الأربعاء, 4 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى دون الكشف عن التفاصيل.. “الصبحي” تعاوني لثلاث سنوات بمشاركة 30 مشاركة.. لجنة المنشطات تنظم الدورة التدريبية النسائية الأولى خادم الحرمين يُصدر أمراً ملكياً بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا أمر ملكي بتشكيل المجلس الأعلى للقضاء وتمديد تكليف “الصمعاني” رئيسًا له تطوير واعتماد معاييــر الاعتمــاد المؤسســي لقطــاع التدريــب في المملكة أكثر من 41 ألف مراجع لطوارئ مستشفى بني مالك خلال 9 أشهر عملية ناجحة لفك انحشار الأمعاء لطفل في جازان إجراء أكثر من 800 ألف فحص بمختبر مستشفى الأمير محمد بن ناصر والدُ مديرِ شُرطةِ شمالِ جازان إلى رحمةِ الله “الصحة”: تسجيل 18 وفاة و405 إصابات جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 445 حالة غرِّد سمو أمير منطقة جازان يدشن إلكترونياً أعمال مصرف الإنماء وفروعه بالمنطقة موافقة كريمة بتعيين 3 رؤساء جامعات جدد

يوم المعلم

الزيارات: 249
التعليقات: 0
يوم المعلم
بقلم / بدرية عيسى
https://www.athrnews.org/?p=449647
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

قم للمعلم وفيه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا..
فالمعلم كشمعة يحرق نفسة ليُنير للآخرين دروبهم.
فصدق من قال : أعلمت أشرف أو أجلّ من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا.
لم يكن يعلم أمير الشعراء أحمد شوقي عندما كتب هذه القصيدة أن علاقة المعلم بطلابه ستتطور عبر الزمن..
ومن هذا المنطلق فإنه يجب بل يتحتم على كل طالب وطالبة الإحترام والإجلال لكل معلم، فحقه كبير فهو ذاك الجبل الشامخ في مناهل العلم والمعرفة، وهو النور الوهاج الذي يضيء وينير حياة اﻵخرين. 

وفي الأعوام الأخيرة اتسعت الفجوة بين المعلم والطالب وفقد احترامه وهُضم حقة من المجتمع .. ومن المكان الذي يعمل فيه حيث دخلت الواسطة والمحسوبية في أغلبها وعدم تقديرهم للمتميز..
لذلك فقد الكثير من الثقة في نفسه وتميزه وتدنت مكانته ولم تعد له هيبة المعلم ومن ثم أصبحت شخصيته مستباحه....

لكن في الوقت الراهن والظروف الحالية وعن طريق التعليم عن بُعد
أثبت جدارتة كعادته دائماً وظهر مثل الجندي المقاتل في سبيل توصيل المعلومة للطالب بأي وسيلة كانت وأعترف كل المجتمع بجهودة بعد إن كان جاحداً لها..
فسبحان الله ربما كان هذا البلاء وهذه الجائحة جاءت لتظهر الحق وتظهر إن مهنة التعليم من أشرف المهن وأجلها وإعتراف المجتمع بدور المعلم ومكانتة

* عذراً أيها المعلم /  وعذراً أيتها المعلمة مهما قلت عنكما فلن أوفيكما حقكما. 

(وفي النهاية أتمنى أن تبقى هيبته كما السابق مجرد أمنية.. )

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان