الأحد, 3 صفر 1442 هجريا, الموافق 20 سبتمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

مجلس الوزراء : الموافقة على تأسيس شركة مملوكة للحكومة لتقديم الخدمات الزراعية بعد الابتعاث ..توجيه سام بإيقاف العلاج في كندا ونقل المرضى إلى دول أخرى فرحة وطن 4211 شكوى استقبلتها هيئة حقوق الإنسان خلال عام تصدرتها قضايا العدالة الجنائية والحماية من الإيذاء “هدف” يعقد ورشة عمل “عن بُعد” بالتعاون مع “غرفة حائل” للتعريف بـ” أكاديمية القيادة ” غداً “الصحة”: تسجيل 27 وفاة و483 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” وشفاء 1009 حالات وزارة الثقافة تؤسس متحف “البحر الأحمر” في مبنى “البنط” بجدة التاريخية وزير البيئة والمياه والزراعة يدشن الهوية الجديدة لـ 4 مراكز بيئية وصندوق البيئة “الزكاة والدخل” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهرَيْ مايو وأغسطس ديوان المظالم يطلق خدمة استلام نسخة الأحكام التنفيذية والنهائية إلكترونيًا عبر منصة ” معين “ «هيئة النقل»: شحن البضائع مع شاحنة أجنبية داخل المملكة مخالف للأنظمة مؤسسة النقد تعلن الترخيص لشركتي مدفوعات “الإنماء باي” و”شور” تعرّف على شروط وضوابط الترخيص لتأجير السيارات عبر التطبيقات أو المواقع الإلكترونية منع دخول واردات 16 شركة سيارات إلى المملكة مؤقتاً

نظرة المجتمع للمرأة العاملة ( الممرضة والبائعة )

الزيارات: 5383
تعليق 28
نظرة المجتمع للمرأة العاملة ( الممرضة والبائعة )
https://www.athrnews.org/?p=8720
deman
مقالات

محمد الأعجم
_ العمل عبادة. العمل شرف. العمل حياة. العمل مستقبل. مصطلحات كثيرة دلت على أهمية العمل وضرورته.
_ ولم يكن العمل مقرونا لجنس دون الأخر على مر العصور . وإنما كان شاملا لكلا الجنسين رجالا ونساءً على وجه العموم.
_ والأمم لا تنهض ولا تتطور ولا تتقدم إلا بالعمل.ولو نظرت للأمم المتقدمة لوجدتها تقدمت وتطورت بفضل عمل الجنسين رجالاً ونساءً.
_ سأترك الحديث عن عمل الرجل وسأتطرق إلى عمل المرأة في مجتمعنا من الناحية الإيجابية المصاحبة لها أو من الناحية السلبية المعرقلة لها.
_ وحين أذكر بعض الأمثلة عن عمل المرأة منذ خلق البشريه على وجه الارض إلى يومنا هذا .سأقف مفتخرا عند مجد تاريخنا الإسلامي منذ بزوغ فجر الإسلام في عهد رسولنا الكريم وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين.
_ ففي التعليم والافتاء برزت السيدة عائشة رضي الله عنها وفي الطب والتمريض برزت الصحابية الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنها وفي المجال العسكري برزت الصحابية ام عماره نسيبة بنت كعب رضي الله عنهم أجمعين. واﻷمثلة على ذلك كثير.
_ وبالتالي نجد أن الاسلام لايعارض عمل المرأة ولا يضع لها شروطا أو ضوابط معينة أو أعمال محددة وكانت المرأة لها مطلق الحرية في إختيار العمل الذي يتناسب مع امكانياتها وقدراتها ورغباتها.
_ بينما نجد عكس ذلك تماما في مجتمعنا الحاضر. حيث تقلص عمل المرأة في مهن محددة بمبررات إجتماعية سلبية تحت غطاء ديني لاصحة له.
_ أجريت إستفتاء مصغرا على شريحة مكونة من 200 شخص تقريبا من أصدقائي وأقاربي في الوتساب ومن كلا الجنسين وبمعدل أعمار تتراوح مابين 18 و45 سنه.
_ هل تؤيد عمل المرأة بالتعليم.
وهل تؤيد عمل المرأة بالصحة.
وهل تؤيد عمل المرأة في المحلات النسائية التجارية باﻷسواق ، مع ذكر المبررات.
_ ولعل اقتصاري على هذه المهن الثلاث . لأنها هي المهن الشائعة التي يعمل فيها نسائنا في المجتمع السعودي.
_ 100% يؤيدون عملها بالتعليم.
40% يؤيدون عملها بالصحه و 60% يعارضون .
20%يؤيدون عملها بالمحلات التجاريه و80% يعارضون.
_ واقتصرت أسباب معارضتهم لهاتين المهنتين على جانبين محددين.جانب دينيي من ناحية الاختلاط والشرف وجانب اجتماعي من ناحية عدم تقبل المجتمع ونظرته السلبية لهن.
_ مع تأكيدهم على حاجتهم الضروية لعمل المرأة في مجال الطب والتمريض لعلاج نسائهم وكذلك عمل المرأة في البيع والشراء لمستلزمات نسائهم.
- للأسف الشديد فإنني أرى أن أحكام المجتمع على هاتين المهنتين على وجه الخصوص ظالمة بسبب بعض الأخطاء الفردية التي صدرت من البعض فأقترنت ببعض المهن.
_ فالشرف لاينتهك بمهنة محددة ولا بمكان محدد، والأخطاء الفردية قد تصدر بأي مكان وبأي زمان.
_ لذلك نجد أنه من الظلم أن يحكم المجتمع على إنتهاك العرض والشرف بمجرد ممارسة هذا العمل.
_ يجب أن نفصل بين الوظيفة وبين الشرف فالمسألة مسألة عقيدة وأخلاق وتربية، وليست مسألة وظيفة محددة أو مهنة محددة.
_ وبالتالي نجد أن عدم تقبل المجتمع لهاتين المهنتين ليس مبنيا على قناعات قويه تؤكد موقفهم في رفضهم لهاتين المهنتين ، وإنما على أخطاء فردية
_ فيجب علينا أن نغير هذه المفاهيم ، وأن نفتخر بكل عمل شريف.بائعة كانت أو تمربض.لنرتقي جميعا بوطننا الحبيب
_ يجب علينا تشجيعهن بنظرة محترمة وبكلمة مؤدبة وبإبتسامة معبرة
_ لكم مني أيتها الشريفات العفيفات العاملات. معلمات أو ممرضات أو بائعات. كل شكر وتقدير وإمتنان ومن ربكم الأجر والحسنات.إن شاء الله
التوقيع
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ))

بقلم
محمد علي الأعجم السبعي

التعليقات (٢٨) اضف تعليق

  1. ٢٨
    الدلوعه

    بارك الله فيك فقد أنصفتنا.وأنصفت أخواتي العاملات وخصوصا الي في المحلات النسائيه.لانه المجتمع ينظر لها بنظرة احتقار مع إنهن شريفات يبحثن عن لقمة العيش الحلال في هذا الزمن الصعب.

  2. ٢٧
    أبو ريناد

    كاتب إجتماعي مميز
    بل كاتب صبيا اﻷول
    تقبل مروري استاذي الفاضل

  3. ٢٦
    محمدعلي الاعجم السبعي

    هذه المقالة تلبية للأخت أميرة بإحساسي في تعليقها على موضوعي الراتب مايكفي الحاجه
    اسأل الله أن أكون عند حسن ظن الجميع.
    أحب أشكر كل من شاركني في اﻷستفتاء.وأسأل الله أن يديم المحبة والتواصل فيما بيننا.

  4. ٢٥
    محمد عواجي

    دائما انت جميل يا ابا ريوف لابد ان نسبق العالم في كل المجالات وبخصوص البيع والعمل للمراة ما اشوف فيها شي لو كانت عفيفه وتخاف الله لان ديننا دين اسلامي والاسلام يحفظ الاعراظ مووو زي الغرب يغللب عليها الانفتاحيه .

  5. ٢٤
    عمر إدريس كناني

    بارك الله فيك ياأباعبدالله
    موضوع ذو فائدة كبيرة

  6. ٢٣
    الذيب

    * نعم أؤيد أن تكون معلمة عشان تساعدنا في تكاليف الحياة وتعيننا على اﻵخرة .
    * نعم أؤيد أن تكون طبيبة أو ممرضة عشان تعالج حريمنا .
    * نعم أؤيد أن تعمل في محل نسائي عشان تصرف على نفسها وأهلها ؛ ﻷن من تتجه لذي المحﻻت هي بحاجة لها .
    وفقك الله

  7. ٢٢
    مصعود بليهي

    راااائع

  8. ٢١
    كبرياء أنثى

    صدقت أستاذي القدير
    لدرجة إنه الممرضه والطبيبه لا تتزوج بسهوله ويعانون من هذه الناحيه
    وكذلك البائعه.
    ولكن بعض البائعات هداهم الله هم من جلبوا هذه النظرة لهم بحركاتهم
    وبكلامهم مع البائعين وبلبسهم الضيق
    ولكن بعض البائعات ملتزمات ومحتشمات وظروف العيش أجبرتهم عليها.
    شكرا جزيلا كتبت فأبدعت

  9. ٢٠
    ابو علي

    زمن صعب بيجبر المجتمع على تغير نظرته في هذه المهن

  10. ١٩
    عبدالكريم الحميد

    في مجتمعنا السعودي تظل المرأة هي القضية الشائكة من خلال تحجيم دورها في أنوثتها ! والرجل في ذكورته وعقله ! وكأن الأنوثة لا عقل لها ,وكأن مجرد الاقتراب من مفردتها في حضرة السلطة الذكورية يعد تجاوزا لهذه السلطة ! وبرغم حضور الأنثى المسلمة في مراحل تاريخية تحمل عبقها, يحدث التحفظ والتكتم المعرفي كلما تم الاقتراب من مفهوم الأنثى. التي هي المرأة الكاملة / الناضجة .والأغرب حتى المرأة ضد المرأة !هذه الحالة المتجذرة في وعي المجتمع تحيلنا إلى مجتمع يثرثر أكثر مما يفكر ويتأمل ,وإلى مجتمع مريض ومهزوز. يكره التنوع ويحابي التمييز .

    والسؤال الذي يفرض نفسه .لماذا المرأة السعودية هي القضية الأهم إثارة في مجتمعنا ؟ ولي أمرها يختزلها في خانة العار والعورة !,ذكور الشوارع السعودية المهوسة بالمرأة تلاحقها بطريقة مخجلة ومضحكة , وفي معرفتي البسيطة والتي ليست بمستوى العالم , أو حتى المتعالم. ولكنني على قدر ما لدي أعلم بأن المرأة شريكة للرجل في تحمل مسؤوليات الحياة بفضل الإسلام الذي لم ينقصها حقوقها , ولم ينكر عليها ذلك ,ولا الرسول صلى الله وعليه وسلم فقد أخذ برأيها ومشورتها , وكذلك الخلفاء الراشدين . كانت المرأة في العصر الأول للإسلام عالمة وواعظة ومبايعة ومستشارة ومشاركة في معارك الإسلام الفاصلة ,قال تعالى(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمــرون بالمعـروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله( أو ليست الولاية ولاية مؤازرة ونصرة ومشاركة ولن يحدث ذلك إلا في الشأن العام وجاء ذكر المؤمنات على سبيل الاستقلال لا التغليب فماذا يعني ذلك ؟ أو ليست هذه أحقية من الله تعالى.
    ما يلفت في واقعنا الاجتماعي اختزال المرأة في العورة والجنس ,لا مشاركة في البناء الحضاري للأمة . وهذه الثقافة يصدرها المجتمع القاصر ,لا المجتمع الذي يسعى للتقدم والإصلاح.. إن المجتمعات التي تنتقص المرأة وتشكك في قدراتها هي بكل أسف مجتمعات مريضة وتحتاج للنهوض .وما يلفت أيضا أن القرار السياسي قد يتقدم على الثقافي والاجتماعي , برغم أهمية الثقافي .
    وعلينا أن نستحضر تاريخنا ففيه من الصور والنماذج المضيئة ما يجب الوقوف عليها ..إن درجة الهوس بالمرأة تصدرنا لمجتمع فارغ كلامه أكثر من فعله ،، ولا قضايا لديه غير هذه المرأة ! وكأنها آفة وليست الأم والأخت والابنة والزوجة التي كرمها الإسلام ، و لو نظرت كل أسرة سعودية فيما تحققه المرأة من تعليم ومنجزات, برغم الثقافة القاصرة تجاهها لأدرك المجتمع قيمة المرأة السعودية التي استطاعت أن تنهض في زمن قياسي مقارنة بمثيلاتها في مجتمعات أخرى .
    إن دراسة المعطيات الاجتماعية في واقعنا والتي أهمها ثقافة الاقصاء والتمييز مهمة ضرورية ،، ,وإضاءة دور المرأة الشريك في بناء حضارة الأمة لا المرأة المتهمة والقاصر حتى من وجهة نظر طفلها .
    إن الطفل في مجتمعنا, و ببلوغه العاشرة يكون مزودا بثقافة إقصائية عن المرأة. وهو يخجل من أن يذكر اسمهما ,وقد يتطور الموقف إلى حرابة عند حدوث ذلك ،، من غرس فيه هذا الفعل ؟ أليست الثقافة الاجتماعية القائمة على العادات لا الثقافة المنحازة للدين وللعقل . ! نأمل في التعزيز من قيمة المرأة , و في رؤية تنصف المرأة كما يريد لها الاسلام لا عادات تعمل عل تهميشها . شاكر لك أبا ريوف طرحك هذا الموضوع

  11. ١٨
    عبد الرحمن شار

    مقال جميل اخي ابو ريوف ولكن هناك مهن اخري يمكن ان تديرها المراة من منزلها وهي المشاريع التجارية متناهية الصغر ويمكن ان يستفاد من الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للتسويق والدعاية

  12. ١٧
    عبد الرحمن شار

    اتمنى ان تكون ضمن كوكبة الاعلاميين المضمين لصحيفة مكة لديك القدرة الادوات الابداعية للنجاح

  13. ١٦
    محمد مزقي

    موضوع جميل ومهم في مجتمعنا وعم الفائده للجميع المهم ان تتغير نظرة المجمتع في النساء من حيث الوظائف والله يجزي من كتب وسهر الليالي في خدمة المجتمع

  14. ١٥
    علي البر

    مقال رائع بروعتك اخي محمد اخذت النقاش من جميع الاتجاهات ولكن المقارنة انا اختلف معك بقر الاختلاف بين قوة الايمان بين السابقي من الصاحبه رضوان الله عليهم وبين ايمان المجتمع الحالي

    اما من حيث العمل فانا اوافق على كل عمل للمرأة لايكون فيه اختلاط ومجالاته كثير حتى مهنة التمريض ليس بالضرورة ان يكون فيها اختلاط لأنه يوجد لدينا اقسام نسائية في جميع المستشفيا والمستوصفات الحكومية

    تقبل مروري ابو ريوف مع تمنياتي لك مزيد من التقدم والازدهار
    اخوك ابو خالد ماجد جميمي

  15. ١٤
    يحيى شبلي

    اخي محمد اختلف معك في جزء من مقالك الرائع وهي جزيئة( ان الاسلام لم يضع شروطا او ضوابط) بالعكس فهناك ضوابط وضعها الاسلام ومنها عدم الاختلاط بالرجل الاجنبي وايضا ان لايكون هناك تبرج او سفور وايضا ان لا يجعلها هذا العمل تهمل الحياة المنزلية اذا كانت متزوجة

  16. ١٣
    حسن الحازمي

    بارك الله فيك أخ محمد موضوع ممتاز جدا

  17. ١٢
    ماجد علاالله

    اشكرك ابا ريوف على هذا الطرح الرائع والاختلاط عائق كبير في مجتمعنا وخاصه في المحلات التجاريه لان اغلب المحلات يديرونها وافدون وليس سعوديون وهذه اكبر مصيبه

  18. ١١
    الشادي جازان

    يسعد مساك استاذ محمد ومساء جميع المتابعين
    موضوع جميل وطرح راقي وأحتواء شامل للموضوع
    جهد كبير يستحق منا المتابعة والشكر والثناء
    شكرتني لمشاركتي رأيي في الخاص وانا الان قرأت الموضوع وعجبني طرحك جدا فلك الشكر والتقدير
    وان شاء الله يكون للموضوع الاثر المرجو منه
    سواء المجتمع او الجهات المختصة

  19. ١٠
    وليد حجازي

    ماشاء الله إبداع من الأستاذ محمد ابو ريوف
    كاتب صبيا الأول بارك الله فيك
    وأحلى تعليق من الأستاذ عبدالكريم الحميد

  20. ٩
    مهند

    مانراه الان بالاسواق اختلاط تام للرجال والنساء وهذه مصيبة من المصايب على المجتمع ، اخي ابوريوف لن نمنع المراة من العمل ولكن يجب توفير البيئة المناسبة لعملها اما مانراه الان فمصيبة وسيأتي يوم يتمنى الجميع فصل الجنسين عن بعض .!
    المفاسد لااختلاط الجنسين كبيرة نسال الله الستر والسلامة ..
    وانني ادعوا نسائنا ان يخترن الوظايف المناسبة لهن البعيدة عن الفتن .

  21. ٨
    ابو ريتاج

    والله انك رائع في موضوعك واستفتائك .صدقني يابوريوف من الظلم عدم تواجدك في احدى الصحف السعودية. ماشاءالله لديك كل إمكانات الكاتب المبدع –

  22. ٧
    ممرضه قديمه

    السبب في ذلك هو تصرفات بعض الممرضات.أنا ممرضه في أحد المستفيات هنا بالمنطقة.وتحدث مواقف غير أخلاقيه بين الممرضين والممرضات يشيب لها الرأس
    واﻷقوى من ذلك ممرضه مع عامل النظافه أو ممرضه مع سواقها الاجنبي وهذه القصص واقعية ولايصدقها أو يعرفها إلا من يعمل في هذه المستشفيات والمراكز الصحية المشكلة ليست في الوظيفة وإنما في أخلاق بعض الممرضات والطبيبات.

  23. ٦
    أبو عبدالله

    روح شوف البائعات في كادي مول والعبايات الضيقه الي تفتن الناس والضحكات العاليه مع الموظفين والله العظيم إنهم هم من جلبوا ﻷنفسهم هذه السمعه وشوهوا سمعة هذه الوظيفه مع إنه البعض ظروف الحياة القاسية هي من اجبرتهم على هذه الوظيفه والشغل مو عيب بس العيب في تصرفات البعض

  24. ٥
    ميسون

    ارسل لك كلمات الشكر والتقدير على دورك الرئع في طرح قضية من القضايا التي تعاني منها المرأة في مجتمعنا وقد طرحت القضية بصورة منطقية مقنعة حيث طرحت القضية من جانب اسلامي وعلمي واقتصادي واجتماعي قد تسهم في تغير نظرة نتمى زوالها

  25. ٣
    ابو ريان

    اخي ابو ريوف مقال جميل ، ولكن مشكلة عمل المراة و نظرة المجتمع له.لا تكمن في عمل المراة من حيث هو عمل ، فالعمل والسعي لايجاد الرزق وتوفير لقمة العيش امر مامور به شرعا فالله تعالى يقول ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) والاية فليس فيها تخصيص للرجال دون النساء بل تشمل الجميع وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما عمل احدكم عملا خير له من ان ياكل من عمل يده …. الحديث ) ، فالعمل الشريف مطلوب للرجال والنساء ، الا ان المشكلة يا عزيزي في بيئة العمل ، فالبيئة الامنة التي تكفل للمراة كرامتها وخصوصيتها هي البيئة التي يتطلع لها مجتمعنا ، فمجتمعنا متدين بفطرته غيور بطبعه العربي ، ولست مبالغا حينما اقول ان عمل المراة المختلط مع الرجال هو ما جعل المجتمع في معظمه يحتسس من ذلك ، خصوصا واننا نسمع بين الحين والاخر اثر ذلك الاختلاط في سمعة العاملين في تلك القطاعات المختلطة .
    نحن مع توفير البيئات الامنة لعمل النساء التي تحفظ لهن.كرامتهن وتحميهن من مرضى القلوب.

  26. ٢
    يحي العزي

    التيار السلفي الاقصائي هو من غرس هذه الافكار في مجتمعنا جعلوا المراة مهمشة كسائر فئات المجتمع وكل من خالفهم اتهم بالكفر والتغريب والله ان ديننا بريء من كل هذه الافكار

  27. ١
    عبدالوهاب عجيبي

    مقال رائع ابو ريوف وانا مع كلام الاخ يحي شبلي في تعليقه وبارك الله فيكم

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة أثر
صحيفة أثر
حمل التطبيق من المتجر الان