الثلاثاء, 20 ربيع الأول 1443 هجريا, الموافق 26 أكتوبر 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى الخريف: إصدار 669 ترخيصاً صناعياً جديداً باستثمارات 74 مليار ريال منذ بداية العام خلال الليلة الـ19 للمزاد.. بيع 3 صقور بقيمة 285 ألف ريال “فنتك السعودية”: 1.3 مليار ريال حجم الاستثمارات في قطاع التقنية المالية خلال الأشهر 12 الماضية “الأرصاد”: توقعات بتكون الضباب على الأجزاء الشرقية وسحب ممطرة قد تمتد لمرتفعات مكة “هيئة النقل”: توفير 85 حافلة راكب بحاضرة الدمام والقطيف بنهاية العام الحالي “التجارة” توضح ما هو تعريف الشركات وما أنواعها بإيجاز.. معلومات حول الصيغة النموذجية لوثيقة التأمين ضد الأخطاء المهنية الطبية هل هناك فرق بين الربو وحساسية الصدر؟.. “الصحة” تجيب شرطة مكة المكرمة : القبض على مقيم بحوزته (101,250) كيلو جرام، من مادة القات المخدر البيان الرئاسي الصادر عن قمة ” مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” سمو ولي العهد يتسلم رسالة خطية من ملك المغرب رئيس مركز الشقيري يستقبل رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بضمد

مسؤولون أميركيون ينتقدون فشل القادة العراقيين في بناء الجيش

الزيارات: 434
التعليقات: 0
مسؤولون أميركيون ينتقدون فشل القادة العراقيين في بناء الجيش
https://www.athrnews.org/?p=61067
ahmed mohamed rageh
دولية

 

قال مسؤولون اميركيون الجمعة ان القادة العراقيين اخفقوا في تعزيز ودعم جيش العراق بعد انسحاب القوات الاميركية على الرغم من مليارات الدولارات التي انفقت لتدريب وتجهيز هذا الجيش.

ورفضت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف انتقادات برلمانيين جمهوريين رأوا أن وجود قوة اميركية في العراق كان سيمنع انهيار الجيش العراقي في مواجهة تقدم «الناشطين الاسلاميين».

وقالت هارف للصحافيين «عندما غادرنا العراق بعد سنوات من التضحيات ومن أموال مكلفي الضرائب الاميركيين وبالتأكيد شعرت قواتنا بالتضحية أكثر من غيرها، كان لدى العراقيين فرصة». وأضافت «لقد ساعدنا قواتهم الامنية وساعدنا جيشهم».

وتابعت «ساعدناهم على النهوض وفي بناء قدراتهم وبصراحة لم يستفيدوا من هذه الفرصة»، مشيرة الى أن القادة العراقيين «خلقوا جوا مليئاً بالحساسيات عندما يتعلق الامر بترابط الجيش العراقي».

وعلى الرغم من المليارات التي انفقت، قال مسؤولون اميركيون انهم شعروا بخيبة أمل بسبب غياب الجيش العراقي عند تقدم مقاتلي «الدولة الاسلامية في العراق والشام» وسيطرتهم على الموصل قبل ان يبدأوا «الزحف» على بغداد.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان «القوات العراقية أثبتت أنها غير قادرة على الدفاع عن عدد من المدن مما سمح للارهابيين بالسيطرة على جزء من الاراضي العراقية».

وحملت هارف بعنف على السناتور الجمهوري جون ماكين الذي دعا مجدداً الى تغيير كل فريق الامن القومي الاميركي.

وقال ماكين لشبكة التلفزيون (ام اس ان بي سي) «لو كان لدينا قوة متمركزة هناك (في العراق) لضمان استقرار البلاد كما حدث في البوسنة بعد النزاع وكذلك في دول اخرى مثل المانيا واليابان وكوريا، لكان لذلك تأثير مختلف» على سلوك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وسحبت الولايات المتحدة قواتها من العراق في 2011 بعد رفض القادة العراقيين توقيع اتفاق ينص على ضمانات لحماية الجنود الاميركيين.

وقال ماكين إن «أي قوة (اميركية) في العراق ما كانت ستواجه خطر تكبد خسائر لاننا انتصرنا في الحرب من كل الاوجه».وردت هارف بالقول «من السذاجة الاعتقاد ان الولايات المتحدة وببضعة آلاف من القوات غير المقاتلة كان يمكنها منع القادة السياسيين من المساهمة في هذا الجو الذي رأيناه».

وأضافت «إذا كان أي شخص يتصور أن ذلك كان الحل السحري فاعتقد أن عليه أن ينظر بدقة الى الوقائع على الارض».

من جهة ثانية عزا خبراء غياب الحافز للقوات الأمنية والعسكرية العراقية لمواجهة هجوم «المسلحين المتطرفين» قبل أسبوع الى ضعف التدريب وتدني المعنويات وسط الانقسام المذهبي الحاد.

ويقول الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انطوني كوردزمان إن «الجيش الحالي ليس قوة ناضجة»، مضيفاً أن اجتثاث البعث تسبب «بمنع العديد من الاشخاص الجيدين من دخول السلك العسكري أو إرغامهم على مغادرته أو حرمانهم الترقيات».

ويرى كوردزمان إن ما زاد الامر سوءًا، فشل واشنطن وبغداد في التوصل الى اتفاقية امنية تبقي مدربين عسكريين اميركيين في العراق، قبل انسحاب القوات الاميركية بشكل كامل في العام 2011.

ويضيف أن الجيش «درب على عجل، وقليلون من أفراده شاركوا في القتال، وكانت هيكليته غير منظمة بشكل جيد، لان الولايات المتحدة كانت تخطط للبقاء عامين إضافيين» عندما سحبت قواتها بشكل كامل.

ويشير ايضا الى حال من الفساد في صفوف الجيش، تشمل «شراء» الوظائف ودفع الاموال مقابل الترقيات، إضافة الى قيام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتعيين ضباط «موالين له، بغض النظر عن كفاءتهم».

ويقول المحلل المتخصص في الشؤون الامنية في مجموعة «آي كاي اي» جون درايك ان القوات العراقية تفتقد الخبرة، وتعاني ضعف المعنويات بسبب «الهجمات غير المتكافئة» التي تتعرض لها.

ويوضح أن هذا الامر «أدى الى مقتل العديد من عناصرها، بينما تآكلت المعنويات بشكل تدريجي»، مترافقة مع «محدودية الخبرة القتالية».

ويقول مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجموعة «آوراسيا» البحثية أيهم كامل إن تصاعد الانقسام المذهبي في البلاد أثر سلباً على معنويات القوات العراقية.

ويواجه رئيس الحكومة الشيعي نوري المالكي اتهاما باقصاء السنة عن السلطة، ما دفعهم للشعور بالغضب والتهميش والتعرض لسوء المعاملة، بحسب الخبراء. كما تعرضت الاحياء ذات الغالبية الشيعية مراراً لتفجيرات وهجمات.

وفي الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد، دفعت التوترات المذهبية بعناصر الجيش والشرطة الى خلع ملابسهم العسكرية وعدم الدفاع عن مواقعهم في مواجهة هجوم المسلحين.

ويقول كامل «في مناخ كهذا، ليس هناك رغبة لدى الجنود بالقتال، كما أن السكان لم يكونوا مرحبين بوجود الجيش»، مشيراً الى ان العناصر الشيعة «كانوا يشعرون بانهم بعيدون عن منازلهم، وانهم يخاطرون بحياتهم للدفاع عن مدينة ليسوا شديدي التعلق لها».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان