الخميس, 15 ربيع الأول 1443 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى ارتفاع عدد جرعات لقاح كورونا إلى 45 مليونًا.. و20.9 مليون شخص تلقوا جرعتين توجيهات عليا عاجلة للجهات الحكومية بالإسراع في تطبيق الضوابط الأساسية للأمن السيبراني “هيئة الاتصالات” تمدد المهلة التصحيحية لمقدمي الخدمات البريدية 3 أشهر إضافية وصلت 160 مليون ريال.. “تصفية” تنهي صرف مساهمتين وتدرج صاحب ثالثة على قائمة الممنوعين لجنة التراخيص توافق على منح الرخصة الآسيوية لسبعة أندية بـ1440 ريالاً للطن .. “مؤسسة الحبوب” تعتمد سعر شراء القمح من المزارعين المحليين عاجل .. “الصحة”: تسجيل 3 وفيات و46 إصابة جديدة بـ”كورونا” وشفاء 54 حالة “الجمارك” تعلن إقامة مزاد علني لبيع “سيارات”.. وهذه شروط الدخول لمنع حدوث تسمم غذائي.. “الغذاء والدواء” توجه 5 نصائح تضمن سلامة إعداد القهوة بالمنزل تصنيف “الفيفا”: السعودية تتقدم 7 مراكز لتحتل المرتبة 49 عالميا والسادسة آسيويا شرطة جازان تحبط تهريب 650 كجم من القات مفتي عام المملكة يستقبل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

إمام المسجد النبوي: حكمة إسباغ النعم على بني آدم أن يسلموا بالطاعة لله ويشكروه

الزيارات: 47
التعليقات: 0
إمام المسجد النبوي: حكمة إسباغ النعم على بني آدم أن يسلموا بالطاعة لله ويشكروه
https://www.athrnews.org/?p=493102
صحيفة أثر الإلكترونية
أخبار محلية

أكّد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي؛ أن الحياة الدنيا دار عملٍ وبذل، يعمُرها الإنسان بما شاء، ثم يجزي اللهُ العبادَ على ما قدّموا لأنفسهم من خير أو شرّ، مذكراً أن الحياة الآخرة هي الحياة الدائمة الباقية، توفّى فيها كل نفس ما كسبت بعدل الله - سبحانه وحكمته.

واستهل الخطبة داعياً إلى تقوى الله -سبحانه وتعالى- بطلب مرضاته، واتقاء غضبه وعقوباته، إذ قال الله -سبحانه-: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون".

وقال "الحذيفي" إن الربّ جلّ وعلا، خلق الخلق بقدرته وعلمه وحكمته ورحمته، وأوجد هذا الكون المشاهد، وجعل له أجلاً ينتهي إليه لا يعدوه، وخلق هذا العالم المشاهد الأسباب، وخلق ما يكون بالأسباب، فهو الخالق للأسباب ومسبَّبَاتها، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

وأورد، ما رواه ابن عساكر من حديث أنس بن مالك -رضى الله عنه-، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الملائكة قالوا ربَّنا خلقتنا وخلقت بني آدم فجعلتهم يأكلون الطعام ويشربون الشراب ويلبسون الثياب ويتزوجون النساء ويركبون الدواب ينامون ويستريحون ولم تجعل لنا من ذلك شيئاً فاجعل لهم في الدنيا ولنا في الآخرة) ‏فقال الله عز وجل: (لا أجعل من خلقت ‏بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان).

وبيْن أن من عظائم نعم الله على بني آدم ما سخره لهم من المنافع والمصالح والآلاء قال الله سبحانه: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)، وقال -عز وجل-: "وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون".

وذكر "الحذيفي"؛ أن الحكمة من إسباغ النعمِ على بني آدم ليسلموا بالطاعة لله تعالى، ويشكروه، ولا يشركوا به أحداً .

واستطرد: وما نوّه الله -عزّ وجلّ- بذكر الإنسان منذ أن خلق الله آدم عليه السلام بيده، وما بيّن من أطوار وأحوال هذا الإنسان إلاّ ليبيّن له مهمته في هذه الحياة ويعلِمه بوظيفته والحكمةِ من خلقه وأنه محل تكليفه وأمره ونهيه، وأنه حامل أمانةَ الشريعة، وشرفَ عبادَة ربه قال تعالى: " أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى".

وأوضح أن مما بيّن الله لنا -سبحانه- من سنن هذا الكون، وما خلق فيه من الأسباب التي تؤثّر في وجود ما بعد هذه الأسباب أنه -سبحانه وتعالى- بيّن لنا من سننه في هذه الحياة أن أعمال الإنسان تَصْلح بها الحياة إذا كانت أعماله صالحة, ويدخل الفساد في الحياة إذا كانت أعماله فاسدة، وأن أعمال الإنسان يسري صلاحها أو فسادها حتى في الحيوان والنبات رحمةً من الله وعدلاً، ليلزم الإنسان الطاعات، ويهجر المحرمات، فبركات الحياة وخيراتها مقرون بصلاح أعمال الإنسان.

ودعا إلى النظر والتفكّر فيما أنعم الله به علينا من نعم لا يقدر غير الله أن يحصيها، وأن نشكر الله على هذه النعم العظيمة، فلو سلبت أقل نعمة من إنسان لم يقدر أحدٌ غير الله تعالى أن يردّها، وليس في نعم الله قليل.

ولفت إلى أن باستقامة الإنسان وصلاحه، وبَذْلِه للخير، وكفّه عن الشرّ، يكون معيناً على الحفاظ على مجتمعه، ومنقذاً لنفسه من الشرور والعقوبات، بوصفه مسئول أمام ربّه عن أعماله في حياته.

واختتم الخطبة مذكراً أن الدار الباقية هي التي أمام العبد بعد موته، فطوبى لمن عمرها بالصالحات وويل لمن رضي بدنياه ونسي آخرته، فالدنيا مدبرة، إن أحبّ أو كره، والآخرة مقبلة إليه على ما قدّم ودائمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان