السبت, 14 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 31 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى مكة.. الجهات الأمنية تباشر حادثة ارتطام سيارة في أحد أبواب الحرم سمو أمير منطقة جازان يتفقد محافظة أحد المسارحة ويلتقي المشايخ بشاطئ المضايا هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر (123) قضية جنائية إحباط تهريب 1.3 مليون ريال يطيح بـ5 مقيمين جمعوا 4.78 مليون ريال مجهولة المصدر وزارة الموارد البشرية: احتساب صاحب العمل في نسبة التوطين «مُشّرَط» وزارة الصحة توضح حقوق أصحاب أمراض الدم الوراثية والأورام قبل ديربي جدة.. الأهلي يتسلح بالتاريخ.. والاتحاد يسعى إلى كسر سلسلة اللا فوز «الغذاء والدواء»: عقوبات قاسية بحق من يُقدم بيانات خاطئة لتسجيل منشأة أو ترخيص منتج الفتح يقلب الطاولة على العين برباعية مثيرة.. ويقفز لصدارة الدوري السعودي وزير الحرس الوطني يرعى منتدى الأبحاث الطبية «لقاحات كوفيد-19.. التحديات العالمية والمستقبل» إغلاق وتغريم محل تجاري استغل مرفقاً عاماً بتركيب أعمدة إنارة ومواقف عربات تسوق بجدة المملكة تعرب عن ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير التركية نتيجة الزلزال الذي ضرب بحر إيجه غرب تركيا

مآل الكتاب .. في نهاية العام

الزيارات: 1073
تعليقات 9
مآل الكتاب .. في نهاية العام
https://www.athrnews.org/?p=60872
deman
مقالات


ربما شاهد كثير منا في الأيام المنصرمة القريبة كيف تهان مفاتيح العلم وخزائن المعرفة وكنوز العقول ومتعة النفوس ( تمزيقا / رميا / عبثا يحاولون ... ؟!!
فماذا نقول ؟!! إن علم بذلك
"أبو الطيب" وعلم أن جليسه قد أصبح ثقيلا على نفوس أبنائنا
" وخير جليس في الزمان كتاب "
وماذا سيحدث عنا الزمن ؟!!
لو علم الجاحظ بذاك وأن كتابه لم يعد " نعم الجليس ساعة الوحدة "
وما حجم العتاب الذي سيلحق بنا لو سمع العتابي ما حل بندمائه وأن القوم قد ملوا حديثهم ؟!!!
لنا ندماء ما نمل حديثهم
أمينون مأمونون غيبا ومشهدا
وما الذي سنقوله لأمير الشعراء
" شوقي" إن بعث مجددا ؟!!
وهو من يقول :
أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
ناهيك عما تحمله هذه الكتب من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ، تهان بطريقة غير مسؤولة وبدون أدنى وعي بقيمة هذه الثروة ، فنجد تلك المعارف قد مزقت وتناثرت أشلاؤها على جنبات الطريق تداس بأقدام المارة ، بل نتعجب حينما تكون محاضن التربية والتعليم موضعا توأد فيه هذه الكنوز، التي كان الأولى بها أن توعي ، وترشد هؤلاء الناشئة إلى قيمة ما يقع بين أيديهم...
إن الأمم والشعوب لا تتقدم إلا بالمعرفة ، المعرفة التي تحويها هذه الكتب والتي تبني الفكر الإنساني
، ومن ثم تنطلق به إلى فضاءات شاسعة لعمارة الكون وإحياء الأرض ، كيف لنا أن نبني هذه الحضارة ؟! وأبناؤنا إلى اليوم لم يستشعروا قيمة الكتب وهم يحملونها بهذه الطريقة، بل انظر إلى الأبناء وهم يتجهون إلى مؤسسات التعليم
" كأنما يساقون إلى الموت " وعندما تأتي لحظة إغلاق الكتب
" فكأنما أطلقوا من عقال" فلا غرابة أن نرى مثل تلك الفوضى ...

أيها الأبناء أما تعلمون أنكم بجمعكم لهذه الكتب؟!
"تجمعون السعادة"
كما يقول " فنست ستارين"
وشيشرون الروماني يرى أن قيمة البيوت بكتبها " إن بيتا بلا كتب
جسد من غير روح "

أما أنتم
أيها الصامتون الناطقون ،
الباعثون على الحياة جمالا ،المانحون إلى العقول ضياء
فعذرا لكم فما ضاعت مودتكم ...

بقلم / أحمد شداد سمان

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    ناصر

    يعطيك العافيه كلام جميل وصار اكثر الناس مايعطون الكتاب قيمته في هذه الايام

  2. ٨
    ابوعبدالرحمن

    اثقل كاهلك هموم مجتمعنا بالامس تكلمت عن مجتمع جعل القتل لعبه واليوم نراك ونقرأ لك عن هم خطير يتعلق بمفاتيح العلم والمعرفه كيف تهان وتداس من فئه تأمل منهم الامه الكثير. اعانك الله نحن انشاء الله بخير وفي مجتمعنا احمد شداد وكثير احمد شداد..شكرا لك والى الامام…

  3. ٧
    يحيى ٣٠٩

    هاهو الكاتب يطرق ابواب العقول
    ويتحدث عن اجمل واهم موضوع الا وهو الكتاب
    الكتاب الذي هو الصديق الصادق !
    سلمت اخي على هذه الكلمات وسلمت اناملك ،،
    شكراً لك للأستاذ أحمد
    وشكراً لصحيفة أثر .

  4. ٦
    موسى الحازمي

    رائع ما خطته اناملك اخي احمد من ابداع فقد عرجت بنا مع فطاحلة اللغة وبينت القدر الكبير الذي يحتله الكتاب على مر التاريخ وان الكتاب ليشكوا اليوم عقوقا واسعا حتى من من يحسبون من الطبقة المثقفة فهذ ه دعوة للعوده لخير جليس فب الزمان فهل من عوده

  5. ٥
    ابو محمد

    يعطيك العافية ……وأسأل الله أن يصلح حال ابناء المسلمين.

  6. ٤
    موسى الاسلمي

    عندما يحل محل الكتاب الألعاب فلا شك أنها ستستميل هذا الطفل المسكين.. بألوانها الجذابة وبأصواتها الرنانة وكأنما تقول له أنا من يناسبك في هذه المرحلة من حياتك تعال العب بي..
    عندما يجبر الطفل على إحترام الكتاب هذا ليس من التعسف عليه وإنما لكي يحترم ما بداخل تلك الكتب وأذكر عندما كنت في أعمارهم كنت أجبر على تغليفه وترميمه حتى لا أعاقب
    أشكرك أخي أحمد على تطرقك لهذا الموضوع

  7. ٣
    أبو تالا

    قال تعالى(وقليل من عبادي الشكور) الآية …
    الحمد لله على هذه النعم ومن أعظم هذه النعم العلم والمعرفة فوجب علينا ان نذكر بعضنا البعض بهذه النعم التي الم نحافظ عليها فستزول ولنزرع في أنفسنا أولا قيمة الكتب وفي أبنائنا ثانيا

  8. ٢
    عمربن هادي قصادي

    كم أنت مبدع أيها اﻷديب الراق والمربي العظيم -لقد أبدعت في عرض المشكلة التربوية ولكن أرى أن السبب من المنبع من وزارة التربية والتعليم من رجالاتها ممن يطلقون على أنفسهم أصحاب الفكر التربوي وماهم إلا منظرون على مكاتبهم تم تعييينهم بالواسطة فأخذوا يصدرون التعاميم تلو التعاميم ونفقات الميزانيات تزداد وتتضاعف والمحتوى والمحصلة ضياع قيم وهدر تربوي واعوجاج الحال وأصبح أبناؤنا يرددون :وخير جلبس في اﻷنام جوال جلكسي او آيفون يثير الحواس الجنسية وينثر المشاعر الساقطة والخيالات اللاقطة وما خفي كان أعظم ولا نقول الا ( الله المستعان)

  9. ١
    عبدالله محمد العماري

    صحيح ما نراه من امتهان للكتب بعد انتهاء الدراسة والامتحانات وما كتبته يا أستاذ أحمد هو مرآة لواقع طلابنا بينما الأوائل وكذلك الغربيون عرفوا فيمة الكتاب فعظموه وطلابنا لم يعرفوا قيمته فأهانوه وما ذلك إلا لجهل منهم فما دفعك لكتابة مقالك هو عين الواقع ونسأل الله ألا يغير علينا ما نحن فيه من نعم والتي منها نعمة الكتاب.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان