الخميس, 5 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى “المرور”: تعمد إحداث صوت بإطارات السيارة مخالفة وهذه عقوبتها شرطة الرياض: الإطاحة بـ5 أشخاص حولوا 11.8 مليون ريال بعملة “بيتكوين” حصيلة عمليات احتيال مالي لخارج المملكة الخطوط الكويتية تستأنف رحلاتها إلى المملكة عبر 3 مطارات في هذا الموعد “الدفاع المدني” يدعو المقبولين لشغل الوظائف الصحية لاستكمال إجراءات التعيين ويتيح معرفة النتيجة “التجارة”: السجن والإبعاد والغرامة لمقيم استغل زيادة الطلب على المنظفات خلال جائحة كورونا خادم الحرمين: المرأة مصدر التطور ونصف المجتمع ومن غير نساء ممكنات يصعب اصلاح المجتمعات محافظ صبيا يفتتح المقرأة الإلكترونية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة دون الكشف عن التفاصيل.. “الصبحي” تعاوني لثلاث سنوات بمشاركة 30 مشاركة.. لجنة المنشطات تنظم الدورة التدريبية النسائية الأولى خادم الحرمين يُصدر أمراً ملكياً بتسمية 13 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا أمر ملكي بتشكيل المجلس الأعلى للقضاء وتمديد تكليف “الصمعاني” رئيسًا له تطوير واعتماد معاييــر الاعتمــاد المؤسســي لقطــاع التدريــب في المملكة

الإبراهيمي: المجتمع الدولي أهمل المشكلة السورية.. والنتيجة ما نراه في العراق

الزيارات: 212
التعليقات: 0
الإبراهيمي: المجتمع الدولي أهمل المشكلة السورية.. والنتيجة ما نراه في العراق
https://www.athrnews.org/?p=61195
ahmed mohamed rageh
دولية

 

قال الوسيط العربي والدولي السابق في سورية الأخضر الإبراهيمي في مقابلة مع وكالة (فرانس برس) إن هجوم الجماعات المسلحة في العراق كان نتيجة لجمود المجتمع الدولي ازاء النزاع المستمر في سورية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأوضح الابراهيمي الذي استقال من منصبه في ايار/ مايو الماضي بعد اقل من عامين من الجهود غير المجدية لانهاء النزاع في سورية، في مقابلة هاتفية "هذه قاعدة معروفة، فصراع من هذا النوع (في سورية) لا يمكن ان يبقى محصورا داخل حدود بلد واحد".

واضاف ان المجتمع الدولي "للأسف اهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة".

وبالنسبة للوسيط السابق في العراق بعد الغزو الأميركي البريطاني لهذا البلد العربي العام 2003، لا يمكن للمجتمع الدولي ان "يتفاجأ" بهجوم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التي تعد احدى اهم الجماعات الفاعلة في سورية، على العراق.

وهذه المجموعة المعروفة بقسوتها تمكنت خلال ثلاثة ايام من السيطرة على الموصل ثاني اكبر المدن في العراق ومناطق واسعة أخرى من شمال ووسط البلاد وانتقلت الى الحدود العراقية السورية التي يسهل اختراقها. وهي تطمح لانشاء امارة اسلامية بين العراق وسورية.

وقال الدبلوماسي المخضرم ان "شخصية عراقية قالت لي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان الدولة الاسلامية في العراق والشام اكثر نشاطا عشر مرات في العراق على ما هي عليه في سورية". واضاف "ذكرت ذلك الى مجلس الأمن الدولي وفي محادثاتي".

وتابع ان العراق الذي يتشارك بحدود طويلة وسهلة الاختراق مع سورية "كان مثل الجرح الكبير الذي اصيب" جراء النزاع في سورية.

واوضح "ليس من حقنا أن نتفاجأ لأن العراق لم يسترد عافيته أبداً بعد الغزو الاميركي للعراق العام 2003".

وقال الابراهيمي "في نيسان/ابريل 2004 قلت في بغداد ان كل عناصر الحرب الاهلية موجودة (...) في الحقيقة فقد بدأت حرب أهلية عندما سقط نظام صدام حسين. انا لا أدافع عن صدام كان نظاماً بغيضاً يجب ان يسقط، لكن الطريقة التي تم القيام بها من خلال غزو لم يكن لها أي مبرر".

واضاف ان "تصرفات الجهاديين في العراق مبنية على خلفية الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة".

والانقسام الطائفي في العراق عميق للغاية. وتشعر الطائفة السنية التي كانت في السلطة في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، بالتهميش من قبل السلطات التي يسيطر عليها الشيعة منذ الغزو الاميركي في العام 2003 والإطاحة بالنظام البعثي.

وقال الابراهيمي ان "السنة سيدعمون الجهاديين ليس لأنهم جهاديون ولكن لأن عدو عدوي هو صديقي"، مشيراً الى ان "هذا ليس في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليس في مصلحة أهل السنة في العراق ".

وردا على سؤال حول رد فعل واشنطن التي قررت ارسال حاملة طائرات الى الخليج السبت وطهران التي ابدت استعدادها لمساعدة بغداد دون التدخل على الارض، اشار الابراهيمي الى ان هناك "تعاوناً بحكم الامر الواقع" ما بين البلدين الذين جمدا علاقاتهما الدبلوماسية منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران العام 1979. وأضاف ان "الامر المثالي سيكون عبر جلوس كل دول المنطقة بما فيها ايران معا ليقولوا: نحن لسنا بحاجة الى حرب اهلية بين السنة والشيعة ويجب علينا ان نتعلم العيش معا".

وفي تعليق على استقالته التي قال حينها انه "حزين جدا" بسببها، قال المبعوث السابق للامم المتحدة انه "لا يوجد حل عسكري في سورية".

واضاف ان "النظام السوري الذي يحرز نجاحات من الناحية العسكرية خلص الى انه سيحرز نصرا حاسما، ولكن انا لست على يقين من ان هذا هو الحال. الجميع سوف يوافق في النهاية على البحث عن حل سياسي وهذا أفضل للجميع".

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان