الأربعاء, 14 جمادى الآخر 1442 هجريا, الموافق 27 يناير 2021 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى مجلس الوزراء: إلغاء “هيئة حي السفارات” والسماح بإصدار الإقامات وتجديدها بشكل ربع سنوي وتجزئة المقابل المالي والرسوم نجاح عملية قلب مفتوح بجازان لمريضة تعاني تشوهًا خلقيًّا نادرًا أكثر من 29 ألف متبرع بالدم في جازان خلال العام الماضي رصيف يثير التساؤلات في مدينة أبها الباطن يضاعف من متاعب العين في قاع الترتيب بثنائية القادسية يعزز هجومه بالنيجيري ليك جيمس من جديد.. فضّ المنازعات تُلزم نادي الاتحاد بدفع أكثر من سبعة ملايين للفيصلي ثلاثة لاعبين من النصر في التشكيلة المثالية لدوري أبطال آسيا “الشورى” يطالب “الصحة” بإكمال البنية التحتية لنظم الصحة الإلكترونية “السوق المالية” تعتمد لائحة سلوكيات السوق والعمل بها ابتداءً من اليوم الجهات الأمنية في الطائف تضبط مواطناً اصطاد صقراً بعد إطلاقه من نادي الصقور السعودي الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحيطة لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

احياء ذكرى عاشوراء في العراق تمر دون وقوع هجمات كبيرة

الزيارات: 186
التعليقات: 0
احياء ذكرى عاشوراء في العراق تمر دون وقوع هجمات كبيرة
https://www.athrnews.org/?p=83207
ahmed mohamed rageh
دولية

 

تفرقت تجمعات ملايين الشيعة العراقيين الذين احتشدوا في المزارات والمساجد في انحاء البلاد لاحياء ذكرى عاشوراء دون وقوع هجمات كبيرة يوم الثلاثاء وسط اجراءات أمنية مشددة فرضت خوفا من مفجري الدولة الاسلامية.

وتفرقت بأمان بعد حلول الليل حشود من مئات الاف الاشخاص الذين غادروا مدينة كربلاء بعد يوم من العبادة والصلاة لاحياء ذكرى عاشوراء.

وقالت الشرطة ومصادر اسعاف ان سبعة من الزوار العائدين الى ديارهم من كربلاء قتلوا في هجمات قنابل منفصلة على جوانب الطرق في بلدة اللطيفية التي تبعد 40 كيلومترا الى الجنوب من بغداد.

وقتل عشرات الزوار في بغداد وحدها في الفترة التي سبقت احتفالات هذا العام رغم زيادة الاجراءات الامنية بعد ان اودت هجمات انتحارية وبقذائف مورتر يعتقد ان مرتكبيها من مقاتلي تنظيم القاعدة بحياة 171 شخصا اثناء احياء ذكرى عاشوراء في كربلاء وبغداد عام 2004.

لكن لم ترد تقارير عن وقوع هجمات كبيرة في العراق مع احياء الشيعة في أنحاء العالم الاسلامي ذكرى مقتل الحسين في معركة كربلاء عام 680 بعد الميلاد.

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان مسلحين قتلوا بالرصاص خمسة أشخاص على الاقل في المنطقة الشرقية بالسعودية فيما قال سكان محليون انه كان هجوما على المصلين الشيعة مساء الاثنين في اختبار للعلاقات المتوترة بالفعل بين السنة والشيعة في أنحاء الشرق الاوسط.

وتقول الدولة الاسلامية التي ينظر اليها على انها أكثر قسوة من تنظيم القاعدة ان الشيعة كفار يستحقون القتل. وتعلن بانتظام الدولة الاسلامية التي استولت على اجزاء كبيرة من شمال العراق هذا العام المسؤولية عن التفجيرات الانتحارية ضد الشيعة الذين يمثلون أقلية في العالم الاسلامي لكنهم يشكلون غالبية سكان العراق.

وفي كربلاء تجمعت حشود هائلة من الزوار خارج مزار الحسين وهم يرددون "حسين.. حسين.. حسين".

وتسلل من قبل مفجرون انتحاريون وسط جموع الشيعة كما أطلق مسلحون قذائف مورتر على الحشود من ضواحي كربلاء.

وكان احياء ذكرى عاشوراء محظورا ابان حكم صدام حسين العلماني وحزب البعث وكان غالبية اعضائه من السنة. وبعد الاطاحة بصدام عام 2003 هيمن الشيعة علي الحكم في البلاد ولكن التجمعات الكبيرة لاحياء مناسبات دينية تعرض الاغلبية لخطر هجمات انتحارية تنفذها جماعات سنية متشددة.

وساهمت هجمات الدولة الاسلامية على الشيعة في اعادة مستويات العنف المثيرة للقلق الى مستويات كانت سائدة في ذروة الحرب الطائفية في العراق عامي 2006 و2007.

وبعد توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر وعد رئيس الوزاء حيدر العبادي وهو شيعي معتدل بمداواة الانقسامات الطائفية لتوحيد البلاد ضد الدولة الاسلامية التي اعلنت الخلافة في الاجزاء التي تسيطر عليها في العراق وسوريا.

لكن العديد من السنة ما زالوا مستبعدين من جانب بغداد ويشكون من انه لا توجد مؤشرات ملموسة على ان العبادي سيسيطر على الميليشيات الشيعية التي تتصرف فيما يبدو بحصانة.

ويقول السنة الذين تم تهميشهم في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ان الميليشيات الشيعية تخطف وتعذب وتقتل كما تريد. وتقول الميليشيات انها تلاحق فقط مقاتلي الدولة الاسلامية.

وفي الاسبوع الماضي أعدم مقاتلو الدولة الاسلامية أكثر من 300 من افراد عشيرة البونمر الذين تحدوا تقدمهم وألقوا بجثثهم في مقابر جماعية أو على جوانب الطرق.

وأثناء المراسم في كربلاء أظهر الشيعة تحديا رغم المخاطر الجديدة.

وقال علي عجاج (65 عاما) "لن تستطيع الدولة الإسلامية منعنا من القدوم إلى هنا بسبب أعمال العنف."

وروت زوجته أم محمد كيف قتل ضباط في عهد صدام اثنين من ابنائها وقالت ان تلك المأساة زادت من اصرارها على احياء الذكرى.

وقالت "لن تمنعنا السيارات الملغومة وتفجيرات الدولة الاسلامية من القدوم."

وفي ظل الاجراءات الامنية المشددة التي فرضت يوم الثلاثاء لن يسمح بدخول سيارات إلى كربلاء خشية تفخيخها ويتنقل الزوار بحافلات تحت اشراف السلطات.

ولم ترد انباء عن وقوع هجمات حتى حلول الليل ولكن شهد العراق مزيدا من أعمال العنف التي اعتادها في أماكن اخرى.

ففي محافظة ديالى قالت مصادر امنية أن قذائف مورتر اصابت خمسة اشخاص وعثر في نفس المحافظة على جثة شخص مجهول قتل بالرصاص.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان