السبت, 26 رمضان 1442 هجريا, الموافق 8 مايو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى حرس الحدود يحبط محاولة تهريب (802) كيلوجرام من الحشيش المخدر و (25.4) طن من القات المخدر أدبي أبها يقر لقاء ولي العهد رئيس وزراء باكستان يغادر جدة متوجهًا إلى المدينة المنورة لجنة الإدارة بـ”الشورى” تناقش التقرير السنوي لمؤسسة التقاعد هل بودرة شراب الفاكهة تحتوي على مواد كيميائية ضارة؟ “الغذاء والدواء” تجيب وزير “الشؤون البلدية” يعتمد التصاميم الهندسية لمشروع إزالة الأسوار المحيطة بمقر الوزارة رئاسة أمن الدولة تهنئ ابنة شهيد الواجب “المرشدي” لفوزها في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن تطبيقًا للإجراءات الاحترازية ..”أمانة الشرقية” تلزم المطابخ باستقبال ذبيحتين فقط لكل شخص ‏”الغذاء والدواء” توضح كيفية قراءة مقادير الملح على العبوات ‏الغذائية القيادة تهنئ رئيس روسيا الاتحادية بذكرى يوم النصر لبلاده الموقع المتوقع لسقوط الصاروخ الصيني.. و6 دول عربية في مأمن “الصحة”: تسجيل 14 وفاة و997 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 1026 حالة

ضياع العُمر !!

الزيارات: 735
التعليقات: 0
ضياع العُمر !!
بقلم | أبو مصعب علي الجعفري
https://www.athrnews.org/?p=466242
صحيفة أثر الإلكترونية
مقالات

كثيراً مايتردد على أسماعنا ونعايش ونلاحظ مقولة يرددها شريحة كبيرة
من الناس فيما بينهم مع أي لقاء
أو اِجتماع يعد كشيء إلزامي أو عند أداء الأعمال الرسمية من دوام وغيره. فتجدها بكثرة ألا وهي كما يقال بالعامية(يارجال خلينا نضيع الوقت )!
وإن حسّنَها البعض قالوا خلينا نمشي الوقت ، والمقصد من هذا هو أن تمر وتنقضي هذه المدة وهذا الوقت سواءً كنت في عملي أو غيره لكي أنطلق للبيت
أو أتخلص من هذا الإرتباط وأرتاح .!
حسناً لاضير في أن يفكر أي شخص
في الوقت المحدد له ومتى ينتهي لكي يذهب بعدها فيما يشاء ولكن ألا نفكر في أن هذا الوقت الذي يمر هو جزء من العمر ؟!
هو يمضي من أعمارنا ولن يعود وسيستمر الوقت والعمر في التقدم،
فهل فكرنا كيف يمر ويتصرم منا ساعة بعد ساعة دون إنتاجية أو فائدة مرجوة للمجتمع والجهة المعَيّنة أو للنفس على الأقل إن كان لايوجد أي اِلتزام عملي ولديك فراغ حينها .
كم هو محزن سماع مثل ذلك.
ترى البعض يتفنن في إضاعة عمره الذي هو رأس ماله في هذه الحياة بدون إدراك لما يفعل ! فتجد أكثرهم منهمك
في وسائل التواصل مابين ألعاب ومراسلات ...إلخ.
لماذا نفكر ونسعى لقتل هذا الوقت وعبوره كيفما يكون والمهم أن يمر وكفى بينما هو عمرنا الذي يمضي بدون اِستشعار .!
في الحقيقة هي نظرة سلبية وقاصرة لاتنظر لأبعاد ماتفعل، وسوف تَكتشف لاحقاً إن طال بك العمر أنه مرت سنوات
من عمرك بل عقود لو تمعنت فيها وتفكرت ماذا صنعت وماذا أنجزت خلالها على مستوى النفس والمجتمع لأُصبت بصدمة .!
هل التفكير يكمن في أداء الأمر كشيء روتيني فقط ؟!
أم يجب على الشخص والأولى له أن يستغل كل ساعة من عمره للإستفادة من غالب وقته في إنتاجيةٍ لعمله وجهته أو تحصيل شي مفيد للنفس وإستغلال أي فراغ لذلك من علوم شرعية أو دنيوية تفيد الإنسان في تخصصه وتطوره وتفتح مداركه لاسيما مع هذا التقدم والوسائل المتاحة لنا التي سهلت الوصول للعلم والمعلومات فهل نستغلها للمفيد أم نجعلها للهو والتسلية ونبقى قابعين على مانحن عليه ننتظر اللحظة تلو اللحظة للمرور . خاصة في هذا الزمن الذي نحن فيه فهو يمضي سريعاً جداً فما أن يبدأ العام إلا ونهايته قد أزفت .!
وأما على مستوى الشباب من كان منهم مثلا لايزال عاطلاً عن العمل فحدث ولا حرج عن كيف تُهدر أوقاتهم وجزء من أعمارهم دون أدنى فائدة يجنيها في السعي والبذل لطلب الرزق وكسب وقته وفراغه فيما ينفعه فتجد أقصى الطموح لدى الكثير هو كيف ينال جوالاً وسيارة لكي يقضيها تجولاً ولعباً، وما أن تمر به السنين حتى تجده نادماً على مرور كل ذلك الوقت من عمره ولم يستفد منه ولو بدورة تدريبية واحدة أو شي يفيده في مستقبله وقبلها في دينه من تعلم وتَفقُّه فيه. ولو سألوا من سبقهم من كبار السن وهم الذين لم يحظوا بمثل إمكانيات اليوم وأجبرتهم الظروف ربما في وقتهم على ترك ماكانوا يطمحون له ومع ذلك نال كثير منهم مايريد رغم الصعاب فماذا لدينا نحن اليوم من أعذار وكل مايمكن من علوم متاح بين أيدينا ؟
وكما قال القائل:
والوقتُ أَنْفَسُ مَاعُنِيتَ بِحِفظِه
وأرَاه أسهل ماعليك يضيع
وقال الآخر :
دَقاتُ قَلبِ المرءِ قائلةً لهُ
إن الحَيَاة دَقائقٌ وثواني..
فارفع لنفسك بعد موتك ذِكرها
فالذِكرُ للإنسان .. عُمرٌ ثاني !

وقد قال قبلهم من لاينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام : لاتزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال وذكر منها وعن عمره فيما أفناه.

إذاً فنحن مخلوقون للعبادة وعمارة الأرض بكل مايفيدنا ويفيد المجتمع
اِستغل وقتك في قراءة ورد يومي من القرآن وحديث شريف وتسبيح وتهليل، ذكر لله على كل حال.
أنجز، اُبذل، تعلم ماينفع في كل العلوم المتاحة ولامانع من ترفيه النفس والترويح عنها.
إن كل ماتفعله طوال عمرك إن طال أو قصر حتما ستجده في يوم إما لك أو عليك فضع نصب عينيك هذا الأمر .
جعلنا الله وإياكم ممن طال عمره وحسن عمله. آمين
وإلى لقاء آخر بعون الله ...

🖋بقلم أبو مصعب علي الجعفري
السبت ١٠- ٦-١٤٤٠ هجري

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان