الأربعاء, 4 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى دون الكشف عن التفاصيل.. “الصبحي” تعاوني لثلاث سنوات بمشاركة 30 مشاركة.. لجنة المنشطات تنظم الدورة التدريبية النسائية الأولى خادم الحرمين يُصدر أمراً ملكياً بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا أمر ملكي بتشكيل المجلس الأعلى للقضاء وتمديد تكليف “الصمعاني” رئيسًا له تطوير واعتماد معاييــر الاعتمــاد المؤسســي لقطــاع التدريــب في المملكة أكثر من 41 ألف مراجع لطوارئ مستشفى بني مالك خلال 9 أشهر عملية ناجحة لفك انحشار الأمعاء لطفل في جازان إجراء أكثر من 800 ألف فحص بمختبر مستشفى الأمير محمد بن ناصر والدُ مديرِ شُرطةِ شمالِ جازان إلى رحمةِ الله “الصحة”: تسجيل 18 وفاة و405 إصابات جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 445 حالة غرِّد سمو أمير منطقة جازان يدشن إلكترونياً أعمال مصرف الإنماء وفروعه بالمنطقة موافقة كريمة بتعيين 3 رؤساء جامعات جدد

“معلمُ وكفاني فخراً”

الزيارات: 151
التعليقات: 0
“معلمُ وكفاني فخراً”
بقلم | أ. حسين علي العثاثي
https://www.athrnews.org/?p=450065
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

المعلم إنسان عظيم بذل جهداً في التعلم ومنظومته، من خلال المعلومات والمعارف أو السلوكيات والممارسة أو المهارات والتنمية، واكتسب خبرات ممن علموه وصاغوه في تعليمه وتنميته وجعله أنموذجاً في وطنه وأمته، يبني جيلاً ويخرج قادة ويصنعُ أمة، بصمته وأثره وقيمه وطرقه؛ كل ذلك وغيره سجل حافل وفضاء رحب وأرض وخضرة وسماء وعطاء لمن خلفه اقتداءً ومهنية،
ويبقى المعلم نفسه هو ليس يوماً أو سنة أو دهراً أو حقبةً؛ بل حياة وسعادة لا انتهاء لها إلا بفنائه، ويبقى بحجم استمرار التعليم والتربية التي على عاتقه واجباً وفرضاً لكل أثر يبثه في جيله، فتتناقله الأجيال لمن بعدها، وهنا يكمن معنى أن المعلم حياة، فهو إرث وترِكة لايمكن أن يقف إلا بوقوف الحياة وزوالها، فأنعم بالمعلم بصمة وأثراً، وقيمة وفكراً، وقلماً وحبراً، وحروفاً ونثراً، وسلوكاً وعبراً، وبسيطاً وكُثْراً، وإسهاباً ونثراً، ورِقّةً وشعراً، وبوحاً ودرراً، وألقاً وقمراً، ووهجاً ونوراً، كل ذلك وأكثر منه نافذة من نوافذه، وورقة من كتابه، وسطراً من دفتره، فكيف لو دلفت بابه، ووقفت في جنابه، واستمتعت بنبضه وصوابه، وعشت قصصه، جدةً ودعابةً؛ لكنت أمة بأمة، ووطناً ونسمة، وحناناً ورحمة، ويكفينا شرفاً؛ أنها مهمة الأنبياء والرسل، فهل بعد ذلك من شرف أو فخر، أو كسب أو نصر..
فالمعلم زارع للأمم والأجيال والمسارات،
والمعلم بانٍ للتنمية والأرواح والحضارات،
والمعلم نموذج الأدب والأخلاق والمهارات،
فأنعم وأكرم بالمعلم هامةً،
وأنعم وأكرم بالمعلم شامةً،
إنه المعلم...
وكفاني به فخراً..

كتبه معلم الرياضيات
أ. حسين علي العثاثي

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان