الثلاثاء, 5 صفر 1442 هجريا, الموافق 22 سبتمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى واجهة مبنى “محافظة ضمد ” تتوشح باللون الأخضر سمو أمير منطقة جازان يعزي بوفاة الشيخ العاتي بالموسم بمحافظة لطوال جمعية البر الخيرية بصبيا تعقد اجتماع الجمعية العمومية العادية “متحدثة التعليم” تكشف آلية تطبيق قرار تدريس اللغة الإنجليزية في السنة الأولى بالمرحلة الابتدائية فسربنا قدماً ياسيدي فإننا سم زعاف في نحور من يعداكم خض بنا البحار ودك بنا الجبال فاننا والله نرد على الموت كما يرد الظمآن على الماء العذب “الحج” ترتبط بنظام “مراسلات” “الصحة”: حالات التعافي من كورونا تتجاوز 311 ألفاً وانخفاض متزايد في “النشطة والحرجة” لجنة الشؤون الاجتماعية في “الشورى” تجتمع “عن بُعد” فريق طبي بجازان ينجح في استئصال ورم يزن 700 جم من رقبة طفل رضيع بشكل رسمي.. وزارة الحج تعلن العودة للعمرة تقنياً «واتس آب» يختبر تقنية جديدة لزيادة تأمين الخصوصية للمستخدمين التذاكر المجانية لـ«الخطوط السعودية» تبدأ ببرنامج «الفرسان»

(الإسلام ليس حكراً على الإخوان)

الزيارات: 1320
تعليقات 8
بل هو الدين الذي ارتضاه الله لكل الخلق
https://www.athrnews.org/?p=7753
athrnews
مقالات

image
الإسلام دين عالمي ارتضاه الله تعالى لجميع الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , فالإسلام هو وحده الذي جاءت هدايته شاملة لجميع مناشط الحياة ومعالجة كل القضايا، ويمكن تطبيق مبادئه في كل زمان ومكان، والتشريع الإسلامي جاء شاملاً وكاملاً وخالداً لا يختص بزمان دون زمان ولا بقطر دون غيره ,ولا بخلق دون سواهم , هو ليس حكراً على الإخوان ولا السلفيين ولا.. ولا .. وهذا ما جعل المسلمين الأوائل ينطلقون في الأرض يفتحون قلوب العباد قبل حصون وأسوار البلاد , فأقبل الناس على الإسلام زرافات ووحداناً لما استشعروا قيمته , وآمنوا برسالته , وأيقنوا بعالميته .

ومما يدلل ويؤكد على عالمية الإسلام وعلى أنه الدين الذي ارتضاه الله تعالى لجميع الخلق أن :

1- الله تعالى رب العالمين :

ف,لقد جاءت أول آيات المصحف لتؤكد تلك العالمية , وأن الله تعالى رب لكل الناس , وليس رباً للعرب أو المسلمين فقط ,قال تعالى : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

2- القرآن الكريم كتاب للعالمين :

الذي أنزل القرآن على نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم هو رب العالمين , قال تعالى : " وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وقال تعالى : " تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِين .

ولأن الذي أنزل القرآن هو رب العالمين فقد أنزله هداية ونورا لكل العالمين , قال تعالى : " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا. ، فهو نذير للعالمين جميعاً ، وليس لحزب محدد أو لطائفة معينة دون غيرها .

فالتشريعات والتوجيهات القرآنية جاءت لإصلاح حال جميع الناس مسلمين وغير مسلمين , إخوان وغير إخوان ، سلفيين وغير سلفيين .. الخ ، ولو أن كل أهل الأرض طبقوا منهج القرآن في حياتهم لسعدت البشرية جمعاء .

3- النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسول للعالمين :

كما أن الله هو رب العالمين ’ والقرآن كتاب جاء بالخير والصلاح لكل الناس فإن نبي الإسلام محمداً صلى الله عليه وسلم جاء رحمة ونورا لجميع الخلق , قال تعالى : " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .

ولذا فقد أكد صلى الله عليه وسلم على أخوة الأنبياء جميعا , ووحدة منهجهم في هداية الخلق , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَالأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ.أخرجه أحمد والبخاري .

كما أكد صلى الله عليه وسلم على أنه جاء بالرسالة الخاتمة الهادية لجميع الناس , فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ . قِيلَ مَا هُنَّ أَىْ رَسُولَ اللهِ قَالَ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِىَ النَّبِيُّونَ مَثَلِى وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى قَصْرًا فَأَكْمَلَ بِنَاءَهُ وَأَحْسَنَ بُنْيَانَهُ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَى الْقَصْرِ فَقَالُوا مَا أَحْسَنَ بُنْيَانَ هَذَا الْقَصْرِ لَوْ تَمَّتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ أَلاَ فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ أَلاَ فَكُنْتُ أنا اللبنة " أخرجه أحمد ومسلم

4- الكعبة المشرفة قبلة للعالمين :

والكعبة المشرفة كذلك هي قبلة لجميع الخلق ,وبركة وهداية لكل الناس , قال تعالى : " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) سورة آل عمران .

ومن رحاب مكة وبجوار البيت الحرام كانت المبادئ الإنسانية التي ودع بها النبي صلى الله عليه وسلم الناس في خطبة الوداع , والتي سبق بها جميع المبادئ والقوانين والمواثيق العالمية لحقوق الإنسان , ولا عجب إذا بدأها بقوله ( أيها الناس ) , فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ؛قال :سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلاَ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، قَالُوا : يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلاَ لاَ يَجْنِي جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ ، وَلاَ يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ ، وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ ، أَلاَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَدًا ، وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَيَرْضَى بِهَا ، أَلاَ وَكُلُّ دَمٍ مِنْ دِمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ مَا أَضَعُ مِنْهَا دَمُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي لَيْثٍ ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ ، أَلاَ وَإِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ ، لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ، أَلاَ يَا أُمَّتَاهُ ، هَلْ بَلَّغْتُ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.

5- رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والرؤساء :

ومما يدلل كذلك على عالمية هذا الدين رسائل النبي صلى الله عليه وسلم سنة 6 هـ إلى الملوك والرسائل الذين كانوا يحكمون البلاد في عهده صلى الله عليه وسلم , مثل رسالته إلى الملك المقوقس.. إلى جُرَيْج بـن مَتَّى الملقب بالمُقَوْقِس ملك مصر والإسكندرية، والتي جاء فيها‏:‏ "بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط.. سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم أهل القبــط، ‏ " ‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏" ( سورة آل عمران : 64 ) . انظر : البيهقي : دلائل النبوة، ج 5، ص 4.

وتابع رسول الله صلى الله عليه وسلم حملته العالمية ، فطفق ينتقي أفصح الخطباء والشعراء والدبلوماسيين من أصاحبه، ويبعثهم رسلاً وسفراء إلى الممالك والإمارات والدول والقبائل في آسيا وأفريقيا وأوربا يدعو العالَم المظلم إلى الله:

(1) فبعث دحية بن خليفة الكلبي – وكان أنيقًا وسيمًا -، إلى قيصر ملك الرومان، واسمه هرقل.

(2) وبعث عبد الله بن حذافة السهمي – وكان راسخ الفكر والإيمان متحدثًا بليغًا - إلى كسرى ابرويز بن هرمز، ملك الفرس.

(3) وبعث عمرو بن أمية الضمري – وكان لبقًا ذكيًا-، إلى النجاشي ملك الحبشة، ثم بعثه النبي– صلى الله عليه وسلم – مرة أخرى إلى مُسَيْلِمَةَ الْكَذّابِ مدعي النبوة ، برسالة، وَكَتَبَ إلَيْهِ بِكِتَابٍ آخَرَ مَعَ السّائِبِ بْنِ الْعَوّامِ أَخِي الزّبَيْرِ فَلَمْ يُسْلِمْ .

(4) وبعث - فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ عمرو بن العاص – داهية العرب -؛ إلى جَيْفَرٍ وَعَبْدِ اللّهِ ابْنَيْ الجُلَنْدَى الْأَزْدِيّيْنِ ، ملكي عمان.

(5) وبعث سليط بن عمرو إلى هوذة ابن علي، الملك على اليمامة، وإلى ثمامة بن أثال، الحنفيين.

(6) وبعث العلاء بْنَ الْحَضْرَمِيّ إلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى الْعَبْدِيّ مَلِكِ الْبَحْرَيْنِ.

(7) وبعث شجاع بن وهب الأسدي، من أسد خزيمة، إلى الحارث ابن أبي شمر الغساني، وابن عمه جبلة بن الأيهم، ملكي البلقاء من عمال دمشق للرومان.

(8) وبعث الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيّةَ الْمَخْزُومِيّ إلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ الْحِمْيَرِيّ أحد زعماء اليمن، وقال : سأنظر.

(9) وبعث العلامة الفقيه معاذ بن جبل إلى جملة اليمن، داعياً إلى الإسلام، فأسلم جميع ملوكهم، كذي الكلاع وذي ظليم وذي زرود وذي مران وغيرهم.

(10) وَبَعَثَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ الْبَجَلِيّ، إلَى ذِي الْكَلاعِ الْحِمْيَرِيّ وَذِي عَمْرٍو يَدْعُوهُمَا إلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَا وَتُوُفّيَ رَسُولُ اللّهِ – صلى الله عليه وسلم – وَجَرِيرٌ عِنْدَهُمْ.

(11) وَبَعَثَ عَيّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيّ برسالة إلَى الْحَارِثِ وَمَسْرُوحٍ وَنُعَيْمٍ بَنِي عَبْدِ كُلَالٍ زعماء من حِمْيَرَ .

(12) وَبَعَثَ إلَى فَرْوَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجُذَامِيّ يَدْعُوهُ إلَى الْإِسْلَامِ . وكَانَ فَرْوَةُ عَامِلًا لِقَيْصَرَ بِمَعَانَ فَأَسْلَمَ وَكَتَبَ إلَى النّبِيّ – صلى الله عليه وسلم – بِإِسْلَامِهِ وَبَعَثَ إلَيْهِ هَدِيّةً مَعَ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ وَهِيَ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ وَفَرَسٌ وَحِمَارٌ وَبَعَثَ أَثْوَابًا وَقَبَاءً مِنْ سُنْدُسٍ مُخَوّصٍ بِالذّهَبِ فَقَبِلَ – صلى الله عليه وسلم – هَدِيّتَهُ وَوَهَبَ لِمَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيّةً وَنِشًا . انظر: السيرة : ابن هشام 4/ 25،وابن سعد : الطبقات 1 / 2.

ولقد أسلم سائر هؤلاء الزعماء العالميين حاشا قيصر وكسرى وهوذة والحارث بن أبي شمر.

6- تبشير النبي صلى الله عليه وسلم بعالمية الإسلام :

ومن عالمية هذا الدين وانتشاره حتى يعم الأرض كلها بشارته صلى الله عليه وسلم وتبشيره بانتشار الإسلام وفتحه للبلاد والعباد , عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلاَ تَدْعُو لَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ ، لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ.

وعَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ ، فَرَأَيْت مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، فَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا , وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ.

وعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلاَ يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ ، إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلاَمَ ، وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ.

وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقُولُ : قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرُ ، وَالشَّرَفُ ، وَالْعِزُّ ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا ، الذُّلُّ ، وَالصَّغَارُ ، وَالْجِزْيَةُ.

وحينما ينتشر الإسلام ويعم أرجاء الكون يصبح الناس جميعاً أخوة لا تفاضل بينهم ولا تمايز إلا بالتقوى والعمل الصالح , وليس بالأحزاب ولا بالألوان ولا بالجنسيات ولا غيرها .
إذن فعالمية الإسلام ضرورة من ضرورات هذا الدين , ودليل آكد على تشريعه القويم الصالح لكل زمان ومكان, وما على المسلمين الآن إلا أن يفهموا معنى عالمية الإسلام وأن يسعوا لتبصير الناس بها , حتى تتغير تلك الصورة المشوهة التي أخذها الآخرون عن الإسلام حتى ظنوا أنه دين مقصور على جماعات محددة ، وفئات معينة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل

بقلم/

باسم بن محمد السبعي

عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه

الرياض ١٤٣٤/١٠/٢٠هـ

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    محمد علي شيخ

    وايضا ليس حكرا علي الانظمة باسم الاسلام يحاربون الاسلام

  2. ٧
    ااالسهل الممتنع

    العنوان لايمثل المقال
    المقال جميل لكن العنوان اتوقع وضع لجذب القراء

  3. ٦
    يحي العزي

    بعض اخوان اليوم ليس اخوان زمان وابتعدو عن فكر حسن البنا وسيد قطب رحمه الله عليهم كلو بسبب مطامع دنيويه ونقطه ثانية يا اخ باسم ياخي احنا المواطنين البسطاء ماندري مين الصح ومين الغلط التيار الاسلامي او الليبرالي ياخي الاسلاميين يهاجمون الليبراللين والليبراليين يهاجمون الاسلاميين واغلبية التياريين الاسلامي والليبرالي مكون من اناس يبحثون عن مناصب وفلوس تجي على الواحد عندو برنامج في قناة تلفزيونية يحصل عليه مئات الالوف وكلامي موجه للتياريين ما استثني اي تيار وعن نفسي انا فقدت الثقة فيهم كلهم اسلاميين على ليبراليين

  4. ٥
    عبدالفتاح الحازمي

    المقال جميل جداً وإن كان طويل ، وأتفق مع الأخ السهل الممتنع أن العنوان كان لجذب القراء ، وهذا ليس عيباً فهو من فنون الكتابة .
    وأعتقد أن الفكرة مبنية على أننا لانحمِّل الإسلام بأخطاء البشر ، سواء كانوا أفراد أو جماعات ، وسواء كانوا الإخوان أو غيرهم
    بارك الله فيك أخي الشيخ باسم .

  5. ٤
    نبراس صبيا

    (الإسلام ليس حكراً على الإخوان) , والسرقة ليست حكراً على اللصوص !

    أنا لا أعلم إلى متى والأغلبية تحاول الصعود على أكتاف الغير دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البناء , ولا أعلم أيضاً كم عدد المستفيدين من الدين !! لكنني أجزم بأنه أكثر من عدد مستفيدي الضمان الإجتماعي .
    وحتى لا اُدخلك في دوامة اطمئنك بأن لا وجود للأُحجية فيما أقصد , عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين يسرق مقالا للدكتور د. بدر عبد الحميد هميسه رحمه الله وينسبه لنفسه في إحدى الصحف الإلكترونية ” صحيفة أثر ” !! وكما يقول معلقنا الرياضي فهد العتيبي واصفاً الكرة الإنجليزية ” يا إلهي ” استطيع أن اصف هذه السرقة بذات العبارة .
    إن النظرة التي ينظر بها المجتمع لأي رجل دين ” رغم أن الدين لا رجال له ولا يحتاجهم بقدر ما يحتاجونه ” هي نظرة قد اُصيبت بالجلاكوما ” الموية الزرقا ” , والإسلام أنقى وأصفى من أن يحجب حقيقة ما . الصحيفة هي صحيفة أثر الإلكترونية تلك الصحيفة التي سعدت جدا بولادتها كونها تحمل مؤسسين تجمعني بهم صداقة منذ الطفولة وعشرة و ” عيش ” و ” ملح ” , المقال ” الملطوش ” تم لطشه من الكاتب : باسم بن محمد السبعي وتم إدراجه بتاريخ 20/10/1434 رغم ان المقال للدكتور بدر رحمه الله كان قد نشره قبل ذلك بكثير حيث انه توفي في الخامس عشر من ربيع الثاني لعام 1433 , نحن لسنا في جدل هنا حول السارق والمسروق فالصفحات الإلكترونية لم تترك للجدل مساحة , والسيد ” قوقل ” يأبى إلاّ أن يقيم العدل ولو بنظرته الإكترونية , أنا لا أعلم كيف مر المقال حتى وصل للصحيفة , من يعطي الضوء الأخر للنشر وكيف ؟ أتمنى إعادة النظر من الصحيفة في ما تطرحه , وأن تحاول الإبتكار وهي قادرة على ذلك بوجود أشخاص أكفّاء . لا نريد أن نرى سرقة كهذه , المجتمع دافع كثيرا عن عائض القرني رغم انه سرق كتاب كامل ” لا تحزن ” دون ان يشير للكاتب الأمريكي ” كارنجي ” او الشيخ محمد الغزالي بشي , دافع عنه من أجل ” اللحية ” . 

    رابط المقال في صحيفة أثر : http://athrnews.org/athr7753
    رابط مقال الدكتور ي موقع صيد الفوائد : http://www.saaid.net/Doat/hamesabadr/174.htm
    رابط خبر وفاة الدكتور : http://www.odabasham.net/show.php?sid=54204

    بقلم / يحيى عوض باصهي

    تويتر : y_basahi@

  6. ٣
    نبراس صبيا

    في الحقيقة هذا رد للأخ يحي باصهي….. ولعدم الظلم نرجوا من الكاتب التوضيح.. وشكرا

  7. ٢
    yahiya awad basahi

    قد اجد الملامة في ردي على المقال , وقد تتم شخصنة الموضوع وهذا ما أتوقعه , لكن إذا أقلامنا خالطها النفاق فالنفاية أجدر بها , والإنسان يخطيء ويصيب ومشكلتنا تقع بالعادة في الإيمان بالخطأ .

    يحيى

  8. ١
    deman
      أن مانشر من تشكيك حول صاحب المقال غير صحيح والهدف تشويه صورة الكاتب والصحيفة.
      حيث قدم الكاتب كل مايدحض هذه الأقاويل التي تبحث عن الظهور على حساب الأخرين.
      وسيظل الكاتب محل ثقة لأثر وقراءها .
      وسيتم نشر كامل تفاصيل الخبر بالوثائق خلال الأيام القادمة التي تدحض هذا الإفتراء وبه يحق للكاتب والصحيفة المقاضاة القانونية لمن ادعى هذا عليهما.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان