السبت, 7 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 24 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى الخارجية السودانية تُصدر بياناً بشأن الموافقة على التطبيع مع إسرائيل عبدالرحمن بن مساعد: الإساءة للنبي محمد ﷺ تطرف بغيض.. وهذه نتيجته “الزكاة والدخل”: ضبطنا 22.7 ألف مخالفة لضريبة القيمة المضافة منذ بداية العام الحالي بانيجا معرض لعقوبة بسبب خرق بروتوكول الدوري الهلال يضم الأرجنتيني فيتو 3 أعوام “المعلمي”: المملكة تدعو لوضع أسس لاستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية.. ونتطلع لشراكات دولية حمدالله يعد جماهير النصر بالعودة والأفراح فيتوريا تنبأ بإصابات النصر مسبقا كدمه في مفصل القدم قد تحرم الغنام من المشاركة امام الاهلي أول انتصارات القادسية على حساب ضمك سمو أمير جازان يدشن كورنيش شاطىء بيش ويطلق حزمة من المشروعات البلدية والتنموية بالمحافظة بأكثر من 41 مليون ريال وزير الموارد البشرية يوافق على تأسيس جمعية “نساء المستقبل الأهلية”

خطيب المسجد الحرام : منع العبد مما يشتهي هو عين العطاء

الزيارات: 65
التعليقات: 0
خطيب المسجد الحرام : منع العبد مما يشتهي هو عين العطاء
https://www.athrnews.org/?p=446781
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار محلية

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط أن فريق من الناس يغفل أو يتغافل أن عاقبة السعي لن تكون وفق ما يأمل على الدوام؛ ولذا فإنه حين يقع له بعض حرمان مما يحب، وحين يحال بينه وبين ما يشتهي تضيق عليه الأرض بما رحبت.

وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم إن الباعث على هذا -عباد الله- هو الخطأ في معرفة حقيقة العطاء وحقيقة المنع، وتصور أنهما ضدان لا يجتمعان، ونقيضان لا يلتقيان فقد نقل الإمام سفیان الثوري رحمه الله عن بعض السلف قوله: إن منع الله عبده من بعض محبوباته هو عطاء منه له: لأن الله تعالى لم يمنعه منها بخلًا، وإنما منعه لطفًا.

وتابع فضيلته إن الله سبحانه لم يكن ليمنع أحدًا من خلقه شيئًا من الدنيا إلا لحكمة بالغة وتقدير عليم ومصالح قد تخفى على أكثر الناس، يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن الله إذا أحب عبدًا حماه عن الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيفه الماء».

وفي رواية للحاكم في مستدركه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه».

ويشهد لهذا أيضًا كما قال العلامة الحافظ ابن رجب رحمه الله أن الله عز وجل حرم على عباده أشياء من فضول شهوات الدنيا وزينتها وبهجتها حيث لم يكونوا محتاجين إليها، وادخرها لهم عنده في الآخرة.

وفي الصحيحين أيضًا من حديث حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» هذا مع أنه شتان بين خمر لذة للشاربين، لا يصنعون عنها ولا ينزفون، وتلك هي خمر الآخرة وبين خمرة هي رجس من عمل الشيطان، يريد أن يوقع بها العداوة والبغضاء بين المؤمنين ويصدهم بها عن ذكر الله وعن الصلاة، وتلك هي خمر الدنيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان