الخميس, 18 ربيع الآخر 1442 هجريا, الموافق 3 ديسمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى «المياه الوطنية»: عقد بـ198 مليون ريال لصالح قاطني المدينة وتبوك 10 وصايا من «السديس» للمرابطين بالحد الجنوبي الجوازات السعودية: تخصيص «الشباك السيّار» لتسهيل خدمات ذوي الإعاقة «سعود الطبية» توجه تنبيهًا بشأن وسائل التدفئة في الشتاء إعلان تجاري يقود إلى ضبط مجمع عيادات مخالف في الرياض أكثر من مليون و 600 ألف مستفيد من خِدْمات مراكز تأكد في الرياض الجولات التفتيشية لهيئة المهندسين ترصد 300 مخالفٍ وتسجل 30 مخالفةً على المنشآت الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود “الزكاة والدخل”: 10 ديسمبر آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن شهر نوفمبر تمهيداً لإجراء القرعة.. “أمانة القصيم” تدعو أصحاب المنح السامية ببريدة لتحديث بياناتهم “الأحوال المدنية” توضح مدى إمكانية استخراج بطاقة العائلة بعد وفاة رب الأسرة الشيخ الخثلان يوضح الحالات التي يجوز فيها تأخير الصلاة عن وقتها

التربية

الزيارات: 294
التعليقات: 0
التربية
بقلم / بدرية عيسى
https://www.athrnews.org/?p=456491
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

المفهوم الشامل للتربية هي مجموعة من القيم التي تساعد الإنسان على بقائه واستمراره ، ببقاء قيمه وعاداته ونظمه السياسية والاجتماعية والاقتصادية. 
وتعرف أيضاً بأنها : المؤثرات التي تؤثر على الأفراد ، ضمن البيئة التي يتواجدون فيها ، وتقسم إلى العائلة والمحيط الخارجي.
إن كافة العوامل المحيطة بكل فرد تساهم في صقل شخصيتةِ الإنسانية ، والاجتماعية ، حيث إن مسار التربية الصحيح يعتمد أيضاً على تأثير العوامل الثقافية ، والتعليمية التي تتواجد داخل العائلة الواحدة ، لما لها من دور مهم في تنمية شخصية كل فرد.

التربية في نظر البعض تأخذ منظورا دينيا ويعتبره البعض عملية هدفها هو الحصول على الإنسان السوي المعتدل.

أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ إﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ .
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ إﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بأﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .
إﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺳﻠﻮﺏ والمتابعة ...

وعندما نتحدث عن التربية المعاصرة فيجب أن نكون مركزين على تربية الأطفال، وهو مرتكز لبدء العملية التربوية.
وهنا لا بد من التركيز على ميول الطفل وحاجاته وشخصيته.
ويعتبر الوعي التربوي من أهم مبادئ التربية المعاصرة وذلك عند الأشخاص الذين يقومون بتربية الأطفال.
ويتحقق بدعمهم وإعطاؤهم المحفزات، والحديث عن منجزاتهم ولو بسيطة والانتباه لصحتهم الجسدية والنفسية وسماعهم بكل جدية.

الآباء يسعون دائما للبحث عن طرق التربية الصحيحة.
إنها مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم في ظل التطورات والتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم، ولكن هل الطرق التي يتبعها الآباء دائماً صحيحة؟
من المؤكد أن الأهل يقعون في أخطاء في تربية أبنائهم، فمنهم من يقوم بضرب أبنائه ومعاملتهم بقسوة، ومنهم من يدلل ابنه دلالًا زائدًا، والبعض يقارن إبنه بأقرانه دون مراعاة الفروق الفردية التي تتباين من طفل إلى آخر، ولا يمكن نسيان التفريق بين الأبناء في المعاملة سواء كان ذلك مقصوداً أو غير مقصود، وبالتالي ظهور العديد من المشاكل السلوكية والنفسية لدى الأبناء، ومعاناة الآباء من عواقب تلك الأخطاء.

من الطرق الصحيحة في تربية الأبناء التي يشير علماء النفس إليها ..
والتي يجب أن تبدأ في عمر صغير من حياة الفرد مشيرين بذلك إلى أهمية أول ثماني سنوات من مرحلة الطفولة، مؤكدين على أهمية الاستمرارية في متابعة ما تم بدؤه في المراحل اللاحقة.
وتبعاً لذلك سيتم الإشارة إلى طرق تربية الأبناء الصحيحة وما يجب على الوالدين
*الابتعاد عن اسلوب الحزم والضرب والتهديد والوعيد، إضافة إلى الابتعاد عن التساهل الشديد وغفران الأخطاء في اتباع القواعد والأنظمة، وبالتالي يتوجب التوسط واللين في استخدام أساليب التعزيز والعقاب وتوجيه النصائح والإرشادات .
* أهمية تفسير وبيان سبب الرفض أو القبول لأمر معين، ذلك من أجل إطفاء رغبة الفضول لدى الإبن لمعرفة السبب، مما يحول دون تمرده وعصيانه.
* أن يكون الوالدين قدوة للأبناء، ومصدر لتعلم السلوك الصحيح والتصرف بطريقة صحيحة، فلا يمكن أن يطلب الأب من ابنه ألا يكذب مثلًا وهو يقوم بذلك بالفعل أمامه.
* التشارك في تربية الأبناء، فأحد الوالدين يكمل الآخر في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياة الإبن، وبالتالي معرفة متطلباته واحتياجاته ومشاكله، مما يسهل الطريق في التوصل إلى القرارات السليمة التي تدعم مصلحته وتحقق رغباته ضمن ظروف آمنة، ويضاف إلى ذلك ضرورة أن يتفق الأبوين على نوع المعاملة والقوانين وأساليب العقاب والتعزيز.
* احترامهم خاصةً أمام الآخرين، فلا يجوز أن يقوم الآباء بالسخرية من أبنائهم أو الإفصاح عن أخطائهم وأسرارهم، مما يقلل من الثقة بالنفس لديهم ويضعف شخصيتهم.
* تعزيز روابط الثقة والصداقة بين الأبوين والأبناء وإشعارهم بالحب والعطف والحنان ومشاركتهم أفكارهم وطموحاتهم ومشاكلهم. *منح الأبناء الحرية في اختيار الأطعمة والملابس والهوايات والألعاب والتوجهات العلمية التي يرغبون بها ويفضلونها.

فالتربية مفهوم واسع يصعب الإلمام به..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان