الأحد, 16 رجب 1442 هجريا, الموافق 28 فبراير 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى “الصحة”: تسجيل 6 وفيات و322 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 294 حالة أمير القصيم يوجه بإطلاق اسم ولي العهد على طريق الدائري الشرقي بـ133 سيارة مكافحة.. “البيئة” تستعد لمواجهة الموسم الربيعي للجراد الصحراوي شركة “تطوير للمباني” تنفذ مشروعًا لرفع جودة مياه الشرب بالمدارس الشورى يؤكد رفضه التام المساس بسيادة المملكة وقيادتها تقلص الوقت من 3 أيام إلى ساعات.. إطلاق مبادرة لتسهيل إجراءات استيراد الحاويات الفارغة بموانئ المملكة وزارة العدل تطلق خدمة “حساب المنشآت” لسرعة إنجاز الخدمات للمؤسسات والشركات شرطة الرياض: القبض على شخص تباهى بإطلاق أعيرة نارية في الهواء من سلاح ناري ونشر ذلك في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “الوزراء” يكلف “الغذاء والدواء” بمراقبة التزام المستشفيات بتطبيق المواصفات الفنية للمواد المشعة سمو الامير محمد بن ناصر يطلع على برنامج النضج المؤسسي واستراتيجية المنطقة بمكتب تحقيق الرؤية المواصفات السعودية تستعرض تجربتها باجتماع دولي ضمن أفضل الجهات الإقليمية الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ترفض تقرير الكونجرس الإمريكي وتؤكد وقوفها التام مع بيان وزارة الخارجية

التربية

الزيارات: 645
التعليقات: 0
التربية
بقلم / بدرية عيسى
https://www.athrnews.org/?p=456491
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

المفهوم الشامل للتربية هي مجموعة من القيم التي تساعد الإنسان على بقائه واستمراره ، ببقاء قيمه وعاداته ونظمه السياسية والاجتماعية والاقتصادية. 
وتعرف أيضاً بأنها : المؤثرات التي تؤثر على الأفراد ، ضمن البيئة التي يتواجدون فيها ، وتقسم إلى العائلة والمحيط الخارجي.
إن كافة العوامل المحيطة بكل فرد تساهم في صقل شخصيتةِ الإنسانية ، والاجتماعية ، حيث إن مسار التربية الصحيح يعتمد أيضاً على تأثير العوامل الثقافية ، والتعليمية التي تتواجد داخل العائلة الواحدة ، لما لها من دور مهم في تنمية شخصية كل فرد.

التربية في نظر البعض تأخذ منظورا دينيا ويعتبره البعض عملية هدفها هو الحصول على الإنسان السوي المعتدل.

أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ إﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ .
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ إﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بأﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .
إﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺳﻠﻮﺏ والمتابعة ...

وعندما نتحدث عن التربية المعاصرة فيجب أن نكون مركزين على تربية الأطفال، وهو مرتكز لبدء العملية التربوية.
وهنا لا بد من التركيز على ميول الطفل وحاجاته وشخصيته.
ويعتبر الوعي التربوي من أهم مبادئ التربية المعاصرة وذلك عند الأشخاص الذين يقومون بتربية الأطفال.
ويتحقق بدعمهم وإعطاؤهم المحفزات، والحديث عن منجزاتهم ولو بسيطة والانتباه لصحتهم الجسدية والنفسية وسماعهم بكل جدية.

الآباء يسعون دائما للبحث عن طرق التربية الصحيحة.
إنها مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم في ظل التطورات والتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم، ولكن هل الطرق التي يتبعها الآباء دائماً صحيحة؟
من المؤكد أن الأهل يقعون في أخطاء في تربية أبنائهم، فمنهم من يقوم بضرب أبنائه ومعاملتهم بقسوة، ومنهم من يدلل ابنه دلالًا زائدًا، والبعض يقارن إبنه بأقرانه دون مراعاة الفروق الفردية التي تتباين من طفل إلى آخر، ولا يمكن نسيان التفريق بين الأبناء في المعاملة سواء كان ذلك مقصوداً أو غير مقصود، وبالتالي ظهور العديد من المشاكل السلوكية والنفسية لدى الأبناء، ومعاناة الآباء من عواقب تلك الأخطاء.

من الطرق الصحيحة في تربية الأبناء التي يشير علماء النفس إليها ..
والتي يجب أن تبدأ في عمر صغير من حياة الفرد مشيرين بذلك إلى أهمية أول ثماني سنوات من مرحلة الطفولة، مؤكدين على أهمية الاستمرارية في متابعة ما تم بدؤه في المراحل اللاحقة.
وتبعاً لذلك سيتم الإشارة إلى طرق تربية الأبناء الصحيحة وما يجب على الوالدين
*الابتعاد عن اسلوب الحزم والضرب والتهديد والوعيد، إضافة إلى الابتعاد عن التساهل الشديد وغفران الأخطاء في اتباع القواعد والأنظمة، وبالتالي يتوجب التوسط واللين في استخدام أساليب التعزيز والعقاب وتوجيه النصائح والإرشادات .
* أهمية تفسير وبيان سبب الرفض أو القبول لأمر معين، ذلك من أجل إطفاء رغبة الفضول لدى الإبن لمعرفة السبب، مما يحول دون تمرده وعصيانه.
* أن يكون الوالدين قدوة للأبناء، ومصدر لتعلم السلوك الصحيح والتصرف بطريقة صحيحة، فلا يمكن أن يطلب الأب من ابنه ألا يكذب مثلًا وهو يقوم بذلك بالفعل أمامه.
* التشارك في تربية الأبناء، فأحد الوالدين يكمل الآخر في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياة الإبن، وبالتالي معرفة متطلباته واحتياجاته ومشاكله، مما يسهل الطريق في التوصل إلى القرارات السليمة التي تدعم مصلحته وتحقق رغباته ضمن ظروف آمنة، ويضاف إلى ذلك ضرورة أن يتفق الأبوين على نوع المعاملة والقوانين وأساليب العقاب والتعزيز.
* احترامهم خاصةً أمام الآخرين، فلا يجوز أن يقوم الآباء بالسخرية من أبنائهم أو الإفصاح عن أخطائهم وأسرارهم، مما يقلل من الثقة بالنفس لديهم ويضعف شخصيتهم.
* تعزيز روابط الثقة والصداقة بين الأبوين والأبناء وإشعارهم بالحب والعطف والحنان ومشاركتهم أفكارهم وطموحاتهم ومشاكلهم. *منح الأبناء الحرية في اختيار الأطعمة والملابس والهوايات والألعاب والتوجهات العلمية التي يرغبون بها ويفضلونها.

فالتربية مفهوم واسع يصعب الإلمام به..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان