخاص
    ودمت بود

  28. ٤
    حسن الامير

    الأخ الحكمي احنا في واد وانت في واد. هل تدرك ما معنى الارهاب الفكري. ام انك اردت أن تشارك ورميت بعبارة لا تدرك بعد معانيها. اخي نحن في مجال النقد الهادف البناء والاخت امنة كاتبة مبدعة وان لم توفق في مقالها. انت تذكرني بقول الشاعر. وبابه ربة البيت. تصب الخل في الزيت. آمل ان تقرأ ما كتب بعين الناقد.

  29. ٣
    الدبس

    تعليق رقم26مادام إنك صدقت واتبعت عدنان إبراهيم فإنت والكاتبه مخطوفين من دكتورك

  30. ٢
    متصدر لاتكلمني

    ياخي انا مره من المرات صلى قدامي بنقالي وكان سجوده غلط فحبيت اني اعلمه السجود الصحيح وانا ليس بعالم او شيخ بس اعرف في امور ديني ولله الحمد المهم جا ني واحد سعودي وقالي وش تسوي انت ترا مايجوز تفتي ولا تعلمه كيف يسجد لازم تكون متخصص في الامور ذي يعني فيه ناس ماادري وش تبغا صراحه ? ماعلينا اهم شي النصر قام حظه وتصدر الحمدلله

  31. ١
    صمت الوطن

    السيدات والسآدة الكرام
    مسآء الزهور
    بصراحه لفت انتباهي شيئ هام وهو نوع حدة المداخلات
    هل كل هذة غيرة ع دين الله والذب عن حياض جناب الرسول محمد صلى الله ع وسلم في تفسير او تأويل الأحاديث؟ ثم لنهب جدل وانا اعوذ بالله من ان اكون من المجادلين انا مع حديث الرسول الذي يقول فيه
    : عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني ـ رحمه الله تعالى.
    كثر الجدل لا ينفع ونحن بكل اسف امة كلامها كثير وعملها قليل
    هنا بكل اسف البعض وضع المرجله والعنتريات ع استاذة لاحول لها ولا قوة ربما خانها التعبير في الطرح وهي بشر ولم تأتي بجديد وموضوعها ليس قرآن منزل حتى يعنف عليها ببعض الردود,وحتى كلام الله فيه ناس ومنسوخ فلماذا هذا التعصب لماذا لا يكون الرد فيما بيننا بالين واحسان الظن في الجانب الآخر ؟ لماذا كل من يقول للأخيه انا امير والآخر يقول انا امير . ومن فينا اعزكم الله ظرأب الحمير ثم النصيحه تكون سر وهذا دليل صدق الناصح للمنصوح وبأسلوب اسائت الظن في خلق الله
    نرجع لصلب الموضوع بدون مداهنه سواء الأستاذة المحترمة آمنة والتي والله لا اعرف شيئ عنها لا من قريب ولا من بعيد ولا تربطني بها لا حسب ولا نسب غير عرى اخوة الدين الأستاذة آمنة حشيبري كتبت بحسن نيه
    ولكن الحق احق ان يتبع طالما تم اصدار قرار من قبل سيدي صاحب الجلالة والعظمة والسموا الملكي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن الفيصل آل سعود ولي امرنا حفظه الله ورعاة والذي ينص ع قصر الفتوى ع هيئة كبأر العلماء فقط لذا
    كان حلي بأختنا الفاضله هدانا الله واياها لقول الحق والصدع به ان تلتزم بطاعة ولي الأمر وفقه الله ومع ذلك نعذرها ونحسن الظن بها ربما هي تجهل او غفلة عن هذا القرار السآمي الملكي الكريم ولم تتحرى عنه وليس عيب ان تتراجع وان تعترف انها لم تكن تقصد الفتيا او الأفتتات ع حق من حقوق ولي الأمروفقه الله لطاعته وان لا تتوقف عن الكتابه بل ان نشجعها ونضع ايدينا بيديها هي اختنا هي منا ونحن منها وكلنا اخوة احب ان اذكر الجميع بهذة الأيتان العظيمتان, قال الله تعالى
    : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
    { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } فيها أربع مسائل :

    واليكم الأمر الملكي السأمي الكريم من الدوله الشريفه حرسها الله
    وفيه امتثال لطاعة ولي الأمر حفظه الله ورعاة

    الرياض:واس

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء ، ومن يتم الإذن بهم الفتوى ممن ترى هيئة كبار العلماء فيهم القدرة على الاضطلاع بالفتوى مستثنيا من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات ، والمعاملات ، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء ، ومفردات أهل العلم المرجوحة ، وأقوالهم المهجورة ، وكل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع ، كائناً من كان. وفيما يلي نص الأمر الملكي.

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود التالي إلى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء والجهات المعنية :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرقم : 13876 / ب

    التاريخ : 2 / 9 / 1431هـ

    سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية

    رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء

    نسخة لصاحب السمو الملكي النائب لثاني لرئيس مجلس الوزراء

    وزير الداخلية

    نسخة لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

    نسخة لوزير التعليم العالي

    نسخة لوزير العدل

    نسخة لوزير الثقافة والإعلام

    نسخة للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

    نسخة لفضيلة رئيس المجلس الأعلى للقضاء

    نسخة للرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    انطلاقاً من قول الحق جل وعلا { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ، وقوله سبحانه { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا } ، وقوله { وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَ?ذَا حَلالٌ وَهَ?ذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، وقوله جل جلاله { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } ، وقوله تعالى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَ?كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ } ، وقوله جل شأنه { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } ، وقوله { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }.

    على هذا الأساس القويم الذي حفظ لنا حمى الدين ، وبين خطورة التجاوز عليه ، والوقوع فيه ، ترسخت في النفوس المؤمنة مفاهيم مهمة في شأن الفتوى وحدود الشرع الحنيف ، يجب الوقوف عند رسمها ؛ تعظيماً لدين الله من الافتئات عليه من كل من حمل آلة تساعد على طلب العلم ، ولا تؤهل لاقتحام هذا المركب الصعب ، فضلاً عمن لا يملك آلةً ولا فهماً ؛ ليجادل في دين الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ، وإنما هو التطفل على مائدة الشرع ، والعجلة ـ خالي الوفاض ـ في ميدان تحفه المخاطر والمهالك من كل وجه .

    وقد تابعنا هذا الأمر بكل اهتمام ورصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها ، ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم ؛ حفظاً للدين ، وهو أعز ما نملك ، ورعاية لوحدة الكلمة ، وحسماً لمادة الشر ، التي إن لم ندرك خطورتها عادت بالمزيد ، ولا أضر على البلاد والعباد من التجرؤ على الكتاب والسنة ، وذلك بانتحال صفة أهل العلم ، والتصدر للفتوى ، ودين الله ليس محلاً للتباهي ، ومطامع الدنيا ، بتجاوزات وتكلفات لا تخفى مقاصدها ، مستهدفة ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، محاولة ـ بقصد أو بدون قصد ـ النيل من أمننا ، ووحدة صفنا ، تحسب أنها بما تراه من سعة الخلاف حجة لها بالتقول على شرع الله ، والتجاوز على أهل الذكر ، والتطاول عليهم ، وترك ترجيح المصالح الكبرى في النطق والسكوت ، بما يتعين علينا تعزيره بما نراه محققاً لمقاصد الشريعة ، وكل من خرج عن الجادة التي استقرت بها الحال ، وسنة سنها رسولنا صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من الصحابة رضوان الله عليهم وعلماء الأمة منذ صدر الإسلام ، واطمأنت إليها النفوس ، ثقة بكبار علمائنا وأعمدة فتوانا ، على هدي سلفنا الصالح ، ونهجهم السوي ، ولأن كان عصرنا هو عصر المؤسسات لتنظيم شؤون الدنيا في إطار المصالح المرسلة ، فالدين أولى وأحرى في إطار مصالحه المعتبرة .

    إن تباين أقوال أهل العلم يتعين أن يكون في نطاق هيئاتهم ومجامعهم العلمية والفقهية ، ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم ، ويشككهم في علمائهم ، فالنفوس ضعيفة والشبه خطافه ، والمغرض يترقب ، وفي هذا من الخطورة ما ندرك أبعاده ، وأثره السيئ على المدى القريب والبعيد على ديننا ومجتمعنا وأمننا .

    إننا بحمد الله أسعد ما نكون بالحق ، فلا نعرف الرجال إلا به ، ونفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال ، وبين اختلاف أقوال أهل العلم فيما بينهم ، على هدي الشريعة ، وسمت علماء الإسلام ، وبين منازعة غيرهم لهم ، والتجاوز على حرمة الشرع ، كما نفرق بين مسائل الدين التي تكون بين المرء وربه في عبادته ومعاملته ، ليعمل فيها ـ في خاصة نفسه ـ بما يدين الله به ، دون إثارة أو تشويش ، وبين الشأن العام مما لا يسعه الخوض فيه بما يخالف ما تم حسمه بآلته الشرعية التي تستند على أقوال أهل العلم بالدليل والتعليل ، وهنا نستذكر قاعدة الشرع الحنيف في أنه لا عصمة لأحد إلا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه ، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا قول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهذه القاعدة الشرعية لا تتعارض ولا تنفك عن الضوابط السابقة ، فهي تجري في سياقها ، وتتوخى مقاصدها ، وما زال أهل العلم قديماً وحديثاً يوصون باجتماع الكلمة ، وتوحيد الصف ، ونبذ الفرقة ، ويدخل في هذا الاجتماع على أمر الدين ، وقد ترك بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بعض آرائهم الفقهية ؛ من أجل اجتماع الكلمة ، وأن الخلاف شر وفتنة .

    ويدخل في معنى تلك التجاوزات ما يحصل من البعض من اجتهادات فردية ، يتخطى بها اختصاص أجهزة الدولة ، و لاسيما ما يتعلق بالدعوة والإرشاد ، وقضايا الاحتساب ، فقد أقامت الدولة ـ بحمد الله ـ منذ تأسس كيانها على قاعدة الإسلام ، مؤسسات شرعية تعنى باختصاصات معلومة لدى الجميع ، وقامت بواجبها نحوها على الوجه الأكمل ، لكن نجد من البعض من يقلل من هذا الدور ، متعدياً على صلاحياتها ، ومتجاوزاً أنظمة الدولة ، ومنهم من نصب نفسه لمناقشتها ، وعرضها على ما يراه ، وهذا ما يتعين أخذه بالحزم ورده لجادة الصواب ، وإفهامه باحترام الدور الكبير الذي تقوم به مؤسساتنا الشرعية ، وعدم الإساءة إليها بتخطي صلاحياتها ، والتشكيك في اضطلاعها بمسؤولياتها ، وهي دعوة مبطنة لإضعاف هيبتها في النفوس ، ومحاولة الارتقاء على حساب سمعتها وسمعة كفاءاتنا الشرعية التي تدير شؤونها ، التي يتعين عليها التنبه لهذا الأمر ، وتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه اختراق سياجها الشرعي والنظامي ، والنيل من رجالها ، وهم حملة الشريعة وحراسها .

    ولا شك أن للاحتساب الصادق جادة يعلمها الجميع ، خاصة وأن الذمة تبرأ برفع محل الاحتساب إلى جهته المختصة ، وهي بكفاءة رجالها وغيرتهم على الدين والوطن محل ثقة الجميع ، لتتولى أمره بما يجب عليها من مسؤولية شرعية ونظامية .

    ولم تكن ولن تكون الجلبة واللغط والتأثير على الناس بما يشوش أفكارهم ، ويحرك سواكنهم ، ويتعدى على صلاحيات مؤسساتنا الشرعية أداة للاحتساب وحسم الموضوع ، بل إن الدخول الارتجالي فيها يربك علم مؤسساتنا الشرعية ويسلبها صلاحياتها ، ويفرغها من محتواها ، بدعوة واضحة للفوضى والخلل ، ومن هؤلاء من يناقض نفسه بإعلان حرصه على هذه المؤسسات وتزكيتها ، وعدم النيل منها ، ثم يلغي بفعله الخاطئ دورها ، ومنهم من يكتب عرائض الاحتساب للمسؤولين فيما بينه وبينهم ، كما هو أدب الإسلام ، ثم يعلن عنها ـ على رؤوس الأشهاد ـ ليهتك ما ستر الله عليه من نية ، أو سوء تدبير على إحسان الظن به ، وفي مشمول هؤلاء كل من أولع بتدوين البيانات والنكير على الخاص والعام لسبب وغير سبب ومن بينهم من أسندت إليهم ولايات شرعية مهمة .

    وفي سياق ما ذكر ما نما إلى علمنا من دخول بعض الخطباء في تناول موضوعات تخالف التعليمات الشرعية المبلغة لهم عن طريق مراجعهم ، إذ منبر الجمعة للإرشاد والتوجيه الديني والاجتماعي بما ينفع الناس ، لا بما يلبس عليهم دينهم ، ويستثيرهم ، في قضايا لا تعالج عن طريق خطب الجمعة .

    وترتيباً على ما سبق ، وأداء للواجب الشرعي والوطني ، نرغب إلى سماحتكم قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء ، والرفع لنا عمن تجدون فيهم الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم بذلك ، في مشمول اختيارنا لرئاسة وعضوية هيئة كبار العلماء ، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، ومن نأذن لهم بالفتوى ، ويستثنى من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات ، والمعاملات ، والأحوال الشخصية ، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول ، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء ، ومفردات أهل العلم المرجوحة ، وأقوالهم المهجورة ، وكل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع ، كائناً من كان ؛ فمصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار ، وقد زودنا الجهات ذات العلاقة بنسخ من أمرنا هذا لاعتماده وتنفيذه ـ كل فيما يخصه ـ ، وسنتابع كافة ما ذكر ، ولن نرضى بأي تساهل فيه قل أو كثر ؛ فشأن يتعلق بديننا ، ووطننا ، وأمننا ، وسمعة علمائنا ، ومؤسساتنا الشرعية ، التي هي معقد اعتزازنا واغتباطنا ، لن نتهاون فيه ، أو نتقاعس عنه ، ديناً ندين الله به ، ومسؤولية نضطلع بها ـ إن شاء الله ـ على الوجه الذي يرضيه عنا ، وهو المسؤول جل وعلا أن يوفقنا ويسددنا ، ويدلنا على خير أمرنا ، ويلهمنا رشدنا وصوابنا ، وأن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، ويزيدنا من فضله ويستعملنا في طاعته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،..

    عبدالله بن عبدالعزيز

    اخاكم صمت الوطن

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان