الأحد, 15 ذو الحجة 1442 هجريا, الموافق 25 يوليو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى ضربة موجعة.. الجيش اليمني يقتل 22 حوثياً ويأسر آخرين في كمين غرب مأرب “إتمام” ينهي اعتماد 9 مخططات سكنية بمساحة تزيد عن 16 مليون م2 في النصف الأول لـ2021 “العنف الأسري” يتفاعل مع واقعة تحرش أحد الأشخاص بطفل في مكان عام “شؤون المسجد النبوي”: إضافة مواعيد للصلاة في الروضة الشريفة للرجال والنساء المنتخب السعودي يودع أولمبياد طوكيو بعد السقوط أمام ألمانيا بثلاثية متحدث “الصحة”: “دلتا” هو الأكثر خطورة بين متحورات كورونا.. وجرعة واحدة من اللقاح لا تكفي لمقاومته وزارة الداخلية: (19293) مخالفة للإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا من 8 حتى 14 / 12 / 1442هـ الديوان الملكي: وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير مصعب بن سعود بن عبدالعزيز “الصحة”: تسجيل 12 وفاة و1194 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 1164 حالة انخفاض فائدة التمويل العقاري من البنوك يرفع الطلب 27% حتى مايو 2021 مؤشرات نجاح حج 1442هـ.. الوفيات والأوبئة والحوادث: صفر وزير الخارجية الماليزي يشكر الملك وولي العهد على دعم بلاده لمواجهة جائحة كورونا

“هيئة الأدب والنشر والترجمة” تنظم لقاءً افتراضياً عن تحدّيات الترجمة الأدبية

الزيارات: 48
التعليقات: 0
“هيئة الأدب والنشر والترجمة” تنظم لقاءً افتراضياً عن تحدّيات الترجمة الأدبية
https://www.athrnews.org/?p=484455
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار محلية

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة أمس، لقاءً افتراضياً بعنوان "مرآة الأدب في لغات أخرى" جرى بثه عبر القناة الرسمية لوزارة الثقافة في موقع يوتيوب، واستضافت فيه الكاتب والمترجم السعودي رشاد حسني فيما أدارت الحوار ملاك الجبلي.
وتطرق ضيف اللقاء في البدء إلى مفهوم الأدب، وقال: إنه توسع في الوقت الراهن وأصبح لا يقتصر على نص أدبي في كتاب، بل امتد ليشمل العديد من الممارسات اليومية ومنها كتابة تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أو مشاهدة فيلم، أو الجلوس في ركن أدبي في أحد المقاهي، وربما يشهد في المستقبل توسعاً أكبر بفعل ما يشهده العالم من تطور سريع في مجالات التقنية والاتصال".
وعن منصة "أثرى" المختصة بتأهيل المترجم تحت إشراف نخبة من المختصين، أوضح الكاتب: "أن المنصة تهتم بالدرجة الأولى بالمترجم، من خلال تقديم الفرصة له ليطور من مهاراته، إلى جانب الاستفادة من تجربة الخبراء للخروج بمحتوى عالي الجودة ليتوافق مع تطلعات القارئ والباحث"، نافياً ما يتداوله البعض حول أن هناك لغات قوية وأخرى ضعيفة، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تتميز إحداها عن الأخرى ببعض المفردات، وربما حذاقة بعض المتحدثين في أنه يحسن استغلال مواطن قوة لغته مما يعطيه القوة والحضور في حواراته.
وأضاف حسني: "حبي للغتي يمنعني من الدخول في مقارنات مع لغات أخرى، فمن المعروف بأننا نرتبط مع لغتنا بعلاقة عاطفية وثقافية ودينية ما جعلها تتجذر في قلوبنا، فحتى إن ادعينا الحياد في دراستنا للغات إلا أن العاطفة ستغلبنا".
وأفاد رشاد أن بعض المترجمين يفهمون في قواعد اللغة الإنجليزية أكثر من قواعد وركائز اللغة العربية التي يتحدثونها بالسليقة، مؤكداً أن اللغة المكتوبة تختلف تماماً عن المنطوقة، وهو ما يحتم على المترجم أن يبذل جهداً كبيراً في تعلم اللغة العربية قد يفوق ما يبذله لتعلم الإنجليزية، وذلك ليستطيع كتابة عمل مترجم بطريقة صحيحة.
وعرج الضيف في الإشارة إلى أن هناك نظرة سائدة عند بعض الأدباء الإنجليزيين والتي تتمثل حول الاكتفاء الذاتي بلغتهم، لدرجة نظرتهم بتصغير آداب الثقافات الأخرى، فيما دور النشر لديهم تقول "نحن نكتب وننشر ونصدر الأدب ولا نترجم من لغات أخرى"، فيما لا يلتفوا إلا للأعمال الفائزة بجوائز عالمية.
وعن مفهوم "غياب المترجم"، قال حسني: "في كثير من الأحيان يعجب القراء بنصوص عالمية مترجمة دون النظر لجهد وتعب المترجم الذي نقل هذا العمل بخبرته وأسلوبه وطريقته المتفردة، مع العلم بأن النص الواحد يترجم بطرق مختلفة، وذلك حسب خبرة وجهد المترجم نفسه الذي يستطيع نقل المفردة والفكرة التي يريدها الكاتب كما هي بدون تأويل أو تفسير خاطئ".

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان