الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, الموافق 24 يونيو 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى مجلس الشورى يدرس التقرير السنوي للمركز السعودي للشراكات الإستراتيجية وعدداً من تقارير الأداء السنوية لبعض الجهات الحكومية “هيئة الأدب والنشر والترجمة” تنظم لقاءً افتراضياً عن تحدّيات الترجمة الأدبية رئيس هيئة حقوق الإنسان يلتقي بنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون شبه الجزيرة العربية وزير التجارة يوجه وكلاء الأجهزة الكهربائية بتخصيص أرقام مجانية لتلقي شكاوى المستهلكين مجلس الشورى يناقش التقرير السنوي لأداء وزارة البيئة والمياه والزراعة ويستعرض نظام حماية المبلغين والشهود والخبراء والضحايا ‏الصحة توصي بالاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية بعد أخذ لقاح كورونا ، وتُعلن تسجيل (1255) حالة مؤكدة شرطة الرياض: تحديد هوية شخص قام بتجهيز مركبة شبيهة بالمركبات الأمنية والتباهي بحمل مجسم لسلاح “التجارة” تشهِر بفرع شركة باعت مواد غذائية فاسدة في مكة المكرمة “النقل”: نعمل على إنارة التقاطعات والطرق بين القرى والمدن بالطاقة الشمسية “الصحة”: تسجيل 14 وفاة و1255 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 1247 حالة سمو نائب أمير منطقة جازان يؤكد أهمية مضاعفة الجهود الرقابية وعدم التهاون في معاقبة المخالفين للإجراءات الاحترازية “الموارد البشرية” و”التخصصات الصحية”: مد القبول في برنامج “مساعد طبيب أسنان” حتى 1 يوليو

من المسؤول عن سلوكيات المجتمع

الزيارات: 1484
تعليقات 6
https://www.athrnews.org/?p=7188
deman
مقالات

image
ارتسمت البسمة على الشفاه وسكنت السعادة في القلوب وحاولت قدر الإمكان أن أقضي معظم وقت فراغي مع أطفال العائلة فانتهزت فرصة للخروج من روتين الحياة اليومي وبما أن التنويع مطلوب في وسائل التربية فقد حدثتني نفسي لأخرج بالأطفال الى مطعم وأقدم لهم وجبة العشاء التي ستسعدهم حتماً وتصرفي هذا ظاهره تقديم وجبة العشاء وباطنه زرع بعض القيم في أطفالنا بطريقة غير مباشرة ولكنني وللأسف قدمت لهم شرخاً في أخلاق مجتمعنا من حيث لا احتسب فقد صاحب جلوسي في المطعم جلوس بعض الشباب الذين لا نقول عنهم إلا ــ هداهم الله وأصلحهم ــ فالشكل العام شعر بقصات غريبة وغير مستحسنة وملابس بعضهم قد بدت عورته من خلالها والبعض الآخر قد ضاقت عليه حتى تجسمت عورته ومع عدم ارتياحي لذلك المظهر إلا إنني وجدتها فرصة لأبين لهم ما وقع فيه الشباب من أخطاء تخدش الرجولة والحياء وقبل ذلك الدين وإن ضحك الناس لك إلا أنهم يضحكون منك وعليك وكانت ردودهم ولله الحمد قبل معرفتهم لانطباعي بأن ذلك عيب ولا يجوز ومستحيل أن نعمله .
لم تنته القصة بل بدأت الرواية عندما بدأ السباب الفاحش الذي أهينت فيه كراماتهم وخاصة عندما تعرض كل منهم لشرف وعرض زميله بالسب وعلى رأس القائمة الأم والمهان يتمايل من الضحك لتلك الألفاظ التي أترفع عن ذكرها وأنزه أعينكم عن قراءتها وما صاحب ذلك من مزح بالأيدي ولمس مواقع لا يجوز شرعا لمسها مما اضطرني لترك المطعم وخرجت قبل أن ادعهم يتناولون وجبة العشاء فيكفي ما زرعته في أطفالي من قيم !!!
ولي تساؤل هنا كما لغيري تساؤلات :
هل يحق لكل شخص أن يعمل ما يريد ويقول ما يريد وخاصة في الأماكن العامة هل تلك التصرفات فقط مما تجلب لهم السعادة دون غيرها , وهل من حقهم أن يسعدوا على حساب تعاسة الآخرين وإن كان المزاح مباحاً بضوابطه إلا أن بعضه غير لائق في الأماكن العامة .
وأخيرا أقول لا تنظروا لهؤلاء الشباب بل كل منا ينظر لنفسه فمن واجبنا جميعاً ضبط تصرفاتنا وتصحيح مظهرنا وتطهير ألسنتنا لنسهم في بناء مجتمع سليم أخلاقيا مترابط فكرياً مهذب سلوكياً
والله من وراء القصد

بقلم : يحيى إبراهيم الصلهبي

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    محمد الراجحي

    صدقت أخي الفاضل فان تصرفاتنا تصنع اولادنا وما أرى ذلك الا تقصير في النصيحة ممن يحتكون بهؤلاء الشباب نسأل الله لهم الهداية … وجزاك الله خيرا على هذه المقالة

  2. ٥
    abuomar

    والله مقالتك تستحق القرءة والتمعن , ولا استغرب مثل هذه السوكيات فهي امام ناظري اغلب الاوقات

    أسأل الله ان يهدينا ويهدي هذا الجيل من الشباب المقلد لكل سلوكيات الغرب والذي ينطبق عليهم المثل” مع الخيل ياشقراء”

  3. ٤
    الحسين السيد

    هذا الأمر أقض مضاجع الكثير من المختصين وغيرهم .. ويجري عليه ما يجري على الفساد الإداري ..
    “فمن أمن العقوبة أساء الأدب”
    الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينكر على الرجل ان يظهر بمظهر يخالف فيه ما اعتاده قومه سواء في اللباس أو المشية أو الشعر وقصته . .
    الآن حتى الإنكار لم يعد موجودا ، وأصبح المنكر متحجرا ويعتبر في نظر الكثير معتديا على حريات الآخرين . . في الغرب يا أخي الكريم هناك أزياء معينة ومظاهر ينكرها الشارع الغربي فيضع لافتات تحذر منها، ومن يرتديها او يظهر بها يعاقب بعقوبة محددة مسبقا . . كان رجال الحسبة يقومون بذلك، يوم أن كانت الحسبة شريعة يتقربون بها إلى الله، ويوم أن صارت وظيفة، أصبح رجال الحسبة هم أول المتخاذلين . .
    أما العلاج في نظري تكاملي ، أولا: الأسرة ذات الدور المغيب، ثاني:ا المجتمع الشمولي بكافة طبقاته ومؤسساته الذي اندثر دور تكاتفه، ثالثا الحكومة: ودورها الأشمل الذي يعد معززا ومدعما لدوري الأسرة والمجتمع، فوقوف الحكومة وإنشاء مادة تمنع بعض السلوكيات والصور والمظاهر وتكون جادة في تنفيذ ما تنص عليه العقوبات، كل ذلك يدفع الأسرة والمجتمع إلى القيام بدورهما المفترض، كما يدفعها ذلك إلى الشعور بقيمة ما تقوم به وتبذله . . .
    أسأل الله أن يصلح ويهدي ويوفق ويسدد كل من له علاقة من قريب أو بعيد بهذا الامر .

  4. ٣
    محمد معيدي

    رائع جداً ..
    أشكرك على ما كتبت يحيى
    فعلاً ؛ من المسؤول عن سلوكيات المجتمع ؟
    إن سلوك أسرتي وأبنائي هو جزء من سلوك المجتمع الذي يعيشون فيه ، وكل ما يبدر من أفراد ذلك المجتمع سيسهم سلبا أو ايجابا في سلوك عائلاتنا .
    أتمنى أن يعي ذلك جيلنا الناشئ ، الذي نحسبه بإذن الله جيل خير ونتمنى له الخير ..

  5. ٢
    علي حسين ضمد

    من انفسنا تكون البداية لله درك يا ابا ابراهيم

  6. ١
    يحيى مغاوي

    تبدأ سلوك الشخص منذ معرفته ﻵمور الحياه فيكتشف القبيح والجيد حينها يبدا باتخاذ طريقه الى احد الامرين والجانب الاخر يؤثر عليه وهو المجتمع ومن هنا يبدا السؤال من المسؤل عن سلوك حاله ثم سلوك المجتمع.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان