الأحد, 8 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 25 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى الصرف للمستفيدين يبدأ اليوم.. “الفضلي” يشكر القيادة لدعمها “ريف” خلال الربع الثالث من 2020.. “سابك” تعلن تسجيل صافي ربح 1.09 مليار ريال اليوم.. بدء التقديم على وظائف وزارة الموارد البشرية الرائد يتعاقد مع «نيكوليتش» قادمًا من بارتيزان الصربي لموسمين القادسية يعلن الحصول على خدمات أحمد الفريدي «الأرصاد» تنبّه إلى هطول أمطار رعدية على 3 مناطق بالمملكة خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس النمسا بذكرى اليوم الوطني لبلاده خلال مؤتمر “الصحة” اليوم.. “التعليم” تكشف تفاصيل آلية الاختبارات للفصل الدراسي الأول “متحدثة التعليم” تشرح آلية توزيع درجات أعمال السنة والاختبارات النهائية “الصحة” توضح عدداً من الإجراءات للوقاية من الإنفلونزا الموسمية “الملكية الفكرية” تعتزم حظر أكثر من 250 موقعاً إلكترونياً لهذا السبب نواف العابد يودع الهلال ويوجه رسالة لجماهير النادي

السلمان: «غزال» ليس مشروعاً متعثراً.. بل نجحنا في تقديمه لـ«الصناعة»

الزيارات: 423
التعليقات: 0
السلمان: «غزال» ليس مشروعاً متعثراً.. بل نجحنا في تقديمه لـ«الصناعة»
https://www.athrnews.org/?p=38631
ahmed mohamed rageh
أخبار محلية

 

7

رفض وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور عبدالله السلمان وصف مشروع سيارة غزال بـ«المتعثر»، بل عدّه مشروعاً ناجحاً، كون الطلاب في كلية الهندسة يصنّعون سيارة نموذجية ويستفيدون من التقنية والشركات الموجودة.

وعلّق على الجدل الحاصلة للسيارة والإنفاق عليها قائلاً: «أعتقد كوني مراقباً أن ذلك غير صحيح، وعند متابعة بعض وسائل الإعلام التي ذكرت أنه تم إنفاق 500 مليون ريال على السيارة فذلك أيضاً غير صحيح إطلاقاً»، معتبراً أنها مشروع بحثي تقدمه الجامعة لقطاع الصناعة الذي يتولى إنتاجه، ولفت إلى أنه تم تقديم تصميمه لشركات تتولى التصنيع، وأن قضية التصنيع ليست مهمة الجامعة.

وعن سؤال «الحياة» عن بعض المشاريع البحثية التي نجحت عالمياً، مثل مشروع شركة «غوغل»، بيّن السلمان أن «غوغل» مشروع تقني بحت، لكن التصنيع على مستوى إنتاج سيارة يحتاج إلى خط تصنيع مستمر في الأجزاء، كما أن المشروع الحاسوبي يختلف عن الإنتاجي، مبيناً أن الجامعة ممثلة في كلية الهندسة شاركت في تصنيع طائرات من خلال مشروع بحثي طلابي تعرّض للنقد في «الإعلام».

وقال: «أي مشروع يقوم به الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس يُحكم عليه بالفشل، ما يسبب تحطيماً للطلاب الذين يتابعون كل جديد في الصناعة، نتيجة استمرار النقد الإعلامي»، لافتاً إلى أن معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة يقوم بإنتاج أبحاث مميزة لا توجد حتى في الدول المتقدمة لخدمة الأمن الوطني للمملكة.

وعن كراسي البحث الطبية وخلوها من كراسي أبحاث السرطان والسكر، كشف السلمان عن وجود ما هو أكبر من الكرسي، مركز للسكري يوشك على انتهاء تجهيزه، ليكون على مستوى المملكة لخدمة الأبحاث المتخصصة، كما توجد مجموعة من كراسي أورام السرطان في كلية الطب.

يذكر أن وكيل جامعة الملك سعود وقّع أول من أمس اتفاقاً بين الجامعة وشركة للخدمات التقنية، تهدف إلى خدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، من خلال نقل التكنولوجيا والحوسبة السحابية التي تمتلكها الشركة في السوق المحلية والعالمية وتدريب الطلاب عليها.

وكانت «الحياة» نشرت أخيراً عن أنه بعد تأكيد وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة أن جامعة الملك سعود لم تتقدم للوزارة للحصول على ترخيــص تــصنيع سيــارة «غــزال» الــتي أنتجــتها قبل أكـــثر من ثلاثة أعوام.

وكشف عميد كلية الهندسة السابق في الجامعة الدكتور عبدالعزيز الحامد أن السيارة لم تكن سوى مشروع أكاديمي، فيما تبنّت الإدارة السابقة للجامعة مسألة إنتاجها وتسويقها الذي لم يحدث حتى الآن.

وأوضح الحامد أن كلية الهندسة لم تكن لها علاقة في شأن تسويق السيارة والبحث عن مستثمرين وغيره من الإجراءات التي تسهم في إنتاج كميات منها، مشيراً إلى أن ذلك كان من ضمن أفكار تبنتها الإدارة السابقة للجامعة، إضافة إلى وادي الرياض للتقنية، معتبراً أن عامل التمويل الحاجز الأساس الذي يواجه السيارة.

وقال في حديثه إلى «الحياة»: «كلية الهندسة كان دورها تجاه سيارة «غزال» أكاديمياً بحتاً، لكسر حاجز التحدي والتعرّف على قدرات الكلية بمنسوبيها من طلاب وأعضاء هيئة تدريس في الدخول في صناعة السيارات، فمن هنا جاءت فكرة «غزال»، وبالفعل أقدمنا عليها وظهرت مميزة. فالعمل الأكاديمي فيها كان إيجابياً ومتطوراً وناجحاً بكل المقاييس، إذ اُستخدمت فيها برمجيات متطورة وتم تصنيع قطع ذات أهمية، إلى جانب توظيف «الفايبر»، فيما تم إخضاع السيارة لأكثر من 150 معياراً لاختبار قدرتها، ما يعكس تميز العمل. أما ما عدا الجانب الأكاديمي في تصنيع السيارة، سواء من إنتاج أم تسويق أم غيره فلم تكن الرؤية واضحة لديّ، فتلك الأفكار كانت تتبناها الإدارة السابقة ووادي الرياض للتقنية التابع للجامعة، ولا أعرف ماذا حدث في شأنها».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان